مدارس معرَّة النُعمان بين خطر القصف وضعف الإمكانات
آخر تحديث GMT06:25:36
 السعودية اليوم -

بقيت 6 مدارس من أصل 20 صالحة للعمليّة التعليميّة

مدارس معرَّة النُعمان بين خطر القصف وضعف الإمكانات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مدارس معرَّة النُعمان بين خطر القصف وضعف الإمكانات

مدارس معرَّة النُعمان بين خطر القصف وضعف الإمكانات
دمشق - جورج الشامي

دفع الاستهداف المستمر للمدن من طرف قوات النظام، وما نجم عن ذلك من تدمير للممتلكات والمنازل، الأهالي الذين لم يستطيعوا النزوح إلى البحث عن بديل يؤويهم، فأقاموا في المدارس كحل موقت. إشغال المدارس، ناهيك عن استهدافها بالقصف من طرف قوات النظام، رتّب مشاكل أخرى على القطاع التعليمي، الذي تضرر أيضاً، بعدما عمد النظام إلى فصل واعتقال كل مدرس يتعاطف مع الثورة، ومطالب الشعب، وذلك حسب الهيئة العامة للثورة السورية، التي ركّزت في تقريرها على معرة النعمان في ريف إدلب، والتي يعاني فيها القطاع التعليمي كبقية المدن السورية.
وأطلقت بعض المؤسسات والجمعيات الأهلية مبادرات متواضعة لحل ما يمكن حله من مشاكل، بغية دفع العملية التعليمية، ولاستمرار العجلة التربوية، كما أن بعض الأهالي عمد إلى تدريس أبنائهم في منازلهم، على الرغم من صعوبة تأمين الكتب والقرطاسية لهؤلاء الأطفال.
وفي هذا السياق، يوضح رئيس مكتب التربية والتعليم في المجلس المحلي في معرة النعمان الأستاذ شريف رحوم "نجد صعوبة بالغة في إيجاد المدرسين لتعليم الطلاب, الأمر الذي حال دون إتمام العملية التعليمية على أكمل وجه".
وأضاف "في المدينة أكثر من 20 عشرون مدرسة، قصف النظام معظمها، ولم يعد هناك سوى 6 مدارس صالحة للاستخدام، وموزعة بين أحياء المدينة".
وبشأن التزام الطلاب بدوامهم والتحاقهم بالمدرسة، أشار رحوم إلى أن "الأهالي يتخوفون من إرسال أبنائهم إلى المدرسة، كما إننا حاولنا كثيراً إقناعهم بضرورة ذلك، لكن دون جدوى".
ويضيف أحد الآباء "أنا لا أرسل أبنائي إلى المدرسة خوفاً من قصف قوات النظام لها، وأنا أعلم أن ذلك سيؤثر على مستقبلهم! لكن، حرمانهم مدارسهم أهون علينا من حرماننا أرواحهم".
ويقول الأستاذ أبو محمد، مدير مدرسة "إحدى أهم المشاكل التي نواجهنا هي تأمين الكتب اللازمة لتعليم الطلاب, كما أن هناك صعوبة في تأمين القرطاسية (أقلام ودفاتر)، وكل ذلك بسبب اعتماد هذه المدارس في المدينة على ما يقدمه الأهالي والجمعيات والمؤسسات المدنية، يضاف إلى ذلك صعوبة تأمين رواتب للمدرسين الذين يعملون بأجور رمزية".
يُذكر أن الأطفال في سورية يواجهون، حسب "اليونيسيف"، تحديات في الذهاب إلى المدرسة، منها العنف وصعوبات في اللغة، وإمكان الوصول والأمان، والفقر والتوتر العام، مشيرة في تقرير لها حمل عنوان "النزاع في سورية يترك جراحاً غير مرئية عند الأطفال"، إلى أن العنف والتشريد وفقدان الأصدقاء وأفراد الأسرة وتدهور الأحوال المعيشية والإجهاد المتراكم، كلها أدت إلى إصابة أطفال سورية بجراح غير مرئية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدارس معرَّة النُعمان بين خطر القصف وضعف الإمكانات مدارس معرَّة النُعمان بين خطر القصف وضعف الإمكانات



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon