قِصّة ربّة منزل جمعت بين زوجين في منطقة العمرانية المصرية
آخر تحديث GMT15:49:35
 السعودية اليوم -

قِصّة ربّة منزل جمعت بين زوجين في منطقة العمرانية المصرية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قِصّة ربّة منزل جمعت بين زوجين في منطقة العمرانية المصرية

ربّة منزل جمعت بين زوجين في منطقة العمرانية المصرية
القاهرة - العرب اليوم

صوت سرينة سيارات الإسعاف يتبعه صوت سرينة سيارات الشرطة، وسيدة ملقاة على الأرض غارقة في دمائها وملابسها شبه ممزقة، وجثة شاب لفظ آخر ما تبقي له من مظاهر الحياة وارتوي تراب الشارع بدمائه، عامل أقدم على جريمة قتل خوفا من فقده زوجته العرفي، وتجمع صغار وكبار المنطقة.. ذلك المشهد المهيب والمفزع الذي حل بقلوب سكان شارع نصر الثورة بمنطقة العمرانية، في ليلة شهر رمضان المبارك.

زواج عرفي وضرب وجثة في الشارع
وداخل شارع نصر الثورة كانت الأجواء الرمضانية تملاؤه، وحركة سكانه بطيئة، والنساء يقومن بشراء باقي مستلزماتهن لاحضار وجبة الإفطار، وبالعقار رقم 39، بدأت حكاية " أحمد عبد السلام" شاب ثلاثيني العمر، يعمل موظف بشركة صيانة سيارات، كتبت نهاية قصته، بعد تعرفه على " إيمان فياض" ربة منزل، تكبره بـ 6 سنوات، وزواجه منها عرفيا منذ 6 أشهر، رغم زواجها عرفيا منذ عامين، من رجل آخر يصغرها أيضا في السن بـ 8 سنوات، وتسببها في قتل الأول بطعنة مطواه، من الثاني، أمام المارة بالشارع لدفاعه عنها.

وأمام العقار كان يقف "حارسه" منتظرا ابنته، لتجلس مكانه لحراسة العقار، حتى يذهب لشراء طلبات لأحد سكان العقار، وبسؤاله عن المجني عليه قال لبوابة الفجر: "الأستاذ أحمد"، الله يرحمه كان ساكن في العمارة، ومات في الشارع أمامنا، وصباح يوم قتله، كان نازل من العمارة، ومعه " الست إيمان"، وفوجئنا بقيام شاب بضربها وسحبها من شعرها في الشارع، وبمحاولته الدفاع عنها، استخرج الشاب " مطواة"، من ملابسه وطعن بها " الأستاذ أحمد" ببطنه، ووقتها حاولت " الست إيمان" الدفاع عنه، وضربته بيدها، ليبتعد عنه، إلا أنه قام بطعنها هي الأخرى بـ " المطواة"، عدة طعنات، حتى سقطت على الأرض غارقة في دمائها، ووقف بجانبها صامتا.

وأضاف: وقتها الناس اتفزعت من المنظر، وتجمعوا أمامهم، ومسكوا الشاب، وأبلغوا الشرطة، وحاول حمادة "يعمل بجراج أولاد رجب" المجاور للعقار عمله، ملاحقته، وإسعافه ونقله إلى المستشفى، لكنه توفي قبل وصوله، قائلا: "من يوم قتله، وشقته مقفوله، بعد استلام أهليته جثته، وذهابهم إلى بلدته، لدفنه وتلقي واجب العزاء من أقاربه وأصدقائه".

كل واحد عايش في حاله "محدش بيتدخل في حياة التاني"
وأمام العقار المواجه له، كان يجلس " أحمد.م" أحد ملاك العقار، سكن المجني عليه، كعادته اليومية، وسط جيرانه، الذي قال: "العمارة عندنا 11 دور، والدور به 4 شقق، والعمارة مليانة شقق قانون جديد ومفروشة، وناس طالعة ونازلة، لكن كل واحد فينا عايش في حاله، محدش بيتدخل في حياة التاني، وأحمد كنت أعرفه شكلا لكن مكنش ليا تعامل معه.

ربنا بعتله الست دي سبب علشان أجله ينتهي
وداخل محل صغير يستخدم كـ"مقهي"، كان يجلس رجل مسن وظهرت على وجهه علامات تقدم العمر، يدعى "عم سيد"، الذي بدأ حديثه: أحمد كان زبون عندي، دائما كان يطلب مني مشروبات، ويمزح معي، " سبحان الله، ربنا بعتله الست دي سبب علشان أجله ينتهي"، الله يرحمه كان شاب محترم وقمة في الأخلاق والادب، وكان عايش لوحده، ولا مرة شفت واحدة خارجة ولا داخلة معاه وكان دائما يقف أمام العمارة سكنه، أو في الجراج عند حمادة، أو عندي في المحل، ومكنش بيعمل مشاكل، موضحًا: "أنا شغال هنا من 40 سنة، وحضرت إلى المنطقة كان وقتها تذكرة الأتوبيس بتعريفة".

وأضاف: العمارة دي كبيرة وفيها 2 أسانسير، ومن وقت وفاة صاحب العمارة، والورثة استلموها ومحدش ليه دعوة بحد، وفيها حاجات مشبوهة بسبب إيجار الشقق المفروشة، موضحًا: ده عاشر بواب يشتغل في العمارة، وقبل كده كان في بواب قتل وسرق، ومكنش ظاهر عليه، لغاية ما الشرطة قبضت عليه، وكمان كان شاب قتل آخر من فترة كبيرة، بسبب تجارة المخدرات، وبسبب إن الشرطة بتسأل كل الناس المتواجدة وقت الجريمة، محدش بيتدخل في المشاكل.

وواصل، "يوم أحمد لما اتقتل كان نازل من العمارة الصبح بدري، ومعه" ست" ولا عمري شفتها قبل كده، وهما ماشيين، قام شاب كان يراقبهم من بعيد بشدها من شعرها، وضربها، وسط ذهول المارة بالشارع، وتشاجر معه ياسر بسبب ضربه لها، وفوجئ بقيام الشخص يستخرج مطواة من ملابسه، وطعن بها أحمد، وبعدها ضرب "الست"، بالمطواة عدة طعنات عندما دافعت عنه، ووقف بجوارهما صامتا، ووقتها صرخت السيدات بالشارع والتم الأهالي، وتمكنوا من السيطرة عليه وضبطه، وأبلغوا الشرطة، والإسعاف، وخرج حمادة من الجراج عمله "جراج أولاد رجب"، متابعا: "الجريمة كلها حصلت قدام الجراج"، ونقله للمستشفى، لكنه توفي قبل وصوله.

مباحث العمرانية تكشف عن علاقة "إيمان فياض" بالشابين
وفقد موظف بشركة صيانة سيارات حياته، بطعنة مطواة، على يد عامل، بعد اكتشاف الأخير زواجه عرفيا، من زوجته، بمنطقة العمرانية، وأخطر مدير أمن الجيزة بالواقعة.

وورد إخطار للواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، من العميد محمد نبيل مأمور قسم شرطة العمرانية، بتلقيه بلاغا من شرطة النجدة، بمصرع موظف بشركة صيانة سيارات إثر إصابته بطعنة بسلاح أبيض " مطواة"، بعد نشوب مشاجرة بين عامل وزوجته عرفيًا، داخل شقته بشارع نصر الثورة، دائرة القسم.

وانتقلت قوة أمنية برئاسة المقدم محمد غراب وكيل فرقة غرب الجيزة، والرائد مصطفي عبد الله رئيس مباحث القسم، والنقيب عصام الشناوي معاون مباحث القسم، وعثر على جثة "أحمد.ع.ع"، 33 سنة، موظف بشركة صيانة سيارات، مصاب بجرح طعني، أسفل البطن، وتبين نشوب مشاجرة بين "إيمان.ف.ن"، 39 سنة، ربة منزل، و"ياسر.ع.ف"، 31 سنة، عامل "زوج الثانية عرفيًا"، لاكتشاف الأخير زواج الثانية عرفيًا من المجني عليه.

وتبين أنه حال تشاجر الأخير مع الثانية، حاول الأول الدفاع عنها، ما دفع المتهم لاستخراج سلاح أبيض "مطواة"، من طيات ملابسه، وطعنه، أسفل البطن، وأسقطه قتيلا في الحال، وتم التحفظ على الجثة، وتمكنت القوات من القبض على المتهمين.

وكشفت تحريات رجال مباحث الجيزة، أن المتهم بقتل عامل بمنطقة العمرانية، متزوج عرفيًا من ربة منزل منذ عامين، وكانت تقيم صحبته بشقته بمنطقة الطوابق، دائرة قسم الهرم، وبعد مرور عام ونصف على زواجهما، أبلغته زوجته أنها انفصلت عنه، واختفت بعدها.

وأوضحت التحريات أن زوجها أخذ يبحث عنها طوال الـ 6 أشهر الماضيين، حتى توصل إلى أنها تزوجت من موظف بشركة صيانة سيارات، عرفيًا وتقيم صحبته بشقته بشارع نصر الثورة، دائرة قسم العمرانية، ولدي وصوله إليها، ومشاجرته معها، حاول زوجها الدفاع عنها، ما دفع المتهم لطعن المجني عليه بمطواه، كانت بحوزته، وأنهى حياته في الحال.

وأخطر اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة بالواقعة، والعرض على النيابة العامة التي تولت التحقيقات.

قد يهمك ايضا : 

النيابة العامة التركية تحقق في مخالفات الانتخابات البلدية في اسطنبول

النيابة العامة التركية تحقق في مخالفات الانتخابات البلدية في اسطنبول

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قِصّة ربّة منزل جمعت بين زوجين في منطقة العمرانية المصرية قِصّة ربّة منزل جمعت بين زوجين في منطقة العمرانية المصرية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - اتصال سعودي باكستاني لبحث خفض التوتر في المنطقة

GMT 11:35 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
 السعودية اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 16:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 02:02 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان يؤكد أن جمهوره هو ثروته الحقيقية

GMT 02:22 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

"حديقة الأسرار" يعبر عن الثورة المصرية

GMT 19:32 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

حمو بيكا يفتح النار على نقابة الموسيقيين

GMT 09:24 2018 الأحد ,10 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 1.4 درجة يضرب ولاية موغلا التركية

GMT 19:56 2016 السبت ,09 إبريل / نيسان

والد أحمد الشناوي يكشف حقيقة توقيعه للأهلي

GMT 04:44 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

​تحذيرات مِن انهيار القطاع الصحي في قطاع غزة

GMT 13:15 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

بيت المعمار المصري يحتفي بالمخرج الراحل شادي عبدالسلام

GMT 23:04 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

ريم مصطفى تسخر من سمية الخشاب على "إنستغرام"

GMT 00:03 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تبدأ تصوير مشاهدها في " خيانة عظمي"

GMT 22:19 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

Haute Coutureِ Winter 2017
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon