شقيق كاظم الساهر يثير الجدل ويكشف أسباب غياب القيصر عن العراق
آخر تحديث GMT09:19:41
 السعودية اليوم -

شقيق كاظم الساهر يثير الجدل ويكشف أسباب غياب القيصر عن العراق

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - شقيق كاظم الساهر يثير الجدل ويكشف أسباب غياب القيصر عن العراق

المطرب العراقي كاظم الساهر
بغداد ـ السعودية اليوم

أثار الدكتور حسين جبار، الأستاذ والباحث في التاريخ وشقيق الفنان العراقي كاظم الساهر، حالة واسعة من الجدل إثر منشور مطول طرحه عبر صفحته بموقع "فيسبوك"،  تحت عنوان "متى يعود القيصر إلى العراق؟"، في إشارة لغياب شقيقه عن موطنه طوال 28 عاما.

واعتبر جبار أن من يتوقون لعودة كاظم ينقسمون إلى فريقين، الأول محب مشتاق لكنه لا يدرك تعقيدات المشهد وكلفة العودة، والثاني تحركه ضغينة دفينة أو حسد، فيتمنى، ضمنا، أن يقع الساهر في فخ بلد يعاني من انعدام القانون وتفكك النسيج الاجتماعي وعداء مستتر لكل ناجح، على حد تعبيره.

وأكد أن أسباب مغادرة نجم الغناء البارز لبلاده عام 1998 لا تزال قائمة، بل تفاقمت وتحولت من عوائق مهنية إلى كابوس ثقافي واجتماعي وسياسي أكثر تعقيدا، وفق قوله.

ولفت إلى أن مرحلة صدام حسين شهدت تهميشا ممنهجا للقطاع الثقافي والفني؛ حيث توقف استيراد الآلات الموسيقية وأجهزة التسجيل وحتى أشرطة الكاسيت، وجُمّد تحديث الاستوديوهات، وتراجع التدريب المتخصص في مجالات الهندسة الصوتية والتوزيع الموسيقي. 

كما فُرضت قيود شديدة على استخدام الإنترنت، وحُظرت أو قُيّدت صحون استقبال البث الفضائي، كما مُنع استخدام الهواتف الخلوية، ما أدى إلى تدهور البنية التحتية الفنية واتساع الفجوة بين الفنان العراقي وما كان يشهده الوسط الموسيقي العربي والعالمي من تطور سريع، وبالتالي فُرضت المغادرة على كاظم، بشكل غير مباشر.

ولفت شقيق كاظم إلى أنه بمقارنة بسيطة مع مصر، وهي بلد لا يختلف كثيرا عن العراق في التحديات الاقتصادية، يتجلى الفارق الصارخ في الوعي بأهمية الفن، فالأولى تنظر إلى الثقافة بوصفها ركيزة من ركائز قوتها الناعمة، فتدعم المعاهد والأكاديميات الموسيقية، وتؤمّن المسارح والاستوديوهات، وتخلق بيئة تنافسية تُفرز الإبداع وتحتضن المواهب.

أما في العراق، فالفنان غالبا يواجه عزلة خانقة في محيط اجتماعي مشبع بالأنانية والحسد ويعاني من عدائية مَرضية تجاه كل نجاح فردي.

ويؤكد جبار أنه رُوّجت عن الساهر، على نحو مُخل، رواية لطبيب التجميل علاء بشير في كتابه "كنت طبيبا لصدام" اختزلت مغادرته بشخص عدي صدام حسين، وهي حكاية سطحية تفتقر إلى الصدق والموثوقية.

 ولو كان عدي هو السبب الوحيد، لكان الساهر قد عاد فور سقوط النظام ومقتل عدي، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير، فهناك مناخ عام معاد للفن والإبداع ولا يحتمل الاستثناء ولا يغفر للنجاح، وفق تعبيره.

وبحسب ما جاء في المنشور، فإنه بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، وُضع كاظم الساهر ومعه مئات الفنانين والمثقفين، على قوائم اتهام جائرة تحت مسمى "المطبلين للنظام السابق".

 كما تحول العراق إلى ساحة للفوضى وهيمنة الميليشيات، كما لم تُبنَ مسارح ولم تُنشأ استوديوهات، ولم تسترجع الدولة أي دور يُذكر في رعاية الثقافة والفن، وبقي الفنان ذليلا مكسورا. 

وتساءل دكتور جبار: كيف يعود فنان إلى وطن يهيمن عليه خطاب ديني متطرف يعادي الموسيقى ويُكفّر الفنان ولا يوفر الأمان ولا الكرامة ولا الحد الأدنى من شروط الإبداع!، على حد ما جاء في المنشور المثير للجدل.

وختم منشوره بالتأكيد على أن كاظم الساهر لن يعود بمعزل عن عودة العراق نفسه إلى الحياة، مع عودة سلطة الدولة وسيادة القانون واحترام الثقافة وبناء بيئة آمنة تُقدّر الفن بوصفه ضرورة وجودية وليس ترفا.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

كاظم الساهر يستعد لإحياء حفل غنائي في مدينة اسطنبول التركية يوم 30 ديسمبر المقبل

كاظم الساهر ينتهي من تسجيل ألبوم جديد بطابع عراقي

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شقيق كاظم الساهر يثير الجدل ويكشف أسباب غياب القيصر عن العراق شقيق كاظم الساهر يثير الجدل ويكشف أسباب غياب القيصر عن العراق



GMT 09:03 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حقيقة هروب ميغان ماركل من بريطانيا بسبب أزمة والدها

GMT 08:55 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف زكي يرد على نجوى ابراهيم بعد انتقاد إطلالات الفنانات

GMT 08:48 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

مقطع متداول لترامب يثير تكهنات بشأن حالته الصحية

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon