مجدي بدران يكشف عن أسباب حدوث الحساسية في فصل الصيف
آخر تحديث GMT03:49:01
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

بيَّن لـ"العرب اليوم" مساوئ استخدام أجهزة المكيّفات

مجدي بدران يكشف عن أسباب حدوث الحساسية في فصل الصيف

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مجدي بدران يكشف عن أسباب حدوث الحساسية في فصل الصيف

الدكتور مجدي بدران
القاهرة - شيماء مكاوي

كشف الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشاري الأطفال وزميل معهد الطفولة في جامعة عين شمس، عن أسباب حدوث الحساسية في فصل الصيف.

وأضاف الدكتور مجدي بدران، خلال حوار له مع "العرب اليوم": "الحساسية التي تنشأ في فصل الصيف تشمل حساسية كلور حمامات السباحة والتي تنشأ من جرعات زائدة من الكلورين، كما أن نزول الأطفال أقل من 3 أعوام حمامات السباحة يزيد من معدلات الحساسية لديهم خاصة ضد الكلور وحشرة الفراش، وحساسية لدغ الحشرات تزداد صيفا كالناموس، وحساسية الصراصير سبب مهم لحساسية الصدر والربو وأزمات الربو.. 60% من مرضى الربو في المدن الكبرى لديهم حساسية الصراصير".

وأوضح الدكتور مجدي بدران أنّ الأطفال الذين لديهم حساسية الصراصير يحتاجون إلى الاحتجاز في المستشفيات أكثر من غيرهم الأسوياء، وتشمل مسببات الحساسية في الصراصير أجزاء الجسم واللعاب وفضلات الصراصير والبيض وأجساد الصراصير الميتة، وتشمل أعراض حساسية الصراصير حكة في الجلد أو العين، وطفحا جلديا، والعطس وسيلان الأنف وانسداد الأنف وحكة الأنف والفم أو الحلق، السعال وصعوبة في التنفس وضيق الصدر.

وحذّر مجدي بدران من خطورة التعرض لتيارت الهواء الباردة وشديدة البرودة نتيجة الإسراف في استخدام المكيفات، وعدم صيانة أجهزة المكيّف مما يجعلها تضخّ هواءً ملوثا، فقد يسبّب الإسراف في استخدام أجهزة المكيفات زيادة في معدلات الحساسية في فصل الصيف، ودرجة حرارة المكيف المثلى هي من 23,5 إلى 24,5 درجة مئوية، والمتوسط 24 درجة مئوية، والبعض يخفّض درجة حرارة الغرفة بسرعة، وهذا خطير فلا يعقل دخول شخص غرفة ما ذات درجة مئوية 16 بينما هي خارج الغرفة 36 درجة مئوية، وهذا يسبب أحيانا انتكاسات ربوية وصعوبة وضيقا في التنفس، والعكس أيضا، فالخروج من أماكن باردة لأماكن حارة ضار أيضا لـ"الجهاز التنفسي"، وفي هذه الحالات يُنصح بالخروج بالتدريج، بالمشى البطيء، ونزول درجات السلم على الأقدام بدلا من النزول بالمصعد، فالنزول على السلم يجري الدورة الدموية، ويفيد أيضا تغطية الأنف بمنديل وشرب مشروب دافئ طبيعي، كما أن مرور الهواء البارد على العين يقلل الماء فيها لزيادة تبخيره من طبقة الدمع، مما يجعلها عرضة للالتهابات وجفاف الأنف والمجاري الهوائية.

وبيّن مجدي بدران أن الحرمان من التعود على درجات حرارة مرتفعة يزيد من احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري عند الخروج للشارع في الأجواء الحارة، كما أن حساسية الفطريات تحدث أيضا في الصيف، وتصيب نحو 10% من المواطنين، و50% من ذوي الحساسية الوراثية، و56% من مرضى الجيوب الأنفية، مع أن الفطريات تشمل مليون نوع، وهناك 400 نوع فقط تهدد الإنسان والحيوانات والنباتات، فالفطريات موجوده في حياتنا، فهي موجوده في 25% من منازلنا خاصة المطابخ والحمامات خاصة مع الرطوبة، وتفرز الفطريات 70 مادة تسبب الحساسية وبعضها له القدرة على إحداث الحساسية في الأشخاص ذوي الاستعداد الوراثي مثل حساسية الصدر، وحساسية الأنف، وحساسية العين، وحساسية الجلد، و40% من مرضى حساسية الصدر ضحايا الربو الشعبي، وينبغي تهوية السيارة قبل تشغيل المكيّف، ونحذر من تشغيل جهاز مكيّف السيارة بمجرد ركوبها، وبعض المرضى تنتابهم نوبات الحساسية من عطس متكرر أو سيلان الأنف أو العين أو ضيق النفس أو الصداع غير المفسر بمجرد ركوب السيارة، والتفسير هو تراكم مواد ضارة كثيرة داخل السيارات نتيجة استخدام البنزين والأتربة وملوثات الأحذية، حتى في غياب التدخين في السيارة تنشأ الأضرار نتيجة تدخين السائق قبل ركوب الركاب بساعات أو عدة أيام بدعوى عدم وجود ركاب أوقات التدخين، وتتراكم مخلفات التبغ على أسطح السيارة الداخلية، ويفضّل تهوية السيارة بفتح الأبواب والنوافذ قبل الركوب، والتنظيف الدوري للسيارة من الداخل، وعلى مرضى الحساسية عدم ركوب السيارات دون اصطحاب الأدوية الخاصة بالعلاج والوقاية من الحساسية.

وأوضح الدكتور مجدي بدران أن التدخين في الأماكن المغلقة يزيد من حساسية حشرة الفراش، وهي المسبب الأول للحساسية في البيوت، ويزيد من أمراض الحساسية، فالحساسية تحدث في فترة أقل في وجود أبخرة التبغ، والتدخين يشل ويدمر الأهداب التنفسية مما يسمح لمسببات الحساسية والميكروبات بالتسلل للخلايا التنفسية المبطنة للشعب الهوائية، والتعرض للتدخين لفترات قصيرة أقل من عشرين دقيقة يسبب ازدياد نسب المواد الكيمائية التي تسبب ضيق الشعب الهوائية وتهيج الأغشية المخاطية وانسداد وسيلان الأنف، أما التعرض للتدخين لفترات طويلة أكثر من ساعة يسبب زيادة مهولة في هذه المواد الكيميائية، وتدمير الخلايا الطلائية المبطنة للممرات الهوائية، وزيادة كمية مسببات الحساسية التي تصل الشعب الهوائية، وتغيرات في التركيبة البنائية لأنسجة الممرات الهوائية مما يحرمها من المرونة والقدرة على الاتساع والتمدد اللذين يعينان الإنسان عند المجهود، كما أن قلة النوم والنوم المتأخر يسببان اختلال الساعة البيولوجية وقلة المناعة وزيادة معدلات الحساسية، وقلة النوم تضر الجلد أيضا وتسبب التوتر وزيادة إنتاج الكورتيزول.

وأكد مجدي بدران أنه من الأهمية أيضا التحذير من الإكثار من تناول الأغذية الغربية السريعة المليئة بمكسبات الطعم واللون والرائحة والمواد الحافظة على حساب الإقلال من الأغذية الطبيعية المفيدة للصحة العامة خاصة الجهاز التنفسي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجدي بدران يكشف عن أسباب حدوث الحساسية في فصل الصيف مجدي بدران يكشف عن أسباب حدوث الحساسية في فصل الصيف



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon