واشنطن - السعودية اليوم
أعلن الجيش الأميركي تنفيذ عمليتي إنقاذ ناجحتين لاثنين من العسكريين بعد إسقاط طائرتهما المقاتلة من طراز F-15E داخل الأراضي الإيرانية في الثاني من أبريل أثناء مهمة قتالية، مؤكداً أن الضربات العسكرية داخل إيران مستمرة في إطار مساعٍ لتقليص قدرة طهران على توسيع نفوذها خارج حدودها.
وأوضح أن عمليتي الإنقاذ جرتا بشكل منفصل، حيث تم الوصول إلى العسكريين وإخراجهما بأمان رغم الظروف الميدانية المعقدة، في واحدة من أكثر المهام حساسية وخطورة التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية خلال الفترة الأخيرة.
وفي تفاصيل العملية، أصيب أحد الطيارين بجروح خطيرة واضطر للاختباء في منطقة جبلية داخل إيران، بينما كانت القوات الإيرانية تقترب من موقعه، ما أدى إلى سباق مع الزمن استمر لساعات طويلة قبل أن تتمكن قوات خاصة من الوصول إليه ونقله إلى مكان آمن. أما الطيار الثاني، فتم إنقاذه في عملية منفصلة وُصفت بأنها غير تقليدية، إذ نُفذت في وضح النهار رغم المخاطر المرتفعة.
وشاركت في العمليتين أعداد كبيرة من قوات العمليات الخاصة، إلى جانب طائرات حربية ومروحيات، مع توفير دعم استخباراتي متقدم شمل تقنيات مراقبة واتصالات حديثة ساعدت في تحديد مواقع العسكريين والتنسيق مع فرق الإنقاذ.
وتخللت العملية اشتباكات مباشرة مع قوات إيرانية، حيث نفذت طائرات أميركية ضربات جوية استهدفت عناصر كانت تحاول الوصول إلى موقع أحد الطيارين، في محاولة لتأمين محيط العملية ومنع أي تدخل قد يعرقل مهمة الإنقاذ.
كما استخدمت الأجهزة الاستخباراتية أساليب تضليل ميدانية عبر نشر معلومات غير دقيقة هدفت إلى إرباك القوات الإيرانية، ما أتاح مزيداً من الوقت لتحديد موقع العسكري المصاب بدقة وتنفيذ عملية الإنقاذ بنجاح.
وتعكس هذه العملية مستوى التصعيد المتزايد في المواجهة بين الجانبين، في ظل استمرار العمليات العسكرية داخل الأراضي الإيرانية وما تحمله من مخاطر بتوسّع نطاق الصراع خلال الفترة المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البيت الأبيض يؤكد استعداد الجيش الأميركي لإحباط أي هجمات إيرانية
الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران
أرسل تعليقك