إيهود باراك يكشف عن رفض عرفات تقديم أي تنازلات تخص القدس
آخر تحديث GMT00:18:43
 السعودية اليوم -

إيهود باراك يكشف عن رفض عرفات تقديم أي تنازلات تخص القدس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إيهود باراك يكشف عن رفض عرفات تقديم أي تنازلات تخص القدس

الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون و رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك
القدس المحتلة ـ العرب اليوم

 كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك عن بعض تفاصيل مفاوضاته مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، في كامب ديفيد بوساطة أمريكية عام 2000. وفي مقابلة مع المؤرخ العسكري الإسرائيلي أوري ميلشتاين نشرتها صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، حمل باراك عرفات مسؤولية فشل المفاوضات بسبب رفضه تقديم أي تنازلات بشأن القدس.

وقال باراك إنه ذهب إلى كامب ديفيد بهدف التوصل إلى "اتفاق إطاري" بشأن عدة قضايا، منها الحدود واللاجئون والترتيبات الأمنية والوضع النهائي للقدس. وبعد عدم تحقيق أي نتيجة خلال 6 أيام من المناقشات، أبلغ باراك الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون بأنه "مستعد لاتخاذ قرارات صعبة"، داعيا إياه لإقناع عرفات باتخاذ قرارات صعبة أيضا ومحذرا من انزلاق الأمور إلى المواجهة. وخلال اجتماع مع باراك، قال له كلينتون إن عرفات يريد السيطرة على غور الأردن ومستعد لمناقشة الترتيبات الأمنية، ولكن موقفه بشأن القدس ثابت وطلب من باراك تقديم مقترحات بهذا الشأن.

وتابع باراك أنه رد على الرئيس الأمريكي آنذاك أنه يحتاج إلى التشاور مع فريقه، وبعد مناقشات استمرت ساعات طويلة، خرج الفريق الإسرائيلي بمقترح مفاده احتفاظ إسرائيل بالسيطرة على المدينة القديمة في القدس وتسليم السيطرة على 28 بلدة وقرية على أطراف القدس، تم ضمها للمدينة بعد حرب 1967 للفلسطينيين، كما طلب الإسرائيليون من كلينتون أن يسأل عرفات ما إذا كان مستعدا لمناقشة هذه الخطوات.

وأضاف باراك أن وجه كلينتون كان أحمر عندما عاد من لقاء عرفات وقال: "أنا لن أذهب إلى عرفات". وحسب باراك، فإن كلينتون كان غاضبا منه، إذ أنه توقع مقترحات محددة وليس أسئلة من الجانب الإسرائيلي. وفي وقت لاحق أبلغ كلينتون باراك بأنه قدم عرضا للفلسطينيين، ذهب لأبعد مما قدمه باراك، واقترح السيادة الفلسطينية ليس فقط على القرى، بل وعلى الأحياء المسلمة في المدينة القديمة وأن يكون عرفات وصيا للسيادة في الحرم القدسي، لكن عرفات لم يرد. واقترح كلينتون على باراك ترك موضوع القدس والاتفاق على القضايا المتبقية والإعلان عن انتهاء المؤتمر، لكن إيهود باراك رفض ذلك.

قد يهمك ايضـــًا :

محاولة إيهود باراك السخرية من رئيس الوزراء الإسرائيلي تُكلِّفه بطاقته الائتمانية

حزب "الليكود" يتهم إيهود باراك بالتحريض على العنف ضد نتنياهو

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيهود باراك يكشف عن رفض عرفات تقديم أي تنازلات تخص القدس إيهود باراك يكشف عن رفض عرفات تقديم أي تنازلات تخص القدس



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon