تزايد أعداد الشباب الإيرانيين الفَارين إلى أوروبا
آخر تحديث GMT15:49:41
 السعودية اليوم -

تزايد أعداد الشباب الإيرانيين الفَارين إلى أوروبا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تزايد أعداد الشباب الإيرانيين الفَارين إلى أوروبا

اللاجئين الجدد الوافدين إلى صربيا
طهران - مهدي موسوي

يُشكل الشباب الإيرانيون أعدادًا كبيرة من بين اللاجئين الجدد الوافدين إلى صربيا، هربًا من نظام الملالي القمعي، وبحثًا عن ظروف معيشية أفضل لا توفرها حكومتهم.

وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير نشر أمس الجمعة،"إنَّ صربيا تحولت إلى ملاذ آمن للشبان الإيرانيين بعد أن فقدوا الأمن والحرية في بلدهم".

وارتفعت معدلات هجرة الشباب الإيرانيين إلى هذا البلاد بعد أن سمحت صربيا العام الماضي، للسياح الإيرانيين السفر إليها بدون تأشيرة، إذ امتلأت فنادق وشقق العاصمة بلغراد بالإيرانيين.z
وأكد مراسل الصحيفة ذاتها، الذي التقى عددًا من الشبان الإيرانيين في العاصمة الصربية، أنَّ كثيرًا من الإيرانيين الذين يذهبون إلى صربيا لا يعودون، إذ تصل الطائرات ممتلئة بالركاب وتعود أدراجها فارغة.

الجحيم الإيراني
وقال سروش رحماني "24 عامًا" الذي وصل إلى صربيا منذ 4 أشهر ويحاول الدخول إلى إيطاليا "إنَّ إيران باتت مثل الجحيم. أفضل النوم على الكرتون من العيش في إيران".

ويتوجب على رحماني إن أراد الوصول إلى إيطاليا، الدخول إلى كرواتيا أو البوسنة والهرسك أولًا، بعد أن أصبحت الحدود الهنغارية مقفلة بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، الأمر الذي يكبدهم مخاطر كبيرة.

وذكرت وسائل إعلام بوسنية في الآونة الأخيرة أنَّ عدد الإيرانيين من طالبي اللجوء في البلاد تجاوز هذا العام 1600 شخص، مقارنة مع 16 إيرانيًا فقط دخلوا البوسنة خلال العام الماضي.
لا مستقبل في إيران

وتحدث الشاب حسن كملي "22 عامًا"، عن اعتقاله خلال محاولته الوصول إلى أوروبا، على يد الشرطة الهنغارية التي اعتقلته 20 يومًا تعرض خلالها للضرب، قبل أن تطلق سراحه وتعيده إلى شمال صربيا مجددًا.

وقال كملي "إنَّه فقد الأمل في العيش داخل إيران بكرامة،مضيفًا "لقد بعت دراجتي النارية، التي كانت كل ما أملك في الحياة، من أجل القدوم إلى هنا. لا يمكنك العيش هناك بعد الآن. لا مستقبل في إيران".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزايد أعداد الشباب الإيرانيين الفَارين إلى أوروبا تزايد أعداد الشباب الإيرانيين الفَارين إلى أوروبا



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 السعودية اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 10:54 2013 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

ميراندا كير تعرض جديد "مانغو" لربيع 2013

GMT 01:06 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

هبة خيال تنتهي من تصوير "حب إية" تمهيدًا لعرضه

GMT 22:54 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

جوجل تعلن عن موعد الإعلان عن هواتف Pixel 3

GMT 16:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ليونيل ميسي يسعى لتحقيق رقم قياسي مع "برشلونة"

GMT 23:08 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

صُنَّاع فيلم "دماغ شيطان" ينتظرون رانيا يوسف

GMT 03:35 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي يكشف الخلاف بين مستشاري أوباما للسياسة الخارجية

GMT 16:41 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

قانون الهيئات الشبابية

GMT 00:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشاهد يلتقي مدير عام الصندوق الكويتي للتنيمة

GMT 04:36 2013 السبت ,02 آذار/ مارس

"كيبو" رائد الفضاء الأصغر حجمًا في العالم

GMT 17:20 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في سورية الإثنين

GMT 05:12 2016 الجمعة ,19 شباط / فبراير

صحافي حتى الرمق الأخير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon