90 ٪ من السجناء السعوديين عاطلون و 70جامعيون
آخر تحديث GMT01:34:28
 السعودية اليوم -

90 ٪ من السجناء السعوديين عاطلون و 70%جامعيون

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - 90 ٪ من السجناء السعوديين عاطلون و 70%جامعيون

الرياض ـ وكالات

كشف مؤخرًا تقريرًا صادرًا من وزارة الداخلية وتحديدًا قبل نحو عامين ونشر بجريدة "الرياض" في العدد رقم 15573 بأن 90% من السجناء السعوديين عاطلون عن العمل والاكثر الماً ومرارة هو أن 70% منهم جامعيون! وطيلة العامين الماضيين لم نجد اي حلول او نتائج ايجابية للحد من البطالة؟! ولم نجد تفاعلاً يصل الى حجم القضية بالرغم من خطورتها سوى من الجهات المسؤولة او من القطاع الخاص او من جامعاتنا ؟! وواقع الحال يقول إن جامعاتنا سخرت جهودها وبحوثها العلمية وجل اهتمامها و عملها بهدف الوصل الى بريق الاضواء والتصنيفات العالمية الشكلية وليس الجوهرية ! أما بعض التجار المفترين فقد دفعهم الجشع والطمع الى تقديم مصالحهم الشخصية على حساب الوطن وابنائه من خلال تجاوزهم الانظمة باستقدامهم العمالة والتستر عليها او تسريحها في الشوارع ! ولذلك هذا التقرير الخطير يؤكد بأن تخطيط ودراسات الجهات الحكومية لمعالجة الإشكالية لم تكن بالطرق الصحيحة والسليمة والدليل هو حجم التناقض العجيب في استراتيجيات تنمية اقتصادنا الوطني التي تميزت بجدارة في الامور التي لا نحتاجها، اما الاساسيات والضروريات الملحة فمصيرها مع شديد الأسف هو الفشل الذريع ! وعلى سبيل المثال تجاهل ارتفاع نسبة البطالة والتركيز على استقدام العمالة الوافدة وكذلك تفضيل المستثمر الاجنبي على المستثمر السعودي من حيث المرونة والمساندة ! تعدد القرارات والعقوبات على الشركات الوطنية النظامية وتجاهل ظاهرة التستر في المنشآت الأخرى غير النظامية! ولم يعد ينقص اجهزتنا الحكومية مزيدا من القرارات والانظمة، ولكن ما ينقصنا هو آلية تطبيقها بالرقابة المشددة والعقوبات الرادعة! من هنا فإن شركة(نظام) كما اقترحت تسميتها في المقال السابق هي الحل الوحيد للقضاء على العمالة المخالفة والتستر التجاري.؟! أخيراً: تحية حب وود.. الى كل المقيمين الباحثين معنا في وطنهم الثاني عن لقمة العيش وكسب الرزق وتحقيق النجاح.. كل المحبة الى المئات بل الألوف الذين يعملون في بلدنا وبلدهم و منذ سنوات عديدة بكل إخلاص وتفان وحب للوطن وأبنائه، ونحن نحيي هؤلاء ونبادلهم المشاعر الصادقة ونقدر تفهمهم وتعاونهم المتمثل: ( باحترامهم لكافة الأنظمة ).

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

90 ٪ من السجناء السعوديين عاطلون و 70جامعيون 90 ٪ من السجناء السعوديين عاطلون و 70جامعيون



GMT 00:09 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سلطنة عُمان تجلي 10 بحارة بعد استهداف ناقلة نفط

لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 00:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

العليمي يتهم إيران بتكثيف دعم الحوثيين لتعويض خسائر أذرعها
 السعودية اليوم - العليمي يتهم إيران بتكثيف دعم الحوثيين لتعويض خسائر أذرعها

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon