جنبلاط يرى أن مصالح الكبار لم تلتقِ بعد لإنقاذ السوريين
آخر تحديث GMT01:09:31
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

جنبلاط يرى أن "مصالح الكبار لم تلتقِ بعد" لإنقاذ السوريين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جنبلاط يرى أن "مصالح الكبار لم تلتقِ بعد" لإنقاذ السوريين

بيروت ـ جورج شاهين
قال رئيس "جبهة النضال الوطني" اللبنانية، النائب وليد جنبلاط "واضح أن مصالح الدول الكبرى لم تلتقِ بعد لإنقاذ الشعب السوري، في حين أنها التقت جزئيًا للإفراج عن الأسرى الإيرانيين المحتجزين لدى المعارضة، في حين أنها لا تزال متناقضة في ما يتعلق بالإفراج عن الشعب السوري بأسره، الذي يأخذه النظام الحالي رهينة بأكمله. ثم ألم يكن في استطاعة الجمهورية الإسلامية التي فاوضت من فاوضت للإفراج عن رهائنها أن تشمل برعايتها التفاوضية الأسرى اللبنانيين في أعزاز، وتسعى إلى إطلاقهم، بعد أشهر طويلة من الاحتجاز؟". وسأل في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء": "ألا تقدم هذه الحادثة دليلاً إلى الأفرقاء اللبنانيين أن الدول لا تعير اهتمامًا إلا لمصالحها المباشرة، وأنها لا تُعنى بقضايا لبنان واللبنانيين إلا من زاوية استثمارها لهم لخدمة أهدافها السياسية وغير السياسية؟ لذلك، الدعوة موجهة إلى الأطراف اللبنانيين الأساسيين من دون استثناء إلى ضرورة عدم الوقوع مجددًا في فخ الالتزام مع الأطراف الخارجيين، لأنها بكل بساطة لن تهتم إلا لملاحقة مشاريعها الخاصة، ولو على حساب اللبنانيين وحريتهم وجثثهم إذا اقتضى الأمر". وأضاف: "كل ذلك يقودنا مجددًا إلى لبنان والسجال المحتدم بشأن قانون الانتخاب، الذي يشهد حفلة مزايدات انعزالية غير مسبوقة، ستترك ارتدادات في غاية السلبية على أكثر من صعيد، فلماذا لا نحدث صدمة إيجابية، ونقفز نحو ربيع لبناني انتخابي نوعي، يتمثل في تحرير المجلس النيابي من التمثيل الطائفي، وفق ما نص عليه تفاق الطائف، وننطلق نحو إنشاء مجلس شيوخ تتمثل فيه كل المكونات المختلفة، وتكون من صلاحياته الرئيسية القضايا الوطنية الكبرى، ويسعى إلى تبديد هواجس الأطراف المختلفين ومخاوفهم من بعضهم بعضًا". وختم: "لقد آن الأوان للبنانيين أن ينالوا قانونًا انتخابيًا يجمع بينهم، ويوسع مساحات الالتقاء المشتركة عوض أن يذهبوا في اتجاه اقتراحات تؤبد انقسامهم الطائفي والمذهبي، وتعيدهم قرونًا إلى الوراء. اللبنانيون قادرون على تجاوز الحواجز الطائفية والمذهبية المصطنعة، خصوصًا إذا ما وجدت لهم الأطر السياسية والانتخابية لذلك. وكل ما يطرح خارج هذا الإطار لن يؤدي سوى إلى نتائج كارثية وخطيرة على المدَيَين القصير والبعيد". واضاف جنبلاط في تعليقه على الموقف الفرنسي مما يجري في مالي فقال: "من الممكن أن تكون لفرنسا أسباب وجيهة ومفهومة للتدخل العسكري في مالي، الذي قد يساهم في إنقاذ ما تبقى من آثار ومعالم عربية وإسلامية وصوفية وضرائح للأولياء أتت عليها المجموعات المتطرفة في الفترة المنصرمة، ودمرت قسمًا كبيرًا منها، على أمل طبعًا ألا تغرق في رمال الصحراء، أو أن تتعرض إلى أخطار معينة جراء هذا القرار الجريء. كما أن نجاح هذه المهمة العسكرية يتطلب مساعدة عملية من دول الاتحاد الأفريقي، وهو يساعد على الحد من تمدد خطر الفوضى نحو دول أفريقية وعربية أخرى مجاورة". وأضاف: "إلا أن الوضع المستجد في مالي قد يطرح تساؤلات مشروعة تتصل بالوضع السوري، الذي يتفاقم سلبًا منذ ما يزيد على 22 شهرًا، في ظل تردد وتلكؤ دولي غير مسبوق، وفي ظل استمرار النظام في القتل اليومي من دون هوادة، ومن دون أي رادع لحماية الشعب السوري، الذي يعاني الإرهاب الحكومي والتهجير والنزوح والحصار على كل المستويات. إن المواقف والتصريحات المتناقضة لبعض المسؤولين الدوليين وممارستهم ترفَ تقديم التفسير تلو التفسير لاتفاق جنيف المعطل، أو وقوفهم موقف المتفرج، وتصريح أحد المسؤولين العرب القائل باستحالة إسقاط بشار الأسد بالقوة، وتصريح آخر المطالب بإرسال قوات عسكرية، ما يعكس فوضى في المواقف، وإصرار البعض الآخر على إفشال أي تسوية من دون مشاركة الأسد نفسه، وحال التقاعس العربي التي تحول دون توفير شيء من الإمكانات الهائلة لتغيير الوضع القائم في سورية، أو لتقديم الحد الأدنى من الدعم لعشرات الآلاف من المهجرين والنازحين؛ كل ذلك يرمي سورية في المجهول، وقد تحولت إلى الحرب الأهلية بعد إصرار الحكومة على الحلول الأمنية، وبعد غياب أي تحرك دولي- عربي جدي لإنقاذ الشعب السوري، وإخراجه من هذه المحنة المؤلمة التي يعيشها". 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط يرى أن مصالح الكبار لم تلتقِ بعد لإنقاذ السوريين جنبلاط يرى أن مصالح الكبار لم تلتقِ بعد لإنقاذ السوريين



GMT 16:44 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

تحديد آخر موعد لمغادرة المعتمرين في السعودية

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon