اتهامات تدين موظَّفِي مَدْرَسة في برمنغهام بالتعاطف مع السلفيّ أنور العولقي
آخر تحديث GMT22:40:25
 السعودية اليوم -

مدير المدرسة يَنفي تسلُّل أيِّ جماعات مُتشدِّدة تتبع "القاعدة" إلى المؤسَّسة

اتهامات تدين موظَّفِي مَدْرَسة في برمنغهام بالتعاطف مع السلفيّ أنور العولقي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اتهامات تدين موظَّفِي مَدْرَسة في برمنغهام بالتعاطف مع السلفيّ أنور العولقي

مدرسة ثانوية في برمنغهام
لندن ـ ماريا طبراني
 اتُّهِمَت مدرسة ثانوية في برمنغهام بأنها تمدح وتشيد بالقيادي في تنظيم "القاعدة" أنور العولقي، فادَّعَى اثنان من الموظفين في مدرسة "بارك فيو أكاديمي" أن زميلاً لهم يتعاطف مع تعاليم العولقي ووجهة نظره، التي تتعاطف سياسيًا مع التنظيم "المتشدّد"، فيما نَفَت المدرسة في حديث لها مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" المزاعم التي أدلى بها الموظفون المجهولون. وأكَّدَت وزارة التربية والتعليم البريطانية أن العديد من المدارس في المنطقة، ومن بينهم "بارك فيو" تقع قيد التحقيق بسبب المزاعم التي تفيد بأنهم "تعني المسلمين المتشدِّدين" في تلك المدارس يحاولون تلقين التلاميذ تلك التعاليم "المتطرفة". ونَفَت المدرسة في حديث لها مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" المزاعم التي أدلى بها الموظفون المجهولون، كما أصَرّ اثنان من موظَّفي "بارك فيو" على أن تلك الادعاءات حقيقية، وأن هناك مسلمين "متشدِّدين" يتسللون للمدرسة. وأوضحوا أنه تَمَّ عزل موظَّفي المدرسة غير المسلمين، وتمّ الفصل بين التلاميذ الإناث والذكور، وكان ذلك واضحًا في محسوبية تعيين الموظفين الجدد، على حد تعبيرهم .
وأفادَت مصادر بأن وزارة التربية والتعليم تقوم بالتحقيق في السجلات المالية، وإجراء مقابلات مع موظفين أكثر من 12 مدرسة في المنطقة، وأكّد وزير التعليم البريطاني، مايكل غوف، أنه سيباشر تلك التحقيقات بنفسه، وذلك يشمل كلاً من المدارس الدينية والمؤسسات العلمانية.
وصرَّح مدير مدرسة "بارك فيو أكاديمي"، طاهر علام، أن المزاعم التي تدَّعي تسلل مسلمين "متشددين" إلى المدرسة مجرد ادعاءات ليس لها أساس من الصحة، وأنه لا يوجد أي دليل لتلك المزاعم على الإطلاق في المدرسة.
وأوضح علام -الذي يعمل مديرًا للمدرسة منذ 17 عامًا وكان طالبًا في المدرسة ذاتها- أن تلك الادعاءات الكاذبة التي تطارد المدرسة نابعة من قِبل معادين للإسلام.
ويُشار إلى أن النداء للصلاة في المدارس المتعددة الأديان غالبًا ما يأتي من قِبل تلاميذ مسلمين من أصل باكستاني.
وأعلَنَ النائب البرلماني لحزب "العمل" عن برمنغهام، خالد محمود، أن غالبية المسؤولين عن المدارس في تلك المنطقة يتبعون الحركة "الوهابية"، وغالبية الأطفال الذين يرتادون المدارس من السُنة، ومن يعملون في المدرسة يحاولون تلقين الأطفال.
وأكّد محمود "هذه المدارس حكومية، وليست إسلامية"، وأعرب عن قلقه الشديد على الطريقة التي يتم التعامل بها مع الموظفين غير المسلمين، وتأثير ذلك على الأطفال.
وأشار إلى أنه "عند ذهاب مسؤولي المجلس للتحقيق في تلك الادعاءات، تُوجَّه التهم لهم فورًا بأنهم معادون للإسلام".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهامات تدين موظَّفِي مَدْرَسة في برمنغهام بالتعاطف مع السلفيّ أنور العولقي اتهامات تدين موظَّفِي مَدْرَسة في برمنغهام بالتعاطف مع السلفيّ أنور العولقي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon