سورية تستعرض قوتها في إفشال القمة العربية الاقتصادية في لبنان
آخر تحديث GMT11:04:32
 السعودية اليوم -
ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقديم مقترح إيراني توغلات إسرائيلية في جنوب سوريا تشمل مداهمات واعتقالات في درعا والقنيطرة الأهلي يعلن إصابة يوسف بلعمري بتمزق في العضلة الضامة وبرنامج تأهيلي قبل العودة نواف سلام يهنئ المنتخب اللبناني لكرة السلة بعد فوزه على سوريا ويشيد بكلمة أحمد الشرع حول إنهاء الحروب وتعزيز الاستقرار دونالد ترامب يتهم إيران بخرق وقف إطلاق النار وسط تبادل اتهامات وترقب لمحادثات جديدة، استشهاد فلسطيني جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب خان يونس نادي ميتيلاند يكشف تفاصيل إصابة لاعبه ألامارا ديابي بعد تعرضه للطعن واستقرار حالته مصدر باكستاني يؤكد أن محادثات بين الولايات المتحدة وإيران الأربعاء وسط ترقب لمشاركة محتملة لـدونالد ترامب ناقلة نفط إيرانية تخترق الحصار في مضيق هرمز وتعود إلى إيران محمّلة بشحنة ضخمة الخطوط الجوية الإيرانية تستأنف الرحلات الداخلية برحلة من طهران إلى مشهد بعد توقف 50 يومًا
أخر الأخبار

سورية تستعرض قوتها في إفشال القمة العربية الاقتصادية في لبنان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سورية تستعرض قوتها في إفشال القمة العربية الاقتصادية في لبنان

الرئيس اللبناني ميشال عون
بيروت - العرب اليوم

أدت اتصالات أجراها رئيس الجمهورية اللبناني العماد ميشال عون أول أمس إلى رفع مستوى تمثيل بعض الوفود في القمة العربية التنموية، الاقتصادية والاجتماعية التي تنعقد اليوم في بيروت، وقررت بعض هذه الدول إيفاد رؤساء وزرائها بدل اقتصار تمثيلها على وفد وزاري، فيما يصل صباح اليوم أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني قبيل جلسة الافتتاح.

وبينما انصرف الجانب اللبناني أمس إلى تنظيم استقبال رؤساء الوفود في المطار، جرت مشاورات جانبية بين عدد من وزراء الخارجية حول القرارات التي ستصدر عنها، ولمعالجة التباين بين اقتراح وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل إدراج بند عودة النازحين واللاجئين السوريين إلى بلدهم بصياغة مغايرة للنص الذي كانت دوائر الجامعة العربية حضرته مع وفود عربية أخرى والذي ينص على العودة الآمنة والطوعية. إذ أن باسيل اقترح نصا لا يشير إلى كلمة “طوعية”، في وقت قالت مصادر دبلوماسية عربية أن صوغ القرارات تأخذ في الاعتبار ما ينص عليه القانون الدولي، الذي يلزم المنظمات الدولية والدول المعنية بطوعية العودة الآمنة. أما المشروع اللبناني فينص على مناشدة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية العمل إعادة النازحين لأن في سورية مناطق باتت آمنة وعلى عدم ربطها بالحل السياسي.

وقالت مصادر دبلوماسية عربية إن الجانب اللبناني يطرح النص الذي يصر عليه لتضمينه في البيان الختامي (إعلان بيروت) بدلا من أن تنص عليه المقررات.

وترددت معلومات أنه سيسحب هذا النص من المقررات والبيان الختامي إذا لا موافقة عربية عليه ليضمنه المبادرة التي ينوي الرئيس عون طرحها اليوم في كلمته.

ومثلما كان انخفاض التمثيل في القمة مدار سجال لبناني داخلي بين من اعتبر القمة فاشلة بلا مشاركة سورية فيها، وبين من رأى أن مجرد انعقادها على رغم الضغوط الداخلية التي شملت الشارع لتأجيلها نجاح للسلطات اللبنانية، فإن الوفود العربية المشاركة في القمة هي الأخرى سعت إلى مقاربة أسباب حملة سورية عبر حلفائها ضد انعقادها. 

وتعددت المقاربات كالآتي: 

 أن أوساطا لبنانية رأت أن دمشق أرادت توجيه رسالة عبر حلفائها في فريق 8 آذار، بأن لا قمة عربية من دون مشاركتها، وأن في قدرتها إفشالها حتى لو انعقدت عبر التسبب بخفض مستوى التمثيل فيها وتقول هذه الأوساط إن الرسالة هي أيضا أن الحكم اللبناني الذي لا يأخذ في الاعتبار موقف دمشق لن يتمكن من تنظيم قمة في دولة تعمل على إعادتها إلى فلك نفوذها.

 وبعض هذه الأوساط أوضحت أن الجانب السوري أراد التأكيد على قدرته على العودة إلى لبنان وممارسة نفوذه على وضعه الداخلي، لأن لديه حنين إلى السابق، كورقة يأمل استخدامها في العودة إلى الجامعة العربية من موقع قوة، مقابل اعتقاد بعض العرب أنه يعود ضعيفا إليها، قياسا إلى ما أصاب سورية من ويلات بفعل الحرب الداخلية التي عصفت بها والتدخلات الخارجية على أرضها التي أضعفت الحكم ودوره الإقليمي. وفي تقدير أصحاب هذه المقاربة أن حلفاء إيران اللبنانيين ساندوا الهدف السوري. 

تتلاقى مقاربة بعض الأوساط الدبلوماسية العربية مع القراءة اللبنانية القائلة بأن دمشق أرادت التأكيد أن لا قمة ناجحة من دونها، أو أنها الممر الإجباري للدور العربي.

وتضيف على ذلك بأن دمشق تتصرف حيال لبنان، والعرب فيه بذهنية “انتقامية”، باعتبار أن النظام انتصر على خصومه في سورية وبالتالي على من وقفوا ضده من العرب واللبنانيين لكن الأوساط نفسها تقول إنه سيمضي وقت كي يكتشف النظام السوري أن انتصاره على شعبه لا يعني تفوقه على الدول العربية، على رغم الواقع الميداني الجديد في الداخل السوري، والذي لعبت فيه روسيا وإيران دورا رئيسا.

وقد يهمك أيضًا:

باسيل يدعو الى عودة سورية الى حضن الجامعة العربية

بدء جلسة العمل الثانية للقمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية في دورتها الرابعة في بيروت

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية تستعرض قوتها في إفشال القمة العربية الاقتصادية في لبنان سورية تستعرض قوتها في إفشال القمة العربية الاقتصادية في لبنان



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 09:49 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

الصدر يتحدث عن 6 آفات تنخر المجتمع العراقي

GMT 00:52 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو عبد الجليل يكشّف عن اشتراكه في فيلم " كازابلانكا"

GMT 00:58 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

شيرين رضا تؤكّد عدم مشاركتها في السباق الرمضاني المقبل

GMT 00:32 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

أنغام تُبدي سعادتها بالغناء أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي

GMT 13:39 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أثاث منزلي راقي على الطراز القوطي

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 20:44 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

الهلال يعود للانتصارات بثنائية في التعاون في الدوري السعودي

GMT 02:05 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس المجري يبدأ زيارة سياحية خاصة إلى مدينة الأقصر

GMT 13:42 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

محمد عواد يعرب عن سعادته بتولي ميدو القيادة الفنية للوحدة

GMT 22:21 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

صفات يحبها الرجل فى خطيبتة ويكرهها فى زوجته

GMT 13:37 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الفرنسي ديمبلي يواجه مشاكل بسبب عدم انضباط سلوكه

GMT 18:35 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"الهلال" يعلن موعد عودة العابد للتدريبات الجماعية

GMT 15:49 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 23:00 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

باكستان تعتقل 55 صيادًا هنديًا إثر تجاوزهم الحدود البحرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon