دراسة جديدة تؤكد أنّ اللغة الأم سبب الإيمان بالخرافات
آخر تحديث GMT22:25:20
 السعودية اليوم -

نصائح مثيرة وعلمية للتفكير بشكل أكثر عقلانية

دراسة جديدة تؤكد أنّ اللغة الأم سبب الإيمان بالخرافات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دراسة جديدة تؤكد أنّ اللغة الأم سبب الإيمان بالخرافات

اللغة الأم سبب الإيمان بالخرافات
بغداد - العرب اليوم

أكد بحث جديد أن التفكير بلغة أجنبية تختلف عن اللغة الأم يقلّل من نسبة الخرافات، حيث إننا نتعلمها من لغتنا الأم، ولذلك حين نسمعها أو نقرأها بلغتنا يثير ذلك مشاعرنا ويجعلها أقوى، وأظهرت أبحاث سابقة أن التفكير بلغة أجنبية يمنعك من الاعتماد على الحدس، والتفكر بشكل أكثر عقلانية، ووجد الخبراء أن التفكير بلغة أجنبية يجعل الناس يشعرون أفضل بشأن معتقدات الحظ السيء، مثل كسر المرآة أو السير تحت السلم، وفقا لبعض الثقافات، وأضافوا أن مستخدمي اللغات الأجنبية يشعرون أيضا بإيجابية أقل بشأن الحظ السعيد.

وكتب الباحثون، بقيادة الدكتور كونستانتينوس هادجكريستيديس من جامعة ترينتو، إيطاليا، "نعيد هذه النتائج إلى الذاكرة المعتمدة على اللغة، وعادة ما تتشكل الخرافات وفقًا للغة الأم، ونتيجة لذلك، فإن اللغة الأم تثير هذه الخرافات بشدة أكثر من اللغة الأجنبية"، وفي إحدى التجارب، تخيل 400 متحدث باللغة الألمانية "الأم" أنفسم في سيناريوهات مختلفة ولكن مستخدمين اللغة الإنجليزية، ووصفوا هذه المشاهد باللغتين، وكانت هذه المشاهد تشكل أشياء مهمة مثل موعد امتحان نهائي أو صباح قبل يوم الامتحان.

وشملت كل السيناريوهات كسر الروتين، مثل اكتشاف دائرة في السماء أو انسداد بالوعة المطبخ، أو تخيل دلالات ومعتقدات خرافية، وبعد استجواب الأشخاص المشاركين مستخدمين اللغة الإنجليزية، بدلا من الألمانية، كانت ردود أفعالهم أقل عاطفية من اللذين استخدموا الألمانية، فمن استخدموا اللغة الأجنبية كانوا أقل سلبية تجاه الحظ السيء، وكذلك أقل إيجابية تجاه الحظ الجيد.

وأظهرت أبحاث سابقة أن التحدث بلغة ثانية يجعلنا نفكر بشكل أكثر عقلانية، كما أن الابتعاد عن اللغة الأم يبعدنا عن استخدام العاطفة أثناء عملية صنع القرار، وأكد خبراء من جامعة شيكاغو أثناء القيام بتجربة افتراضية، حيث عرضوا حياة 5 أشخاص للخطر بإلقائهم أمام قطار، وواجه المشاركون التواصل بلغة أجنبية، ووجدوا أنهم كانو أكثر عرضة للتضحية بشخص واحد، واقترح الفريق أن استخدام لغة أجنبية للتواصل يعطي الناس مسافة عاطفية تستمح لهم باتخاذ قرار عقلاني ولكنه صعب، هذه المسافة تجعلهم أقل نفوذا لمخالفة المعتقدات التي يمكن أن تتداخل مع تعظيم فائدة الخيارات.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تؤكد أنّ اللغة الأم سبب الإيمان بالخرافات دراسة جديدة تؤكد أنّ اللغة الأم سبب الإيمان بالخرافات



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 18:41 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 22:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

... أفكار عملية ومبتكرة لترتيب النباتات في منزلك

GMT 14:05 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو عيطة" الرئيس الفلسطيني مُصرّ على الذهاب إلي الانتخابات

GMT 03:24 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

جامعة بنى سويف تنهى خدمة أستاذين بـ"طب بيطرى"

GMT 15:11 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

النصر ينفي تعاقد نادي أحد مع المغربي محمد فوزير

GMT 10:26 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

بايدن يَنتظِرُ إدارةً لبنانيّةً جديدة

GMT 17:31 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامي جابر القرموطي يتجه للغناء

GMT 07:18 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"الإفتاء" توضح حكم تارك الصلاة وإجهاض الجنين المشوه

GMT 03:48 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في عمان الأحد

GMT 00:10 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

اتبعي هذه النصائح كي لا يتزوج زوجكِ عليكِ

GMT 20:53 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

المشروم يحد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم

GMT 15:39 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكس فيرستابن يحقق أفضل زمن في التجربة الحرة الأولى

GMT 23:56 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اللبناني يعزز وجوده حول «المية ومية»
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon