فاتنات لتهريب المخدرات من المغرب إلى أوروبا
آخر تحديث GMT14:14:54
 السعودية اليوم -

يخفينها في أمعائهن أو في أعضاء حساسة

فاتنات لتهريب المخدرات من المغرب إلى أوروبا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فاتنات لتهريب المخدرات من المغرب إلى أوروبا

 مطار محمد الخامس في الدار البيضاء

 مطار محمد الخامس في الدار البيضاء الدار البيضاء - سعيد بُونوار لم يعد رجال أمن مطار محمد الخامس في الدار البيضاء يجدون صعوبة في الكشف عن مُهربات المخدرات الأوروبيات والأميركيات، نظرة ثاقبة تكفي رجل الأمن إلى مُطالبة مسافرات التوجه نحو منظار الكشف بواسطة الأشعة السينية برفقة شُرطيات، وفي مرات عديدة مُصاحبتهن إلى مراحيض خاصة لإجبارهن على إظهار ما يخفين من صفائح المخدرات في بطونهن وفي أماكن حساسة من أجسادهن.
ظاهرة تورط مواطنات أوروبيات في تهريب المخدرات من المطار المذكور وغيره من المطارات المغربية تفاقمت بشكل لافت إلى النظر، بعد أن كان الأمر مقتصراً على أفريقيات.
واستفحال الظاهرة دفع الأجهزة الأمنية إلى المُسارعة بوضع "استراتيجيات" جديدة لوقف سيل التهريب، بعد شكاوى توصلت إليها
الحكومة المغربية بشأن تزايد إغراق السوق الأوروبية بمخدرات يُشتبه في
قُدومها من المغرب على متن الطائرات وليس عبر المعَابِر الحدودية البحرية.
فالطرق الجديدة للتهريب لم تعد تقتصر على وضع الكميات في حقائب، أو تهريبها في قوارب، وإنما تَجَاوُز ذلك باعتماد تقنيات بلع المُخدرات وبخاصة "الشيرا" و"الكوكايين" وسط كبسولات، أو وضعها في أماكن حساسة من أجساد شابات جميلات لا تحوم بشأنهن الشُبُهات.
وصرحت الأجنبيات المعتقلات في الدار البيضاء إلى الأمن بأن الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها الدول الأوروبية، وتأثير ذلك على مستوى معيشة عدد من الأسر، دفع بمهربي المخدرات إلى تجنيد فتيات ونساء أوروبيات وأميركيات لتهريب المخدرات من المغرب أو عبر العبور من مطاراته، إذ تقوم تقنيات التهريب الجديد على وضع صفائح المخدرات في أعضاء حساسة من أجسادهن، أو بلعها، ويمكن أن تصل الكمية المبلوعة إلى كيلوغرام وأكثر.
ولا تستطيع أجهزة الكشف الإلكترونية، ولا أنوف الكلاب كشف المُخدرات، ولا حتى أيادي الشُرطيات في تحديد أماكن إخفائها، لذلك يقتصرالبحث على حاسة العين، فالفتاة المُرتبكة أو المرعوبة يُطلب منها مصاحبة شرطية إلى مكان مخصص لنزع الملابس، أو إجبارها في الحالات القصوى على تقيؤ المواد المبلوعة من المعدة.
وحتى وقت قريب لم يكن رجال أمن المعابر الحدودية وبخاصة في المطارات يدققون في تفتيش المسافرات الحاملات لجوزات سفر أوروبية أو أميركية، بدعوى تشجيع السياحة، ولم يخطر على بالهم أن عصابات تهريب المخدرات التي ضاقت بتشديد إجراءات التفتيش ستؤجر فتيات فاتنات لتهريب المخدرات، إذ يستغل زُعماء هذه العصابات حاجة أكثرهن إلى المال مع توالي تأثيرات الأزمة المالية الخانقة في عدد من البُلدان الأوروبية ومنها إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاتنات لتهريب المخدرات من المغرب إلى أوروبا فاتنات لتهريب المخدرات من المغرب إلى أوروبا



إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon