ثلاثة أعوام تحتاجها كهرباء سورية حتى تتعافى بعد انتهاء الحرب
آخر تحديث GMT00:11:10
 السعودية اليوم -
حكم تشادي يعترف بخطأ فادح في كأس أمم إفريقيا 2025 وقد يُلغى طرد لاعب منتخب مالي مصدر حكومي يمني ينفي إغلاق مطار عدن الدولي ويحمل المجلس الانتقالي مسؤولية أي تعطيل للرحلات الجوية ليفربول يتعثر على أرضه ويتعادل سلبيا مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي إعتقالات واسعة وإصابة عشرات الشرطة الألمانية في أعمال عنف ليلة رأس السنة ببرلين العاصفة الثلجية تزيد معاناة النازحين في إدلب وحلب مع تدخل عاجل لتقديم الدعم الإغاثي وتأمين التدفئة والخدمات الأساسية الغابون توقف نشاط منتخبها الأول لكرة القدم وحل الجهاز الفني بعد خسارة كأس أمم أفريقيا رحيل المذيعة المصرية نيفين القاضي بعد صراع مع المرض مقتل 24 شخصاً بينهم طفل وإصابة 50 آخرين، بهجوم أوكراني بالمسيّرات استهدف فندقاً في قرية خورلي السياحية إدارة ترامب تنهي عقود إيجار ثلاثة ملاعب غولف عامة في واشنطن وتفتح المجال لتغييرات واسعة في المواقع الفيدرالية زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب شرق اليابان
أخر الأخبار

دراسة إنشاء محطات تعمل على توفير الطاقة المتجددة

ثلاثة أعوام تحتاجها "كهرباء سورية" حتى تتعافى بعد انتهاء الحرب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ثلاثة أعوام تحتاجها "كهرباء سورية" حتى تتعافى بعد انتهاء الحرب

كهرباء سورية
دمشق - العرب اليوم

كشف معاون وزير الكهرباء نضال قرموشة، أن إجمالي تكاليف الوقود اللازمة لتوليد الطاقة الكهربائية حتى عام 2030 ستبلغ نحو 81 مليار دولار وهي أكبر كلفة تشغيلية، حيث سيكون قطاع الكهرباء بحاجة إلى نحو 183 مليون طن مكافئ نفطي من الوقود تشمل الغاز والفيول.
وأفاد قرموشة: "إننا سنكون بحاجة لـ 20 مليار دولار لتنفيذ استثمارات في مجال محطات توليد الطاقة التقليدية والمتجددة بين العامين 2016-2030 لتأمين الطلب على الكهرباء والطلب في أوقات الذروة".
وبيّن قرموشة أن الطلب على الكهرباء متغير ويرتفع في أوقات الذروة إلى 30% وأحيانًا يصل إلى 45% ويرتبط هذا التغير بمدى الحاجة لاستخدام الطاقة سواء للأغراض المنزلية أو الصناعية أو التجارية والخدمية حيث تلعب حالة الطقس من حرارة وبرودة على مستوى اليوم أو العام دورًا مهمًا في تحديد كميات الاستهلاك.

وحول فترة التعافي التي يحتاج إليها قطاع الكهرباء، أوضح معاون الوزير أنها تقدر بثلاثة أعوام بعد انتهاء الأزمة لتعود الأمور كما كانت عليه مع بدايات العام 2011.
وأضاف أن الوزارة تعمل على إحصاء دقيق لكل الأضرار التي لحقت بمختلف مكونات القطاع الكهربائي، وخصوصًا في مجال البنى التحتية والعمل وفق أقصر وأسرع الطرق لتأهيل الأجزاء التي تم تخريبها، مردفًا: "هنا تكمن الحاجة لإشراك القطاع الخاص في العملية التنموية وتنفيذ وتأهيل البنى التحتية للقطاع الكهربائي وإنشاء المحطات العاملة في مجال الطاقات المتجددة مثل المزارع الريحية واللواقط الكهربائية لتعويض النقص الحاصل في مادتي الفيول والغاز المحليتين".

وأشار إلى أن الوزارة والجهات التابعة لها عملت على أعداد خريطة استثمارية لتنفيذ المشروعات وفق أولوياتها خلال الأعوام المقبلة بتمويل حكومي وبمشاركة تمويل القطاع الخاص الذي سيكون له الحصة الأكبر في إنشاء وتشغيل محطات توليد الطاقة حيث من المتوقع أن يسهم القطاع الخاص بتمويل نحو 80 إلى 90% من هذه المشاريع على أن يبيع هذه لطاقات للمؤسسة العامة لنقل الكهرباء المخولة تزويد المشتركين بالطاقة الكهربائية وعدم وجود بيع مباشر من قبل المستثمرين والقطاع الخاص للمشتركين لكون التعرفة الكهربائية ما زالت مدعومة ولا تعكس تكاليف الإنتاج، علمًا بأن وزارة الكهرباء أنجزت معظم التشريعات الخاصة بمنح التسهيلات التي من شأنها فسح المجال للقطاع الخاص ليأخذ حيزًا واسعًا في مجال الاستثمار في قطاع لكهرباء الواسع والمهم ومن حزمة التشريعات حول ذلك القانون "32".

ولفت إلى أنه من المتوقع إنشاء محطات توليد ريحية تصل استطاعتها إلى 1 ميغاواط وكذلك لواقط كهربائية تصل إلى 1500 ميغاواط، موضحًا أن كلفة إنتاج 1 كيلوواط من المزارع الريحية يحتاج إلى 1200 دولار، وبالتالي فإن الحصول على 1 ميغاواط يحتاج إلى 1.2 مليار دولار، في حين يحتاج الحصول على 1500 ميغاواط من اللواقط الكهرباضوئية إلى 2.25 مليار دولار، وأن إنتاج الطاقة الكهربائية عبر المصادر المتجددة يحتاج إلى تكاليف تأسيسية مرتفعة في حين تكون التكاليف التشغيلية منخفضة بعد الحاجة إلى وقود فيول وغاز.
ونوّه معاون الوزير في نهاية حديثه إلى أنه لا يمكن الاعتماد على مصادر الطاقات المتجددة في تأمين كل الاحتياجات من الطاقة الكهربائية لأن العديد منها يرتبط بعوامل مناخية وطبيعية مثل الرياح والسطوع والمياه وغيرها، وخصوصًا في العديد من أوقات الذرة وزيادة الحمولات والتي عادة تترافق مع عدم توافر ظروف ملائمة لتوفير الطاقة عبر المصادر المتجددة مثل تأمين الكهرباء ليلًا، وخصوصًا في فصل الشتاء لدى انخفاض درجات الحرارة وزيادة الطلب على الكهرباء لأغراض التدفئة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاثة أعوام تحتاجها كهرباء سورية حتى تتعافى بعد انتهاء الحرب ثلاثة أعوام تحتاجها كهرباء سورية حتى تتعافى بعد انتهاء الحرب



GMT 13:21 2025 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

منخفض جوي يضرب عدة دول عربية ويسبب أمطار وسيول وثلوج

GMT 17:01 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تحذر من فقدان معظم الأنهار الجليدية بحلول نهاية القرن

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 13:38 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 السعودية اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 00:18 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع القيادات الأمنية بالمنطقة

GMT 05:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

تنورة "القلم الرصاص" تسيطر على موضة الخريف المقبل

GMT 06:12 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اختبار جديد للمرأة الحامل ينبئ بمخاطر نمو الجنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

العقوبات تنتظر بطل فورمولا 1 فرناندو ألونسو

GMT 08:40 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 02:51 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"سندريلا" قصة حقيقية مُحطمة للقلوب تظهر في لندن

GMT 21:23 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

إنتر ميلان يفقد نجمه السنغالي كيتا بالدي بسبب الإصابة

GMT 10:40 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مشاهير يتنافسون على الصورة الأجمل ضمن تحدي الـ10سنوات

GMT 04:30 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أبرز الأماكن السرية التي لا يمكنك زيارتها في العالم

GMT 07:15 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

ميغان ماركل والأمير هاري يستأجران مزرعة في كوتسوولدز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon