14 آذار ليكن سقوط الأسد مناسبة لبناء السلام
آخر تحديث GMT11:13:59
 السعودية اليوم -

"14 آذار": ليكن سقوط الأسد مناسبة لبناء السلام

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "14 آذار": ليكن سقوط الأسد مناسبة لبناء السلام

بيروت – جورج شاهين
اكدت الامانة العامة لـ "قوى 14 آذار" ان "مشروع 14 آذار السلام لجميع اللبنانيين وان يكون سقوط النظام السوري مناسبة لإعادة بناء السلام في لبنان لا إنتاج الحرب الأهلية". عقدت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" اجتماعها الدوري في مقرها في الأشرفية في حضور منسقها النائب السابق فارس سعيد وبعد الإجتماع، تحدث سعيد فأوضح ان "الاجتماع كان تحضيرياً اخيرا قبل احتفال "البيال" الخميس، وقال "تصادف غدا ذكرى 14 شباط/ فبراير 2005 وهي ليست فقط ذكرى على قاعدة بانها من الماضي، بل كانت ولا تزال تاريخا تأسيسيا لحركة وطنية عابرة للطوائف إسلامية مسيحية مدنية. وإن إستشهاد الرئيس رفيق الحريري يبقى حيا في ضمائرنا ليس فقط من باب اخلاقي او إنساني، إنما من باب وطني عريض. فقد وحّد دم الرئيس الشهيد اللبنانيين حول عنوان رفع الظلم عن لبنان وخروج جيش النظام السوري منه". اضاف "هذا الموضوع إستمر عاما بعد عام رافعين كـ 14 آذار عدة عناوين وطنية كبرى منها المحكمة الدولية، والتأكيد فقط على ان حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية التي هي قادرة على ان تتحول من دولة مارقة إلى دولة فعلية تؤكد وتؤمن مصالح اللبنانيين. واليوم نحن نرفع الصوت عاليا بأننا موحدون، مسلمين ومسيحيين، على قاعدة ما تعلمنا من استشهاد الرئيس الحريري بأننا سنقف في وجه كل المخططات التي تهدف إلى تفتيت لبنان مذاهب وطوائف واحزاب وشخصيات". وتابع سعيد "الحوادث التي تتكرر من نيسان 2012، بدءا من محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع كانت بهدف زعزعة الاستقرار الداخلي في لبنان من اجل تأكيد ما بشّر به الرئيس السوري بأن سقوط نظامه سيكون مقدمة لتفجير لبنان والمنطقة. حوادث باب التبانة-جبل محسن والكويخات وحوادث عرسال ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، وكل الحوادث التي جرت تؤكد ان النظام السوري يصرّ من خلال ادواته على اعادة انتاج الحرب الاهلية وهذا الأمر نرفضه تماما". وعن رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري مشروع "تيار المستقبل" حول قانون الإنتخاب، قال سعيد "الرئيس بري له دور مفصلي في إنتاج قانون انتخاب، واعتقد انه إذا توافق الجميع على قانون مختلط اي نسبي مع اكثري ان نسير جميعا في هذا الإتجاه. وانا واثق انه في داخل "14 آذار" هناك فكرة ومساحة مشتركة للإنطلاق سويا لدعم مشروع قانون إنتخابي واحد". وعن قول وزير الداخلية العميد مروان شربل انه مرغم على السير بقانون الستين، ختم سعيد قائلاً "لا يمكن تأجيل موعد الإنتخابات، وفريق "8 آذار" يُريد تأجيلها لانها لن تكون لمصلحته، ولبنان له عرف في الديموقراطية ومبدأ تداول السلطة واحترام المهل الدستورية هو جوهري وجزء لا يتجزأ من الدستور".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

14 آذار ليكن سقوط الأسد مناسبة لبناء السلام 14 آذار ليكن سقوط الأسد مناسبة لبناء السلام



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأردن يعلن موقفه من خطة السلام الأميركية

GMT 02:12 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات المنزل 2019: أبرز قطع الأثاث الدارجة لمنزل عصري

GMT 13:01 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

"الأرصاد" تعلن خريطة التقلبات الجوية في مصر

GMT 14:22 2018 الأحد ,18 شباط / فبراير

بنحليب والصرخة المجنونة

GMT 21:52 2019 الجمعة ,05 إبريل / نيسان

موجوروزا تصعد لربع نهائي بطولة مونتيري

GMT 12:31 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

حمدالله يبدي جاهزيته للمشاركة مع الفريق النصراوي

GMT 21:50 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

طريق إعداد ساندويتش البسكويت بالآيس كريم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon