الطلبة الأجانب في ألمانيا أكثر حظًا من الأكاديميين الوافدين في الحصول على عمل
آخر تحديث GMT16:43:22
 السعودية اليوم -

يمتلكون مؤهلات أكثر من غيرهم تتوافق مع حاجة السوق ويفضلون البقاء

الطلبة الأجانب في ألمانيا أكثر حظًا من الأكاديميين الوافدين في الحصول على عمل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الطلبة الأجانب في ألمانيا أكثر حظًا من الأكاديميين الوافدين في الحصول على عمل

الطلبة الأجانب في ألمانيا
برلين - العرب اليوم

برلين - العرب اليوم توضح دراسة، أشرف عليها المعهد الاقتصادي الألماني، أن كثيرًا من الأكاديميين الأجانب يفشلون في إيجاد موطئ قدم في سوق العمل في ألمانيا، على عكس الطلبة الأجانب، الذين تخرجوا من الجامعات الألمانية. وأظهرت الدراسة، التي قام بها المعهد الألماني للاقتصاد "IW"، أن "الدراسة في ألمانيا هي مفتاح نجاح الطلبة الأجانب في دخول سوق العمل الألمانية". وتوصلت الدراسة، التي تم تقديم نتائجها في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، إلى أن "الطلبة الأجانب، الذين يتابعون دراستهم في الجامعات الألمانية، يتوفرون على حظوظ كبيرة في الحصول على عمل في ألمانيا، مقابل أجر جيد". ويُبين أحد المشرفين على هذه الدراسة فيدو غايس أن "الطلبة الأجانب الذين حصلوا على شهادات جامعية ألمانية يتوفرون أكثر من غيرهم على مؤهلات يحتاجها سوق العمل، لاسيما في مجالات الهندسة والرياضيات والعلوم الطبيعية"، موضحًا أن "الشركات الألمانية المتوسطة والمؤسسات الاقتصادية تبحث عن خريجين جامعيين، ممن يملكون مهارات في هذه المجالات، ولهذا السبب، سيكون في إمكان الطلبة الأجانب، الذين أنهوا دراستهم في ألمانيا، أن يلعبوا دورًا حاسمًا في سد النقص الحاصل في اليد العاملة المتخصصة، الذي تعاني منه البلاد". ويؤكد مدير جناح السياسة التعليمية في المعهد الألماني الاقتصادي هانس بيتر كلوس أنه "خلال الأعوام المقبلة، سيكون سوق العمل في حاجة إلى 640 ألف من خريجي الجامعات والمهنيين سنويًا، بغية الحفاظ على ثبات عدد العاملين في البلاد"، ويرى أن "هناك مؤشرات إيجابية تدل على إمكان الاستفادة من الطلبة الأجانب، في التغلب على نقص الكفاءات، الذي تعاني منه ألمانيا، ومن بين هذه المؤشرات إقبال الطلبة الأجانب على الدراسة في الجامعات الألمانية"، مشيرًا إلى أنه "حسب معطيات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، تعتبر ألمانيا إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا أكثر الوجهات الطلابية في العالم"، لافتًا إلى أن "الطلبة الأجانب يأتون إلى ألمانيا بغية البقاء فيها، وأن 80 % منهم يقبل العمل في ألمانيا، بعد انتهائهم من الدراسة"، معتبرًا أن "هذا الارتباط الذي يجمع الطلبة الأجانب بألمانيا أكبر من ذلك الذي يجمع بين الطلبة الأجانب وبلدان استقبالهم مثل فرنسا أو هولندا أو بريطانيا". وحسب دراسة المعهد الاقتصادي الألماني فإن ثلث الطلبة الأجانب في ألمانيا عبروا عن رغبتهم في البقاء في ألمانيا، بعد إنهاء دراستهم، لمدة ثلاثة أعوام على الأقل، وهوما أكده هانس بيتر كلوس، بالقول "بالفعل ما يقرب من نصف الطلبة الأجانب، من الذين أنهوا دراستهم في ألمانيا، فضلوا البقاء فيها، وهذا ما سيجعل قبول الطلبة الأجانب في الجامعات الألمانية أمرًا جذابًا للولايات الألمانية، التي تتحمل عبئ تمويل التعليم العالي في ألمانيا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطلبة الأجانب في ألمانيا أكثر حظًا من الأكاديميين الوافدين في الحصول على عمل الطلبة الأجانب في ألمانيا أكثر حظًا من الأكاديميين الوافدين في الحصول على عمل



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon