مخاوف من عودة إصابات الكساح المهدد لحياة الأطفال
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

مخاوف من عودة إصابات الكساح المهدد لحياة الأطفال

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مخاوف من عودة إصابات الكساح المهدد لحياة الأطفال

لندن ـ وكالات

في حال استمرار الاتجاهات العامة الحالية، يحذِّر أطباء الأطفال من عودة الكساح، وهو المرض الذي كان سائداً في القرن الـ 19في بريطانيا. بعد ملاحظة الارتفاع في حالات الأمراض الناتجة عن نقص فيتامين د بين السكان في بريطانيا، أوصى تقرير صادر عن الكلية الملكية لطب وصحة الأطفال بالتصدي لهذه الظاهرة المتزايدة باتخاذ عدة خطوات، من بينها أن تكون الأدوية المقوية والمساعِدة والتي تحتوي على فيتامين د متوافرة على نطاق واسع وبتكلفة رخيصة، وتعزيز الأطعمة بمواد مساعِدة، ورفع مستوى المعرفة بين العاملين في المهن الطبية وبين الجمهور العام. يحذر أطباء الأطفال من أن نقص فيتامين د – الذي يُعتقَد أنه يؤثر على الأقل في نصف سكان بريطانيا من العرق الأبيض، وعلى نحو 90 في المائة من السكان الذين يأتون من أعراق متنوعة، وعلى ربع الأطفال – هذا النقص يؤدي إلى إصابة الأفراد بالسكري والسل والتصلب المتعدد والكساح، وهو مرض عظمي غير منتشر في بريطانيا منذ القرن الـ 19. وتشير الأرقام الحالية إلى زيادة مقدارها أربع مرات في إصابات الكساح على مدى السنوات الـ 15 الماضية. ويعتبر نقص فيتامين د مشكلة تمس بصورة خاصة الأطفال والشباب والحوامل. وقال البروفيسور ميتش بلير، مسؤول تعزيز الصحة في الكلية الملكية: ''نحن نعلم أن نقص فيتامين د هو مشكلة متزايدة، وتشير الأبحاث في المناطق إلى وجود نسب مرتفعة بصورة مذهلة من حالات نقص فيتامين د بين مجموعات معينة، بما في ذلك الأطفال. وأضاف: ''يستطيع الناس الحصول على 10 في المائة فقط من حاجتهم اليومية المناسبة من فيتامين د عن طريق الطعام، ويحصلون على كميات قليلة جداً عن طريق أشعة الشمس. بالتالي فإن الخروج من أجل التعرض لأشعة الشمس أكثر من ذي قبل أو تناول المزيد من الأسماك الغنية بالزيوت لن يعمل على حل المشكلة. إن نقص فيتامين د مرتبط بعدد لا يستهان به من الأمراض الخطيرة لدى الأطفال والبالغين، وهي أمراض يمكن الوقاية منها عن طريق خطوات بسيطة نسبياً، مثل تناول الحبوب المقوية والمساعِدة.'' وستبدأ الكلية الملكية لطب الأطفال حملة اليوم تهدف إلى المطالبة بما يلي: ـ أن تكون الأدوية المقوية المحتوية على فيتامين د متوافرة بسهولة ويسر وبتكلفة منخفضة ونوعية عالية ـ دراسة الجوانب الإيجابية والسلبية لفكرة تعزيز الأطعمة بفيتامين د ـ تقديم الإرشاد المهني إلى المختصين في الرعاية الصحية، بما في ذلك إعطاء تثقيف موحد حول كيفية تشخيص ومعالجة الأمراض المرتبطة بنقص فيتامين د. ـ حملة من أجل زيادة الوعي وتثقيف الجمهور، من خلال تقديم معلومات واضحة للآباء والأمهات والعائلات حول العلامات والنُّذُر الدالة على نقص فيتامين د وكيفية الوقاية من التعرض لنقص الفيتامين.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من عودة إصابات الكساح المهدد لحياة الأطفال مخاوف من عودة إصابات الكساح المهدد لحياة الأطفال



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon