الصحف والأزمات الكبرى تُنافس بالمانشيتات وتُباين في المعالجات
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

أبرز محطاتها "11 أيلول " و"الربيع العربي" و"كورونا"

"الصحف والأزمات الكبرى" تُنافس بالمانشيتات وتُباين في المعالجات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "الصحف والأزمات الكبرى" تُنافس بالمانشيتات وتُباين في المعالجات

الصحف
واشنطن - العرب اليوم

في الأحداث والأزمات الكبرى التي شهدها العالم، برز دور الصحف لتسطر مانشيتات وعناوين، عن التفاصيل الدقيقة والمهمة لجذب القارئ كنوع من المنافسة، ومع كل حدث تخرج عناوين الصحف لتكشف للقارئ حقائق وتفاصيل لم يكن يعرفها في معالجات متباينة ترتكز على رؤية كل صحيفة.

وعلى مدار القرن العشرين عايشت البشرية ومعها الصحف أحداثاً جساماً، بدايةً من وباء «الإنفلونزا الإسبانية»، ومروراً بـ«الكوليرا»، والثورة البلشفية، وحرب البلقان، ووثّقت لإبادة الأرمن، حيث كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» في عددها الصادر في 7 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1915 مانشيت «800 ألف أرمني في عداد القتلى»، وبعدها الحرب العالمية الثانية التي قُتل خلالها نحو 37 مليون شخص، ثم حرب أكتوبر عام 1973 في مصر، والتي وصفتها مجلة «المصور» الأسبوعية الرسمية بعنوان «حرب التحرير».

وفي نهاية ثمانينات القرن الماضي اندلعت حرب الخليج الأولى «الحرب العراقية - الإيرانية» وتعاملت الصحف بشكل احترافي معها في ظل ضعف الإمكانيات وقتها والاعتماد الكلي على الصحافة الورقية.

أما الأحداث التي واكبت ثورة النقل المباشر عبر القنوات التلفزيونية، والقنوات الفضائية الإخبارية على مدار الساعة، فكانت مع حرب الخليج الثانية «حرب تحرير الكويت – عاصفة الصحراء»، وعنونت صحيفة «الأهرام» الرسمية في مصر عددها الصادر غداة غزو العراق للكويت بـ«كارثة عربية مفزعة»... أما أحداث «11 سبتمبر (أيلول)» أو تفجيرات نيويورك عام 2001 فكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» في عنوانها «هوجمت أميركا»، و«ديترويت» كتبت «يوم أسود في أميركا»، بينما «نيويورك بوست» كتبت «إنها الحرب... انهيار برج التجارة العالمي... وعديد من القتلى».

وخُصصت الصفحة الأولى من عدد «الشرق الأوسط» في حينها لتغطية الحدث الذي قلب موازين السياسات الدولية في التعامل مع الإرهاب.

وفي بدايات الألفية الثانية سادت حالات من الارتباك في التغطيات الصحافية الخاصة بالأمراض المتفشية، الغريبة على الأنظمة الصحية، فتارةً تعاملت الصحف بلهجة تحذيرية أو تقريرية، ومنها جنون البقر الذي أثار الرعب من تناول اللحوم، و«إنفلونزا الطيور» التي منعت الكثيرين من تناول لحوم الطيور، و«إنفلونزا الخنازير» التي منعت التجول في الأسواق التجارية؛ لكنها لم تكن بالحدة التي تطلبت إجراءات حجر وعزل كما هو الحال الآن.

وخصصت كبرى الصحف العربية مثل «الشرق الأوسط»، و«الحياة» صفحات خاصة بالصحة، تتناول تقارير جادة عن مراكز أبحاث علمية وأبواب للإجابة عن تساؤلات القراء.

أحداث ما يُعرف بالربيع العربي، فرضت تحديات كبرى ليس فقط بسبب بزوغ «صحافة المواطن»، بل مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي التي تبثّ الحدث مباشرةً لملايين حول العالم وليس لفئة محدودة، فكان التحدي للصحف العربية كبيراً، حيث كان عليها أن تقدم تقارير إخبارية مغايرة تقدم للقراء مزيداً من التحليلات والمقالات والتحقيقات الميدانية.

وكان من أبرز عناوين الصحف التي تناولت ثورة «25 يناير (كانون الثاني)» عام 2011 في مصر، فعلى سبيل المثال في صحيفة «الجمهورية» الرسمية كان عنوانها «وانتصرت الثورة». وأخيراً احتفت الصحف العربية بنجاح الثورة السودانية، ووثقت صحيفة «عكاظ» السعودية لنجاح الثورة السودانية بعنوان «عزل البشير».

ووصلنا لجائحة فيروس «كورونا المستجد» وكتبت الصحف مانيشتات، وكانت أكثرها درامية الصحف الأوروبية، وكتبت صحيفة «العرب اللندنية» مانشيت «العالم يحاصر كورونا خلف سور الصين العظيم»، أما «الشرق الأوسط» فكتبت «كورونا يعبر القارات... ويوزّع الخسائر».

 بينما صحيفة «الغارديان» كتبت «كورونا يثير الرعب في المدارس».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أبرز وأهم إهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة الإثنين

أبرز وأهم إهتمامات الفلسطينية الصادرة الإثنين

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف والأزمات الكبرى تُنافس بالمانشيتات وتُباين في المعالجات الصحف والأزمات الكبرى تُنافس بالمانشيتات وتُباين في المعالجات



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon