على الفتيات الإقبال على ممارسة العلاقة الحميميّة
آخر تحديث GMT07:12:48
 السعودية اليوم -

الدكتورة هبة قطب لـ" العرب اليوم":

على الفتيات الإقبال على ممارسة العلاقة الحميميّة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - على الفتيات الإقبال على ممارسة العلاقة الحميميّة

الدكتورة هبة قطب
القاهرة ـ شيماء مكاوي

كشفت استشاري الطب الجنسي والعلاقات الجنسية الدكتورة هبة قطب أنَّ هناك وهمًا لدى كل فتاة عن ما يسمى بـ"آلام العلاقة الحميمية ليلة الزفاف".

وأوضحت قطب، في حديث إلى "العرب اليوم"، أنَّ "العادات والتقاليد الخاطئة هي التي تجعل كل فتاة لديها رهبة وخوف من ليلة الزفاف، ومن ممارسة العلاقة الحميمية مع الزوج، مّما يتسبب في حدوث العديد من الكوارث، مثل خوف الفتاة من زوجها الذي يؤدي إلى نزيف أو غيره، وعادة ما ينقلب الأمر إلى الخوف المرضي".

وأبرزت أنَّ "العلاقة الحميمة هي علاقة رومانسية في المقام الأول، وهي تتويج لمزيج من المودة والرحمة، وأيضًا الحب والرغبة، فماذا أحسن من أن يكون الناتج هذا التتويج الحلال الطيب، الذي أسماه رسولنا الكريم بنصف الدين؟!!".

وأشارت إلى أنَّ "العلاقة الحميمة في ليلة الزواج ليست عقابًا للفتيات كما تظنّ بعضهن، ولكنها مجرد بداية تفعيل لوظيفة لم تكن موجودة من قبل، فلابد أن تحدث بعض التغيرات الفسيولوجية في الأنسجة المرنة الموجودة في المنطقة التناسلية، ولكنها أبدًا لا تصل إلى حد الآلام التي تظنين وجودها وحتمية حدوثها".

وأضافت "أعود فأقول إن السبب في هذه الاعتقادات هي تلك الإسقاطات الاجتماعية، والتي تفرض على هذه العلاقة، لاسيّما في مراتها الأولى، والتي تكسبها هذا الوجه القبيح، على الرغم من كونه غير حقيقي، فضلاً عن الثقافة الشعبية الراسخة، المتمثلة في (الخوف من الحسد)، فما من عروس تكون قد مرت بعلاقة سليمة وسوية في هذه الليلة، وتفصح عن ذلك، ولكن، انبثاقاً من هذه الثقافة، لا يمكن أن تفصح الفتاة عن التجربة الإيجابية، وإن أرادت هي الإفصاح منعتها أمها والمقربون منها من ذلك، ونتيجة لذلك يرسخ في ذهن جميع الفتيات أنَّ العلاقة الأولى في ليلة الزفاف عقبة يصعب تخطيها، بل وتعتقد بعضهن أنها عقبة من المستحيل تخطيها"، مؤكّدة أنَّ "الحقيقة ليست كذلك إطلاقًا، بل هي العكس على طول الخط".

وأردفت "هنا نحتاج لبعض المراجعة الفسيولوجية والطبية، التي أتمنى أن تستفيدي منها أنت ومثيلاتك من الفتيات اللاتي يوشكن على الزواج، لتوضيح ما كان دائمًا خافيًا عنكن، فإن عضو التناسل الأنثوي عبارة عن أنسجة انتصابية خارجية، وقناة تناسلية داخلية، ذات مدخل خارجي، هذا المدخل يبلغ قطره في الفتاة البكر حوالي 4 مليمترات، ولكن حول هذا المدخل في الجلد المحيط به، ودونه قليلاً، يوجد الكثير والكثير من النسيج المطاطي المرن، وإذا أردنا تقريب الفكرة للأذهان فلنتصور قطعة قماش مستديرة تمّ تدكيك الكثير والكثير من أدوار المطاط فيها، حتى يظن الذي يراها أنها لا تصلح أن تتسع لاستيعاب شيء يزيد حجمه على حجمها، ولكن بعد مناظرة فكرة قدرة المطاط، والممثل بالنسيج المرن في جسم الإنسان، على الاتساع، تصبح الفكرة أقرب إلى الفهم والاستيعاب من ذي قبل".

واستطردت "المشكلة هي التي تواجه أي شخص بدأ في ممارسة الرياضة مثلاً بعد أعوام من الخمول، تحتاج الأنسجة العضلية إلى بعض الوقت لتخطي هذه المرحلة الانتقالية من الشعور غير المألوف الذي أصابها".

وعن السبيل الذي يجب عليك اتباعه لإرضاء ربك وزوجك فهو ينقسم إلى سبيلين؛ "أحدهما روحاني، الذي يتمثل في اتباع السنة الشريفة في استهلال الحياة الزوجية بالصلاة والدعاء كما ورد عن النبي (ص)، أما السبيل الآخر فهو علمي، ألا وهو الأخذ بالأسباب العلمية في العلاقة الحميمة، مثل إزالة الرهبة من العلاقة، وزيادة فترات المداعبة النفسية والجنسية بين الأزواج، بحيث يحدث التقديم الكافي للمراكز الحسية والغدد الجنسية لضمان الأداء الحسن، والذي يؤمّن قيامًا سلسًا بالعلاقة الحميمة، خاليًا مما تعتقدين أنه آلام أو معاناة".

ونصحت استشاري العلاقات الجنسية الدكتورة هبة قطب، في ختام حديثها إلى "العرب اليوم"، الفتيات المقبلات على الزواج بـ"الإقبال على العلاقة الحميمة، والابتعاد عن النفور، فتكون النتيجة سلبية ومزدراة، على عكس ما يعتقده بعض الفتيات من أن هذه التصرفات تزيدها قيمة عند زوجها"، موضحة أنَّ "العلاقة هي علاقة زوجية، أي علاقة ثنائية، أي أن مشاركة المرأة والرجل تكون بنسب متساوية، من حيث الحق والواجب؛ فاستمسكي بحقك فيها، واعلمي أن الحق، الذي منحك الله إياك، لا يجب أن تهمليه، فإن في إعطائك هذا الحق، قطعًا، حكمة أكبر مني ومنك، فهو خالقك وخالق جميع المخلوقات، وهو الأعلم بهم وبما يفيدهم، فحببه إليهم، وما يضرهم فأبعدهم عنه، فهو نعم المولى ونعم النصير".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على الفتيات الإقبال على ممارسة العلاقة الحميميّة على الفتيات الإقبال على ممارسة العلاقة الحميميّة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon