البطريرك لحام يدعو المسيحيين السوريين إلى البقاء في بلادهم
آخر تحديث GMT21:22:50
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

البطريرك لحام يدعو المسيحيين السوريين إلى البقاء في بلادهم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البطريرك لحام يدعو المسيحيين السوريين إلى البقاء في بلادهم

بيروت ـ أ.ف.ب

دعا بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الى بقاء المسيحيين السوريين في بلادهم، مشيرا الى ان 450 الف مسيحي سوري نزحوا داخل البلاد او لجاوا الى خارجها منذ بدء النزاع السوري قبل 31 شهرا. ويتوجه لحام الى الفاتيكان اليوم الثلاثاء لاجراء محادثات مع البابا فرنسيس  حاملا معه "الملف السوري"، بحسب قوله. وقال لحام في مقابلة مع وكالة فرانس برس "اقول لاولادنا، ابقوا في بلدكم. المستقبل صعب لكن سيكون افضل ان شاء الله". واضاف "اقول للدول الاوروبية التي تريد ان تساعد: ساعدوا الحالات الخاصة، الحالات الانسانية الصعبة، لكن لا تشجعوا على الهجرة". واعتبر ان القول "بالاستعداد لاستقبال كذا عدد (من المسيحيين السوريين) وكوتا معينة يعني تفضلوا هاجروا، وهذا انا ضده". وقال لحام ان "450 الف مسيحي سوري تقريبا نزحوا داخل سوريا والى خارجها"، مشيرا الى ان اربعين الف بينهم نزحوا الى لبنان. ويبلغ عدد مسيحيي سوريا مليونا و750 الفا، وهو ما يشكل نسبة 10 في المئة من السكان. وقال لحام ان النزاع المستمر في سوريا منذ حوالى ثلاث سنوات تسبب "بتضرر وتدمير 57 كنيسة ومطرانية ومعبد" و"بمقتل بين الف و1200 مسيحي من عناصر الجيش والمدنيين". ورأى لحام ان الخطر على المسيحيين يتمثل في "الحرب ذاتها (...) الماساة الحالية والفوضى والعصابات المسلحة التكفيرية"، مشيرا الى ان "المسيحيين ليسوا وحدهم المستهدفين، انما كل السوريين مستهدفون، شيعة وسنة ودروزا ومسيحيين ومن كل الطوائف". وحمل الولايات المتحدة واوروبا جزءا من المسؤولية في استمرار الحرب، قائلا "مجرد الا تنجح (..) اميركا واوروبا والدول العربية على وقف تدفق الفي فريق غير معروف من ورائهم من العصابات والمجرمين والمهلوسين الذين هم عمليا آلة الهجرة... يعني انها مسؤولة". وتابع "عليها ان توقف مساعدة هؤلاء ماديا وحربيا ولوجستيا". واقر لحام بان الهجرة في العالم العربي تشمل المسلمين اكثر من المسيحيين، الا انه شدد على اهمية "ان يبقى هناك حضور اسلامي مسيحي متوازن". واعتبر ان حماية الوجود المسيحي "ليس في يد الفاتيكان، ولا في يدنا، انما في يد الدول التي تقوم بالحرب في المنطقة". وقال متوجها الى هذه الدول "اوقفوا السلاح، اوقفوا الحرب، واعطيكم حضورا مسيحيا متفاعلا وحوارا اسلاميا مسيحيا وعيشا مشتركا"، مضيفا ان هجرة المسيحيين "تؤدي الى ضرب الحياة المشتركة بين المسيحيين والمسلمين، ثم الوصول الى عالم عربي من لون واحد واسلام متطرف". ويتعاطف المسيحيون السوريون اجمالا مع النظام السوري الذي يعتبرون انه حمى حقوقهم ومعتقداتهم خلال فترة حكم حزب البعث. ويخشون خصوصا تنامي نفوذ التيارات الاسلامية المتطرفة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البطريرك لحام يدعو المسيحيين السوريين إلى البقاء في بلادهم البطريرك لحام يدعو المسيحيين السوريين إلى البقاء في بلادهم



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon