ازدياد المخاوف في العراق من سيطرة الجهاديين على معابر مع سورية
آخر تحديث GMT18:23:53
 السعودية اليوم -

ازدياد المخاوف في العراق من سيطرة الجهاديين على معابر مع سورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ازدياد المخاوف في العراق من سيطرة الجهاديين على معابر مع سورية

بغداد ـ أ.ف.ب

في ظل استمرار المعارك على طول الحدود الوعرة مع سوريا، يخشى العراق الذي يتخبط في اعمال عنف يومية مرتبطة بتنظيم القاعدة، من استيلاء الجهاديين على الممر الحدودي الطويل بين البلدين ما يسهل تدفق الاسلحة والمقاتلين بين البلدين، وفق خبراء. وبموازاة المعارك بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة في سوريا، يتنازع مقاتلون اكراد سوريون واخرون من مجموعات جهادية موالية لتنظيم القاعدة منذ اشهر للسيطرة على اراض في شمل شرق سوريا غنية بالنفط وحقول القمح على الحدود مع العراق. وحقق الاكراد تقدما مهما عبر سيطرتهم على معبر حدودي استولوا عليه بعدما كان خاضعا لسيطرة الجهاديين في الايام الماضية، الا ان السلطات العراقية لا تزال قلقة. واوضح علي الحيدري الخبير المتخصص في الامن والمقيم في بغداد ان معبر اليعربية الحدودي هذا "مهم للقاعدة والاكراد على السواء"، مضيفا "بالنسبة للقاعدة، انه معبر للمتفجرات، المقاتلين والانتحاريين". غير ان سيطرة الاكراد على معبر اليعربية لا تعني انتهاء المعارك، وتخشى بغداد من امكان سيطرة الجهاديين على ممر طويل بين شرق سوريا وغرب العراق ما يسهل حركتهم بين البلدين. ويتشارك العراق وسوريا حدودا بطول 600 كلم الا ان المعارك تتركز على شرق هذا الخط الفاصل بين البلدين. وخلال الاشهر الاخيرة، عززت قوات الامن العراقية وجودها على طول الحدود، لمنع الجهاديين المشاركين في المعارك من الاحتماء في محافظة نينوى العراقية الحدودية. وحذر نايف سيدو رئيس بلدية بلدة سنوني العراقية القريبة من الحدود السورية من انه في حال سقوط معبر اليعربية "بين ايدي جبهة النصرة، ستكون منطقتنا في خطر كبير". واوضح ان القوات الامنية الفدرالية العراقية والسلطات الامنية في اقليم كردستان العراق، على رغم التوترات المتكررة بينهما، تلتقيان اسبوعيا لدرس الوضع. ويحارب مقاتلو جبهة النصرة، شأنهم في ذلك شأن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الموالي ايضا للقاعدة، ضد الاكراد في محافظات الحسكة وحلب والرقة شمال سوريا. ويهدف هؤلاء الى السيطرة على المعابر الحدودية، اذ يرى الاسلاميون ان العراق وسوريا ارض معركة واحدة. واكد ايمن التميمي من مجموعة خبراء "منتدى الشرق الاوسط" ان هذا الامر "يتعلق بالعقيدة لديهم". واشار الى ان الجناح العراقي للقاعدة الذي لا يزال يشن هجمات دامية في العراق، "يرى سوريا والعراق ارضا لمعركة واحدة. هذا ينضوي في اطار مشروع اوسع: اقامة دولة اسلامية في العراق وسوريا". ومنذ زمن طويل، تبدي بغداد مخاوفها بشأن الدور المتنامي للقاعدة في النزاع في سوريا، ما يثير قلقا لديها من تمدد هذا النفوذ بشكل اكبر على اراضيها. هذا وتستمر اعمال العنف في العراق بحصد اعداد متزايدة من الضحايا. ففي تشرين الاول/اكتوبر، قتل 964 شخصا في هجمات، اي اكثر من الاعداد المسجلة خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام 2013. وبحسب خبراء ودبلوماسيين، فإن التصعيد في العراق مرتبط بالنزاع في سوريا الذي دفع بالمجموعات السنية المرتبطة بالقاعدة والمعارضة للحكومة العراقية ذي الغالبية الشيعية الى مزيد من التشدد. واوضح صفا حسين المستشار الوطني المساعد للامن ان تنظيم القاعدة في العراق "توصل الى اعادة تجميع قواه في بعض المناطق" العراقية، مضيفا "الان، لديهم الوسائل المطلوبة لاجتياز الحدود، وحلفاء اقوياء جدا في سوريا". واعتبر ان الجهاديين "يعون ان المعركة ضد (الرئيس السوري بشار) الاسد ستكون طويلة. هدفهم المرحلي هو السيطرة على هذه المناطق التي يعتبرونها استراتيجية".  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ازدياد المخاوف في العراق من سيطرة الجهاديين على معابر مع سورية ازدياد المخاوف في العراق من سيطرة الجهاديين على معابر مع سورية



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 07:27 2026 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

أبوظبي ثامن أكثر مدن العالم ترحيبًا بالزوار
 السعودية اليوم - أبوظبي ثامن أكثر مدن العالم ترحيبًا بالزوار

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 16:13 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 10:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:10 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الاستثمارات القطرية تنعش الاقتصاد الأوروبي

GMT 15:50 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

منتخب السعودية يقتنص فوزاً قاتلًا من سلطنة عمان فى كأس آسيا

GMT 16:27 2021 الأحد ,14 شباط / فبراير

النفط يدعم المؤشر السعودي وسط تراجع خليجي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon