تصاعد أزمات السودان وأوكرانيا وتحولات أوروبا الاقتصادية في قراءة شاملة لمواقف الصحافة الدولية
آخر تحديث GMT21:48:36
 السعودية اليوم -

تصاعد أزمات السودان وأوكرانيا وتحولات أوروبا الاقتصادية في قراءة شاملة لمواقف الصحافة الدولية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تصاعد أزمات السودان وأوكرانيا وتحولات أوروبا الاقتصادية في قراءة شاملة لمواقف الصحافة الدولية

الصحف العالمية
لندن - السعوديه اليوم

تسلّط مقالات عدة في الصحافة الدولية الضوء على تشابك أزمات السودان وأوكرانيا، إلى جانب الضغوط الاقتصادية التي تواجهها أوروبا، في سياق يعكس حالة من الارتباك في موازين القوة العالمية وتراجع قدرة القوى الكبرى على التأثير الحاسم في النزاعات الدائرة.

في إحدى الصحف الفرنسية، تناول مقال تحليلي تطورات الحرب في السودان باعتبارها دليلاً مأساوياً على محدودية النفوذ الأمريكي في وقف النزاع. ويشير الكاتب إلى أن وعود الإدارة الأمريكية بإنهاء الحرب لم تُترجم إلى تقدم فعلي، رغم التصريحات المتكررة حول جهود الوساطة. ويرى أن الصراع في السودان لا يمكن اختزاله في مواجهة بين قائدين عسكريين، بل في كونه صراعاً أعاد فتح جراح تاريخية في إقليم دارفور، حيث تواصلت مشاعر الاحتقان والمجازر بين المجموعات العربية وغير العربية في منطقة صحراوية واسعة تتداخل فيها المصالح والنفوذ.

ويستعرض المقال تشابك الأجندات الإقليمية والدولية في السودان، بدءاً من القوى الخليجية التي تغذيها موارد البلاد من الذهب والسواحل والمزارع الشاسعة، وصولاً إلى دور دول إقليمية تدعم أطرافاً مختلفة في الصراع. ويشير إلى أن الدول الداعمة للطرفين المتحاربين ساهمت في تعقيد إمكانية وقف الحرب، إذ تعتمد الولايات المتحدة على هذه الدول نفسها لإيجاد مخرج للنزاع، ما جعل الجهود الدبلوماسية الأمريكية محصورة ضمن إطار محدود من التأثير. كما تُبرز التحليلات فشل الجولات السابقة من التفاوض، وتعثر آليات الضغط الغربية، بما في ذلك العقوبات التي لم تحقق أثراً واضحاً بسبب تشابك الشبكات المالية التي يعتمد عليها طرفا النزاع.

وفي سياق آخر، تتناول إحدى الصحف البريطانية الوضع في أوكرانيا، وتعرض رؤية ترى أن القيادة الروسية تراهن على إنهاك الغرب وإطالة أمد النزاع. ويشير المقال إلى أن الهدف الأمريكي المعلن هو تحقيق هدنة خلال فترة الأعياد، بينما تسعى موسكو إلى الاستفادة من مسار التفاوض أو إطالة زمنه، بهدف تآكل الدعم الغربي لكي تتمكن من إعادة رسم حدود نفوذها غرباً. كما يسلّط المقال الضوء على حالة التصدع داخل التحالفات الغربية، وقلق دول عدة قريبة من الحدود الروسية من أن تتحول إلى أهداف لاحقة بعد أوكرانيا. ويشير أيضاً إلى الفوارق الواضحة في القدرات الدفاعية الأوروبية، ما يجعل بعض الدول في وضع أكثر هشاشة تجاه أي توترات محتملة.

وفي محور ثالث، تتناول صحيفة اقتصادية بارزة التحديات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي في ظل التحولات الطاقية والاقتصادية العالمية، بعد تراجع الاعتماد على الطاقة الروسية وتباطؤ الأسواق الصينية. ويرى كاتب المقال أن أوروبا تقف أمام مفترق طرق حاسم، وأن استمرار السياسات التنظيمية المشددة قد يحد من قدرتها على استعادة النمو. ويقدم المقال دعوة مباشرة لإعادة النظر في منظومة القواعد التي تُثقل بيئة الأعمال في القارة، مؤكداً أن تحرير السياسة الاقتصادية سيسمح لأوروبا بتكوين شراكات أقوى، خصوصاً مع الدول التي يمكن أن تؤمّن احتياجاتها من الطاقة بأسعار مناسبة. ويشير التحليل إلى أن القرارات الأوروبية المتعلقة بالعقوبات على روسيا ستخلق فجوة في إمدادات الغاز، وأن دولاً حليفة مستعدة لسد هذه الفجوة إذا سُمح لها بذلك ضمن الأطر التنظيمية المعدلة.

ويخلص المقال إلى أن أوروبا أمام خيارين: إما الإبقاء على القيود التي قد تُضعف اقتصادها وتزيد من اعتمادها على مصادر طاقة مرتفعة التكلفة، أو التوجه نحو إصلاحات جذرية تسمح بتوفير الطاقة وتعزيز القدرة التنافسية، وهو ما يمكن أن يخلق توازناً جديداً في علاقتها مع القوى الدولية الأخرى.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير الخارجية الأميركي يؤكد أن ترمب يتولى ملف الحرب في السودان شخصيا

الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم للدعم السريع على بابنوسة بغرب كردفان

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد أزمات السودان وأوكرانيا وتحولات أوروبا الاقتصادية في قراءة شاملة لمواقف الصحافة الدولية تصاعد أزمات السودان وأوكرانيا وتحولات أوروبا الاقتصادية في قراءة شاملة لمواقف الصحافة الدولية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 20:53 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
 السعودية اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 18:56 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

المأكولات الحارة ودورها في تفاقم التهاب المسالك البولية
 السعودية اليوم - المأكولات الحارة ودورها في تفاقم التهاب المسالك البولية

GMT 16:53 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

سيد رجب ينافس في سباق رمضان 2026 بـ «بيبو» و«هي كيميا»
 السعودية اليوم - سيد رجب ينافس في سباق رمضان 2026 بـ «بيبو» و«هي كيميا»

GMT 17:09 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

التعادل السلبي ينهي مباراة تونس ضد السينغال

GMT 21:29 2020 الأحد ,31 أيار / مايو

عباءات للمحجبات من وحي مها منصور

GMT 04:01 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

سيدة إماراتية تصحو من غيبوبة استمرت 30 عامًا

GMT 11:07 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

موجة ضحك في مطار أسترالي بسبب سائح صيني

GMT 16:09 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

متاجر في اليابان تتوقف عن بيع المجلات الإباحية

GMT 03:35 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

ترامب يطلب من وزارة الدفاع وضع خطة لمهاجمة إيران

GMT 00:04 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

معسكر لفريق "اتحاد جدة" في الدمام والمحترفين ينتظمون

GMT 21:51 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشباب يُعلن تجديد عقد الروماني جامان لمدة موسم واحد

GMT 12:27 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عادل خزام يكشف عن طريقة توظيفه للمعاني خلال الشعر

GMT 22:47 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أنواع مختلفة من الماء يمكن استخدامها للعناية ببشرة الوجه

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن بندر يشرف حفل سفارة تركمانستان

GMT 18:06 2018 الأربعاء ,01 آب / أغسطس

"فن ترجمة الشعر" محاضرة في فنون أبها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon