تعرف على كيفية مواجهة الشعور بالانهزام وتحويله إلى الانتصار
آخر تحديث GMT21:52:53
 السعودية اليوم -
شركات طيران تمدد إلغاء الرحلات إلى إسرائيل بسبب تصاعد الحرب في الشرق الفيفا يفرض إيقاف قيد جديد على الزمالك ويرفع عدد العقوبات إلى 12 بسبب النزاعات المالية يويفا يعلن أسعار تذاكر نهائي دوري أبطال أوروبا بدءا من 70 يورو وتوزيعها بالقرعة ترامب يفجر مفاجأة لا نعرف من يحكم إيران حاليا ويحذر من كارثة نووية تهدد الشرق الأوسط جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف مقر قيادة البحرية للحرس الثوري الإيراني في طهران إصابة جندي إسرائيلي بنيران خلال العمليات في جنوب لبنان والجيش يحقق في ملابسات الحادث الكويت تعلن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله تضم 16 شخصا وتضبط أسلحة وطائرات درون ومعدات مشفرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن إرتفاع عدد القتلى إلى 886 شخصاً و2141 جريحاً منذ 2 مارس الجاري حتى اليوم نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية
أخر الأخبار

تعلم من أخطائك ولا تشك بثقتك في نفسك

تعرف على كيفية مواجهة الشعور بالانهزام وتحويله إلى الانتصار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تعرف على كيفية مواجهة الشعور بالانهزام وتحويله إلى الانتصار

كيفية مواجهة الشعور بالانهزام وتحويله إلى الانتصار
بيروت - العرب اليوم

يعد الشعور بالهزيمة أحد أسوأ المشاعر التي يمكن للمرء أن يعانيها، ولا سيما إذا كانت ناجمة عن فشل علاقة، إذ يشعر الفرد بسوداوية عندما يكون مرتبطًا بعلاقة بشخص آخر يرى فيه كل مواصفات شريك الحياة، وفجأة ودون مقدمات يقرر ذلك الشخص إنهاء العلاقة بشكل قاطع.

ومن المؤلم إحساس المرء بأنه مرفوض، وهذا الإحساس غالبًا ما يقوده للبحث داخل نفسه عن الأخطاء التي من الممكن أن يكون قد ارتكبها وأدت لهذه النتيجة، بل ربما يبدأ يشعر بأنه غير جذاب أو أنه يحمل صفات غير مرغوبة لدى الآخرين، وكثيرًا ما تقود مشاعر الانهزام المرء للشك بقدراته الذاتية وتهتز ثقته بنفسه، حيث إن هذا سيقوده للتفكير في تصرفاته ومظهره وأسلوبه، كأن يتساءل هل السبب في أنه يتحدث كثيرًا أو أنه يصمت طويلًا؟ هل يمازح كثيرًا أم أنه جدي بشكل زائد؟ رغم أن جميع تلك الأمور ممكنة إلا أنه الاحتمال الأكبر لشعورك بالهزيمة يعود للطرف الآخر وليس أنت،
 
وبالنظر للسؤال الأهم والذي يقول ما الذي يدفع أحد طرفي العلاقة لفصل الكهرباء عن علاقة كانت تنير حياة الطرفين؟ يمكن أن تكون الإجابة هي خشية الطرف الآخر من الارتباط أو من التقييد التابع لهذا الارتباط، أو أن يكون لديه مفاهيم غير منطقية حول السعادة الزوجية والتي يرى أنها غير متوفرة لديك. 

ويمكن اختيار إجابة أخرى تتعلق بك حيث يمكن للطرف الآخر أن ينظر لك على أنك أذكى من اللازم ومؤهل وتستحق الأفضل، أي أن السبب من الممكن أن يكون هو تخوف الطرف الآخر من قدراتك وإمكاناتك لدرجة أنه يمكنك حجب دوره في عائلتك المنتظرة، وقد يكون لدى الطرف الآخر الرغبة بالسيطرة، لكنه وجد بأن ثقتك بنفسك عالية جدًا، لا يستطيع من خلالها التحكم بك.

وربما أيضًا يكون الطرف الآخر يعاني من قلة الشعور بالأمان، ولا يمكنه تصور أن يعيش مع شخص ناجح وجذاب مثلك، ويجب عليك أن تتأكد بأن قيامك بالبحث داخل نفسك عن صفة أسهمت بالإنهاء المفاجئ للعلاقة وعدم عثورك على شيء من هذا القبيل يؤكد بأنك إنسان كفؤ أكثر من اللازم وليس العكس، بينما لو وجدت داخل نفسك ما يبرر إنهاء العلاقة فإنها فرصتك للتعلم من أخطائك وتذكر بأنه لا يوجد شيء مجاني في هذه الحياة والتعلم من الأخطاء ليس مجانيًا أيضًا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على كيفية مواجهة الشعور بالانهزام وتحويله إلى الانتصار تعرف على كيفية مواجهة الشعور بالانهزام وتحويله إلى الانتصار



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 15:48 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

معلومات عن إطلاق السيارة الكهربائية البديلة

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 17:19 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

أصالة تؤكّد أنها تفكر في خوض تجربة التمثيل

GMT 04:03 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

رسميًا مصر تغيب عن منافسات رفع الأثقال في أولمبياد طوكيو

GMT 10:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ترشيح آرسين فينغر لتدريب فريق بايرن ميونخ الألماني

GMT 00:35 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

مواجهتان جديدتان في عرض حجرة الإقصاء 2018

GMT 01:00 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تستعد لـ"بالحب هنعدي"

GMT 08:29 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تنصل سويسرا من رد الأموال المهربة إلى مصر

GMT 13:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس جامعة مؤتة يلتقي مجلس محافظة الكرك

GMT 12:20 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاشم سرور يؤكد أن مشكلة النصر جماعية

GMT 12:26 2017 الجمعة ,29 أيلول / سبتمبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في العراق الجمعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon