تعرف على بعض التقنيات للمساعدة على الخروج من التوتر
آخر تحديث GMT16:31:12
 السعودية اليوم -

أبرزها التنفس بعمق وتعلم كيف تقول "لا"

تعرف على بعض التقنيات للمساعدة على الخروج من التوتر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تعرف على بعض التقنيات للمساعدة على الخروج من التوتر

طرق التخلص من المشاعر السلبية
لندن ـ كاتيا حداد

كشف الخبراء حديثًا، أن الكلمات التي نستخدمها لوصف مشاعرنا السلبية هي ما تزيد المر سوءً، فاختيار الكلمات التي تستخدمها لوصف الأمور تزيد من المشاعر السلبية داخلنا، وقال طبيب نفسي ومؤلف، سيث سويرسكي: إن "فقط عندما تقول أنك تشعر بالضغط، يمكن أن يفجر سلسلة من المواد الكيميائية في الجسم كالإدرينالين والكورتيزول والناقلات العصبية في الدماغ، التي تجعلنا نشعر بضغط كبير خارجيًا، كما أن قلوبنا تضرب أسرع، وتنفسنا يصبح أكثر سرعة، ويرتفع ضغط الدم في أجسامنا، ولا يمكننا التفكير مباشرة، ونحن مليئين بالخوف والقلق، ما يزيد الأمر سوءً".

وأضاف سويرسكي: "فالحقيقة أن قولك أنك تشعر بالضغط يجعل الحالة أسوأ بكثير، قد يبدو الأمر غير مألوف، ولكن الخبر الجيد هو أنه يمكنك معالجة الأشياء ببساطة عن طريق تعديل الطريقة التي تتحدث بها عن مشاعرك".

ووفقًا للخبراء، فإن الاحتفاظ بمشاعرك داخلك وعدم الإفصاح عنها لن يساعد في حل المشكلة أيضًا، ولكن بدلًا من أن تقول تلقائيًا أنك تشعر بالإجهاد أو الضغط الشديد، فيمكنك محاولة الإفصاح عما  كنت تعاني في ضوء عبارات أكثر إيجابية، فيمكن أن تضيف الطمأنينة الإيجابية لنفسك، وتشعرها بأن الوضع سوف يتحسن.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك أن تجرب تلك التقنيات للمساعدة على الخروج من التوتر الذي يستنزف إنتاجيتك.

تنفس بعمق

أكدت مستشارة الصحة النفسية، فينيسا بينيت، أنه إذا شعرت بمشاعر سلبية كالضغط أو القلق أو الخوف، فقط تنفس بعمق، مضيفة: "أن التنفس بعمق يعيد مستويات التوتر إلى طبيعتها، ما يهدئ من حالة القلق والتوتر".

وأوضحت بينيت: أن "أخذ الوقت للتركيز على تنفسك يهدئ استجابة الخوف التي تحدث في اللوزة الدماغية أو اللوزة العصبية التي تقع داخل الفص الصدغي من المخ، والتي تشارك في إدراك وتقييم العواطف والمدارك الحسية والاستجابات السلوكية المرتبطة بالخوف والقلق"، متابعة "نظرًا لحياتنا سريعة الخطى وكثيرة المتطلبات، نحن غالبًا ما ننسى أهمية الاسترخاء والتنفس بطريقة صحية"، وتنصح بأن تستغل بعض الوقت كل يوم للابتعاد عن التكنولوجيا وتعلم طرق مختلفة للاسترخاء.

تعرف الفرق بين الإجهاد الجيد والضغط الشديد

من المهم أن يتعلم الناس كيفية تحديد الاختلافات بين الإجهاد الجيد والضغط الشديد، وتصف فانيسا الإجهاد الجيد أنه يساعد الناس على الحصول على مهام محددة للقيام بها وتحقيق "نتائج جيدة"، وذلك على سبيل المثال "التحضير لاجتماع في فترة زمنية ضيقة"، أما الضغوط السيئة هي "عندما يكون من الصعب ربط الضغط بمهمة معينة".

تعلم كيف تقول "لا"

وبينت فانيسا، أن تعلم كيفية قول كلمة " لا" في العمل مهم في تخفيف مطالب الجدول الزمني الكثيرة والضغوطات، ومن المهم ألا تشعر بالذنب حيال ذلك.

حدد علامات فقدان السيطرة أو القلق

سواء كان ذلك بنفسك أو عن طريق زملائك، فمن المهم أن تكون على دراية كاملة إذا كنت في طريقك لفقدان السيطرة على انفعالاتك، وتشمل علامات فقدان السيطرة أو الضغط الشديد، الغياب غير المبرر، والانعزال، وانخفاض في الصحة وعدم تناول  الغداء، أو عدم أخذ قسط من الراحة أو العصبية المتكررة أثناء العمل.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على بعض التقنيات للمساعدة على الخروج من التوتر تعرف على بعض التقنيات للمساعدة على الخروج من التوتر



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 18:41 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 22:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

... أفكار عملية ومبتكرة لترتيب النباتات في منزلك

GMT 14:05 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو عيطة" الرئيس الفلسطيني مُصرّ على الذهاب إلي الانتخابات

GMT 03:24 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

جامعة بنى سويف تنهى خدمة أستاذين بـ"طب بيطرى"

GMT 15:11 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

النصر ينفي تعاقد نادي أحد مع المغربي محمد فوزير

GMT 10:26 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

بايدن يَنتظِرُ إدارةً لبنانيّةً جديدة

GMT 17:31 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامي جابر القرموطي يتجه للغناء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon