قاصرات المغرب مصدر المتعة في ليل المدينة الساهرة مراكش
آخر تحديث GMT14:14:54
 السعودية اليوم -

"العرب اليوم" تقتحم الملاهي الليلية ومعاقل الرذيلة

قاصرات المغرب مصدر المتعة في ليل المدينة الساهرة مراكش

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قاصرات المغرب مصدر المتعة في ليل المدينة الساهرة مراكش

قاصرات مصدر متعة في ليل مراكش

مراكش - سعاد المدراع عندما تخلد مدينة مراكش إلى النوم، تصحو أخرى، لتلبي المتعة لروادها عبر إتاحة الفرصة أمامهم لممارسة الدعارة، أنها الملاهي الليلية، والتي يدخلها الأطياف والأشكال والجنسيات،كافة. يتردد الكثيرون على تلك الأماكن، لهدف واحد، وهو ممارسة الجنس مع عاهرات قاصرات، وأخريات محترفات مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 500 و300 درهم ( 45 و 27 يورو)، تنهار أمامها كل القيم وتخضع لها الأجساد الأنثوية على صدور بعض المسؤولين ورجال الأعمال وتجار المخدرات، ومع مرور الوقت ونحو الصباح ينخفض المؤشر السعري داخل هذه الأماكن للحصول على متعته فيكفي 150 درهم للإيفاء بالغرض.
واقتحمت "العرب اليوم" معاقل الرذيلة و التقت إحدى فتيات الليل وتدعى إلهام(وهو اسم مستعار للحقيقي لطبيعة عملها)، وتعمل بإحدى المطاعم.
وقالت إلهام إنه "مقابل المال، مستعدة لقضاء الليلة مع من كان،و بالمال يمكنني أن أعيش حياتي بالطريقة التي أريد، أنا لست نادمة على ما أفعل لأنني طرقت جميع الأبواب، لأعمل بمهنة شريفة لكن دون فائدة، واقترحت إحدى صديقاتي العمل بالدعارة ، ذهبت برفقتها إلى حي شعبي بالملاح في مراكش، وطرقنا باب سيدة في الخمسينات من عمرها وهي وسيطة للدعارة، هي من علمتني كيف احترف المهنة وأحصل على مبالغ تسد متطلبات حياتي، شريطة أن تأخذ نصيبها من كل ليلة قضيتها مع احدهم".
واتجهت"العرب اليوم" إلى وكر الوسيطة، والمفاجأة أن الوسيطة اعتقدت أن الصحافية من بائعات الهوى، وبدأت تعليمها كيفية التعامل مع زبائنها والنسبة التي ستأخذها، وفاجأتها الصحافية عن رغبتها في معرفة كيف تتعامل الوسيطة مع الشرطة، فضحكت وأجابت " لا مشاكل لنا مع الشرطة، إنهم يأخذون حقهم من المال ثم يغادرون، ويكفي 150 أو 200 درهم لإسكاتهم.
وأضافت الوسيطة "هناك فريق الصباح، وفريق المساء وفريق الليل، ماذا تريدين أنت؟؟"
وقالت ماجدولين التي تعمل بإحدى الملاهي الليلية بحي "جليز" الراقي بمدينة مراكش" قدمت من قرية بنواحي أيت أورير إلى مدينة مراكش حينما انقطعت عن الدراسة، من أجل البحث عن عمل، وتعرضت للاغتصاب من رئيسي في العمل، وبعدها تخلص مني بطردي، حينها وجدت كل الأبواب موصدة في وجهي فكان ملجأي الوحيد هو اللجوء إلى وكر الدعارة وأنا أعلم مصيري".
وفي جولة سريعة قامت بها "العرب اليوم" أمام المؤسسات العمومية، وجدت هؤلاء الوسطاء ينصبون شباكهم أمام المؤسسات التعليمية لاصطياد فتيات في عمر الزهور، ليرموا بهن في أحضان الرذيلة، مستخدمين أساليب مختلفة للتغرير بهن، مما يدق ناقوس الخطر، لاسيما بالنسبة للسلطات الإدارية والأمنية التي ينبغي عليها تمشيط هذه المؤسسات التعليمية، بشكل يومي.
وتبقى المنظومة الأمنية عاجزة عن محاربة الظاهرة، نظرا لكون الأزمة تعدت مسألة القانون لتكتسي بالطابع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وهو ما يصعب الأمر، خصوصا وأن حرية الأفراد تطورت بشكل ملحوظ و ازدادت احتياجات النساء والفتيات وبخاصة الفقيرات إلى البحث عن مصادر العيش المتوفرة بشكل كبير في سماء ليل مراكش.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاصرات المغرب مصدر المتعة في ليل المدينة الساهرة مراكش قاصرات المغرب مصدر المتعة في ليل المدينة الساهرة مراكش



إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon