ملح وسكر ولد افتراضيًا في فيسبوك وصار إلهامًا لمشاريع نسوية
آخر تحديث GMT07:53:41
 السعودية اليوم -

الدكتورة مي التميمي تكشف لـ" العرب اليوم " خطوتها المقبلة

"ملح وسكر" ولد افتراضيًا في "فيسبوك" وصار إلهامًا لمشاريع نسوية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "ملح وسكر" ولد افتراضيًا في "فيسبوك" وصار إلهامًا لمشاريع نسوية

الدكتورة مي التميمي
الخليل - عثمان أبو الحلاوة

استطاعت الدكتورة مي التميمي أن تبدأ مشروعاً من لا شيئ، ليصبح مشروعها " ملح وسكر " السبب وراء انطلاق العديد من مشاريع التغذية لنساء فلسطين .

وأوضحت التميمي في حديث خاص لـ " العرب اليوم " بأن بداية دراستها للدكتوراه كانت في نيوزيلاندا المعروفة بإنخفاض درجة الحرارة فيها، مشيرة إلى طبيعة المطبخ النيوزيلاندي الغني بالحلويات الغربية التي بدأت تجربها  باستخدام المواد المختلفة المتوفرة هناك في أقسام خاصة في المحلات التجارية.

وقالت للموقع " كنت دائما أجرب وأسأل عن أي وصفة تعدها صديقة أو زميلة، وأيضا كنت أجرب جميع الوصفات التي تكتب على عبوات المواد المختلفة بإعتبار أنها وصفات  مجربة، وهكذا تمت تنمية قدراتي في هذا المجال. وأثناء تواجدي هناك، كنت أتواصل مع السيدات من مدينة الخليل والفلسطينيات بوجه العموم وخاصة المغتربات منهن عن طريق مجموعة المطبخ الخليلي على “فيسبوك"، وأصبحت بعد ذلك إحدى الإداريات فيها، وكنت دائما أشاركهن الوصفات الجديدة والمميزة   وأستفيد من التجارب والخبرات لديهن ".

وتعتبر مجموعة " المطبخ الخليلي " على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك" الأكثر نشاطاً، والأكثر زيارة من قبل نساء الخليل وفلسطين بشكل عام، لاعتماد المجموعة على  النساء بشكل مباشر، الذين يقمن بنشر أكلاتهن وخبراتهن ووصفاتهن فيما يتعلق بالمأكولات المختلفة؛ فيما يشتهي الزائر للمجموعه أن يتذوق ولو جزءاً من المأكولات التي تنشر، لجمالها وغرابة شكلها في بعض الأحيان، الأمر الذي يفتح الشهية من خلال النظر فقط.

وتشرف على المجموعه إداريات من داخل فلسطين وخارجها، وتلتقي فيها الخبرات، كما صارت مكاناً تعليمياً لكل من يرغب في الإستزادة من المعرفة حول الوصفات الفلسطينية والخليلية بشكل خاص.

وكشفت التميمي أنها "عند عودتي إلى فلسطين ومدينة الخليل تحديداً، واجهت مشكلة عدم توفر المواد بالشكل والنوعية التي إعتدت عليها في الغربة، إلا أنني شيئاً فشيئاً  جربت المواد البديلة. وفي البداية لم أكن أعمل بعد، ففكرت بإنشاء مطبخ إفتراضي كمشروع صغير عبر “فيسبوك" أسميته "ملح وسكر"، ويقصد به تصنيع الكيك وتزينه بعجينة السكر، وكان لفترة مصدر رزق رئيسي إلى أن عملت في عملي الحالي في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلا أن "ملح وسكر"  لا زال مشروعاً قائماً ينتج من وقت إلى آخر حسب التفرغ ".

وقالت  التميمي إن "الأهم في الأمر أن مشروع "ملح وسكر" فتح المجال أمام الكثيرات من النساء في الخليل للإفصاح عن هواياتهن وبدأن بمشاريع مشابهة، وبلغت ذروة ذلك بعد مشاركتي في سوق الحرجة الذي نظم من قبل بلدية رام الله والبيرة، ومعرض تسلم الأيادي الأول الذي نظمته جمعية النشاط النسوي في الخليل، ومن هناك أنطلقت العديد من المشاريع النسوية الناجحة في وقتنا هذا".

وتتابع الدكتورة مي حديثها بالقول "قمت أيضا بتوجيه مصادر دعم معينة لبعض المشاريع من خلال المؤسسات التمويلية التي كانت تتواصل معي من أجل إدراج مشروع "ملح وسكر" ضمن مشاريعهم، إلا أنه بسبب عدم تفرغي قمت بإيصالهم ببعض التجارب النسوية الرائدة في محافظة الخليل، إذ تقوم هذه المؤسسات بتأمين منح بسيطة وتدريب لإدارة المشاريع وكذلك دورات في التسويق ومتابعة لهذه المشاريع".

وختمت التميمي حديثها بأنها تفكّر الآن جدياً في توسيع مشروع "ملح وسكر" إما في مدينة الخليل أو مكان سكنها الحالي في رام الله حسب المعطيات والإمكانيات المتاحة، فيما أكدت أن المشروع قائم بشكل شخصي ولا يزال ينتج ويسوق من خلال التواصل عبر شبكة الانترنت .

وتمنت التميمي التوفيق لكل النساء الفلسطينيات بشكل خاص في مشاريعهن وأعمالهن المتعلقة بعالم المأكولات.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملح وسكر ولد افتراضيًا في فيسبوك وصار إلهامًا لمشاريع نسوية ملح وسكر ولد افتراضيًا في فيسبوك وصار إلهامًا لمشاريع نسوية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon