محمد الشَّافعي قصة طالب كفيف تحدَّى الإعاقة في الجامعة الأميركيَّة في القاهرة
آخر تحديث GMT19:23:15
 السعودية اليوم -
سعر النفط يتراجع بشكل حاد إلى 82 دولاراً للبرميل إسرائيل تجدد غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت وتوجه إنذارات عاجلة للسكان المجلس النسائي اللبناني يؤكد التزامه بدعم النساء وتعزيز دورهن الوطني والاجتماعي في ظل الأزمات والحروب ويشدد على حماية العائلات والنازحين الحكومة الإسرائيلية ترفع ميزانية الدفاع 38 مليار شيكل تزامنا مع الغارات على إيران الإمارات تصد صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية وتعلن جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات ضد سيادتها وأمنها قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل فلسطينيين ومستوطنون يعتدون على ناشط أجنبي في مسافر يطا جنوب الخليل فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس
أخر الأخبار

حصل على شهادة مُدرب معتمد من "مايكروسوفت" في عامه الـ11

محمد الشَّافعي قصة طالب كفيف تحدَّى الإعاقة في الجامعة الأميركيَّة في القاهرة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - محمد الشَّافعي قصة طالب كفيف تحدَّى الإعاقة في الجامعة الأميركيَّة في القاهرة

الطالب محمد الشافعي
القاهرة ـ محمد الدوي


تفوَّق الطالب محمد الشافعي، في السنة الثانية، في قسم الفلسفة، في الجامعة الأميركية، في القاهرة، بعد حصوله على منحة المدرسة المصرية العامة التابعة لبنكHSBC" "، والتي تعطي الأولوية للطلاب من ذوي الاحتياجات، في الكتابة، والموسيقى والفلسفة.
وتعكس نظرة الشافعي للحياة وللعالم المحيط به حكمة بالغة، تفوق سنين عمره، التي لم تتعد العشرين، وبعد تخرجه في مدرسة "طه حسين للمكفوفين" في العام 2012، التحق الشافعي بالجامعة الأميركية في القاهرة، دون أية خلفية مسبقة عما يريد فعله حقيقةً، ثم أخذت بلبه فكرة الالتحاق بقسم الفلسفة.
ويعكف الشافعي حاليًا، بالإضافة إلى دراسته، على كتابة قصته الأولى، ومسرحية، وبحث أكاديمي، مع كتابة مجموعة من المقالات، وقصائد من الشعر.
وقال الشافعي، "لقد أعطتني صفة التنوع التي تتمتع بها الجامعة الكثير، ومنحتني الجامعة فرصة الالتقاء مع نوعيات مختلفة من البشر، مما كان له أكبر الأثر في إمدادي بكثير من الأفكار التي يمكن الكتابة عنها؛ فالدراسة في الجامعة هي تجربة من التجارب الفريدة، التي لا يمكن وصفها بالكلمات، فالجامعة كمؤسسة تعليمية تُقدِّم الكثير مما تعجز عنه المؤسسات التعليمية الأخرى، فهي تقدم التعليم من أجل التعليم، وتشجع التطور الفكري وتدعمه، وأنا أرى أن الثقل الفكري والعقلي الذي يميز البرامج التي تُقدِّمها الجامعة يُعد من أكثر الأمور التي أثارت دهشتي وإعجابي".
ولا يعد الشافعي من ضمن الكُتَّاب الذي يتميز إنتاجهم بالغزارة فحسب، ولكنه أيضًا قارئًا مهمًا، ويجد الكثير من الأفكار والإلهام في قراءة كتابات؛ ديكنز، وبلزاك، وديستوفسكي، وتشيكوف؛ فأيًّا كان الكاتب، كما يقولها الشافعي ضاحكًا، فإنه يقرأ له، وذلك كله بالإضافة إلى قراءة كتابات الفلاسفة الإغريق، وكُتَّاب الرواية الأميركيين، وقرأ حتى لألكس دي توكوفيل، الذي كتب دراسة بعنوان "الديمقراطية في أميركا"، ويعتبر توجهه في القراءة من التوجهات المنهجية، فهو يقرأ الكثير من الأعمال في وقت واحد.
وأوضح الشافعي قائلًا؛ "فمثلًا في ذات مرة من المرات كنت أقرأ مسرحية، وقصة من قصص الخيال العلمي، وقصة من عالمنا المعاصر، وعملًا فلسفيًّا حديثًا بالإضافة إلى عمل فلسفي قديم، فأنا أرى أن قراءة أعمال مختلفة في وقت واحد لا يعد من الأمور الصعبة أو تلك التي تسبب نوعًا من التشتيت، بل أرى أن تلك الأعمال على اختلافها تكمل بعضها البعض."
ويعتبر الشافعي من عازفي البيانو المهرة، وحصل على دبلوم من Trinity College London Guildhall، التي تبعث بممثل لها إلى مصر كل عام لعمل تقييم للطلاب اعتمادًا على الأعمال التي قضوا العام بأكمله في إعدادها، ويستعد الشافعي الآن للحصول على دبلوم   Licentitate Trinity College London.
وتابع الشافعي، "منذ طفولتي المبكرة وأنا أعشق الموسيقى، ولاسيما الموسيقى الكلاسيكية، واكتسبت الكثير من الخبرة، ونجحت في تكوين رؤية خاصة، وكنت اختلط صباحًا أثناء وجودي في المدرسة بأنواع مختلفة من البشر، قَدِموا من بيئات مختلفة، وفي المساء كنت أجلس مع سيدات بريطانيات أحتسي الشاي واستمع إلى فاجنر، وللوهلة الأولى أحسست أني أريد أن أصبح عازفًا للبيانو، وذلك قبل أن تسلب الفلسفة لبي، فالبيانو ما زال صديقي الذي أعشقه، فمنذ أربع سنوات مضت لم أكن أتخيل، ولو للحظة، أني يمكن أن أصبح فيلسوفًا، لكن الحياة مليئة دائمًا بالمفاجآت".
كما حصل الشافعي في سن الحادية عشر على شهادة مدرب معتمد في مجال تكنولوجيا الاتصالات من مايكروسوفت، وكان أصغر الحاصلين على تلك الشهادة سنًّا، وذلك في منطقة الشرق الأوسط بأكمله.
وشارك الشافعي في كثير من المؤتمرات الخاصة بالتكنولوجيا، وقام بترجمة التشريع الخاص بالأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، والمتعلق بحقوق الأطفال في مصر، وقام بطباعته، وحصل الشافعي على كثير من جوائز التكريم وذلك لأعماله وإنجازاته القيمة، وتمت دعوته للسفر إلى المغرب في العام 2009، وذلك بدعوة شخصية من الملك محمد الخامس في الذكرى العاشرة لتتويجه.
ويستند عشق الشافعي للفنون ونهمه للحصول على المعلومات وشغفه بالقراءة إلى فهم عميق لأغوار النفس البشرية، وهو متحمس أشد التحمس لعمل شيء يُمثِّل بصمة واضحة في هذا العالم، وهو على علم تام بصعوبة تحقيق هذا الهدف.
وقال الشافعي، "لقد قمت بتحميل قائمة طويلة من الكتب المهمة في التاريخ يصل عددها إلى أكثر من 5000 كتاب، واعتقد أنه ربما يستغرق الأمر مائة عام للانتهاء من قراءة هذا الكم الهائل من الكتب، واعتقد أنه إذا ورد اسمي خلال فترة المائة عام، ربما يُقابل الأمر بابتسامه حائرة، فعندما يغوص المرء في أعماق الحياة ويدرك مدى قصرها، فإن ذلك يدعوك إلى القيام بشيء خارق لا تستطيعه قدراتك، وأنا أود أن يرد ذكري دائمًا مقترنًا بأني فعلت شيئًا للبشرية".
وأضاف، "أتمنى أن أفعل في يوم من الأيام شيئًا يجعل العالم في مكان أفضل، فحتى الآن أرى أن بلادنا والبشرية بأكملها ضلَّت الطريق، وتحتاج إلى نوع من التوجيه، وأرى أننا في عصرنا الحديث نحتاج إلى نوعية من البشر لديها من الحس العالي والذكاء ما يُمكِّنها من تبين الطريق الصحيح، فمصر تمر بعصر متأخر من عصور التنوير، فلا توجد الكثير من الحقائق المؤكدة التي يمكن التعويل عليها، وأنا حقيقة أشعر بالإثارة أني أُفردت لي تلك المساحة للتفكير".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد الشَّافعي قصة طالب كفيف تحدَّى الإعاقة في الجامعة الأميركيَّة في القاهرة محمد الشَّافعي قصة طالب كفيف تحدَّى الإعاقة في الجامعة الأميركيَّة في القاهرة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon