مجدي بدران يكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر
آخر تحديث GMT11:41:59
 السعودية اليوم -

أكد لـ"العرب اليوم" أنه يحدث غالبًا داخل الأماكن المزدحمة

مجدي بدران يكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مجدي بدران يكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر

الدكتور مجدي بدران
القاهرة - شيماء مكاوي

سادت مصر حالة من الذعر، بعد إغلاق إحدى المدارس الخاصة بدعوى الاشتباه، في إصابة طفل بالالتهاب السحائي، وتبين عدم صحة ذلك، وكشف عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشاري الأطفال وزميل كلية الدراسات العليا للطفولة في جامعة عين شمس الدكتور مجدي بدران، حقيقة الإلتهاب السحائي .

وقال: "الالتهاب السحائي هو التهاب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي، بينما التهاب المخ هو التهاب في المخ ذاته، والتهاب النخاع يشير إلى التهاب الحبل الشوكي، وهو مرض نادر، و يحدث غالبا في فصل الشتاء في الأماكن المزدحمة مثل المدارس، والأماكن سيئة التهوية".

ومسببات الالتهاب السحائي : الإصابة بميكروب ما مثل البكتيريا الفيروسات، والفطريات، والطفيليات، التهاب السحايا البكتيري، وأكثر خطورة من الالتهاب الفيروسي، و يمكن أن يكون سببه عدة أنواع من البكتيريا التي تسبب أولا عدوى الجهاز التنفسي العلوي، تصل  إلى المخ عن طريق الدم أو بغزو السحايا مباشرة.

و تسبب أيضا الالتهاب الرئوي، وتسمم الدم والتهابات الأذن والجيوب الأنفية ، خاصة الأطفال الرضع والبالغين الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، و الألبان غير المبسترة أو الغير مغلية جيدًا.

وتنتقل البكتيريا من شخص إلى شخص من خلال قطرات، من إفرازات الجهاز التنفسي أو الحلق من الناقلين، والثالوث الكلاسيكي للشك فى التهاب السحايا البكتيري يتكون مما يلي حمى مفاجئة ، و صداع الرأس ، وتصلب الرقبة ، والتهاب السحايا الفيروسي ، والفيروسات هي أكثر مسببات التهاب السحايا شيوعا، و ينتج عن الإصابة ببعض الفيروسات، أشهرها الفيروسات المعوية وبعض فيروسات الهربس، و فيروس النكاف و الحصبة. 

وهناك عوامل تجعل الناس أكثر عرضة للالتهاب السحائي، مثل التواجد فى الأماكن المزدحمة، ضعف المناعة ، و ازالة الطحال ، و ادمان الخمور، و التدخين، و ادمان المخدرات ، وعيوب خلقية بالقلب ، و الاتصال الوثيق والمطول بالمصابين يسهل انتشار المرض  مثل التقبيل ، و العطس ، و السعال ، و تقاسم أواني الطعام، والنظارات، والغذاء، أو المناشف ، و المسافرون ، أكثر عرضة لبعض الأماكن  مثل: مكة، خلال العمرة و الحج ، و حزام التهاب السحايا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وخاصة خلال موسم الجفاف ، و يتألف من جامبيا، والسنغال، وغينيا - بيساو، وغينيا، ومالي، وبوركينا فاسو، وغانا، والنيجر، ونيجيريا، والكاميرون، وتشاد، وجمهورية أفريقيا الوسطى، والسودان، وأوغندا، وكينيا، وإثيوبيا، و إريتريا.

ويقدر حجم "الحزام" ب 300 مليون شخص، و تحدث أوبئة دورية خلال موسم الجفاف ( ديسمبر - يونيه) تصل إلى 000 1 حالة لكل  100 ألف من السكان، و تتراوح معدلات المرض في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا وأمريكا الجنوبية من 0.15 إلى 3 حالات لكل 100 ألف  من السكان سنويا.

ومن المرجح أن يكون ذلك بسبب ارتفاع معدلات انتشار المسببات البكتيرية لالتهاب السحايا، و تشمل عوامل الخطر، الرئيسية هناك انتشار الغبار وانخفاض الرطوبة، ومتوسط فترة الحضانة أربعة أيام، ولكن يمكن أن تتراوح بين يومين و 10 أيام.

و أعراض التهاب السحايا الخوف من الضوء، و الغثيان، و القئ ، و عدم التركيز ، و الارتباك ، و حركات لا إرادية ، و تشنجات، و المضاعفات ، و فقدان السمع، و تلف في المخ ، و مشاكل القدرات المعرفية ، و استسقاء الرأس ، و انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم و مجرى الدم.

ومصر آمنة من الالتهاب السحائي، و لا داعي للخوف من وجود تفشيات وبائية بالمدارس، والتطعيمات تقدم مجانا للأطفال و الطلبة، أما عن سبل الوقاية  يلخصها د. مجدى بدران في كلمة ( تغرس )، و هي مفتاح السر للوقاية والتي تتمثل في  ت = تطعيم، غسل الايدى ،  ر= رفع المناعة ، س = سلامة الطعام
و التطعيم الإجباري وهو مجانا للأطفال قبل سن الدراسة ، و تطعيمات المدارس ، و تجنب الاقتراب الوثيق ،والتقبيل ، و العطس ، و السعال ، و تقاسم أواني الطعام، والنظارات، والغذاء، أو المناشف ، و الأماكن المزدحمة خاصة الفصول فى المدارس ودور الحضانة مع عزل المريض لمنع انتقال العدوى حتى 24 ساعة بعد تناول العلاج الكيميائى.

والتعقيم المستمر لإفرازات المريض وأدواته و غسل الأيدي بانتظام ، و غسل الأيدى وقاية فعالة ، و رفع المناعة ، و الرياضة المنتظمة ، و النوم الصحى ليلا ثمانية ساعات يوميا ، و تناول وجبات غذائية متوازن فى الكم و النوع ، و البعد عن التدخين السلبى و الإيجابي ، و الحد من التوتر، و تهدئة الأطفال و ذويهم واجبة , الخوف غير مبرر، و الحقائق ألغت الاشتباه .

وسلامة الطعام،  تجنب تناول منتجات الألبان غير المبسترة، أما بالنسبة للعلاج فيكون حسب الميكروب المسبب ، و العلاج بالمضادات الحيوية في وقت مبكر هو التدبير الأكثر أهمية لإنقاذ الأرواح والحد من المضاعفات ،و مضادات الفيروسات حال كانت الفيروسات هي السبب.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجدي بدران يكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر مجدي بدران يكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - مستشفى الملك فيصل ينجح في إجراء أول زراعة كبد روبوتية بالكامل

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon