القارئ العربي يتذيّل سلّم القرَّاء في العالم
آخر تحديث GMT10:55:59
 السعودية اليوم -

الصّحافي جهاد الخازن لـ"العرب اليوم":

القارئ العربي يتذيّل سلّم القرَّاء في العالم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - القارئ العربي يتذيّل سلّم القرَّاء في العالم

الشارقةـ أزهار الجربوعي

أكد الكاتب والصّحافي الفلسطيني جهاد الخازن أنّ الكتابة سلاح ذو حدين، وهي قادرة على توحيد الشّعوب كما يمكن أن تفرقها، معتبرا أنّ القارئ العربي يقبل على القراءة وهو يستبطن موقفا شخصيّا لا يرضى عنه بديلا، وأعلن الخازن أنه يفكر في جمع "الفرص الضّائعة" التي مرّت عليه خلال تجربته في الصّحافة العربية من خلال تسليط الضوء على أهم محطات حياته الصّحافية وأبرز الأحداث السّياسيّة التي عايشها. واعتبر الكاتب الصّحافي جهاد الخازن في مقابلة مع "العرب اليوم"، أن القارئ العربي يتذيّل سلّم القراء في العالم، وأن أفضل كتاب في العالم العربي قد يسجّل 5 آلاف نسخة مبيعات، في حين أن رقم 20 ألفا في الغرب يعتبر ضعيفا وعلامة فشل للكتاب. وأكد جهاد الخازن أنّ القارئ العربي صعب في اختياراته،" إلا أن معارض الكتب تعطي الأمل في أن نرى مستقبلا تحتل فيه المطالعة مركزا أهم وأكبر من الواقع الراهن". واعتبر الكاتب الفلسطيني جهاد الخازن أن الكتابة بمختلف أشكالها تستطيع توحيد الشعوب كما يمكن أن توسع تجاذباتها وتفرقها، مضيفا القول " لاحظت أن المواطن العربي يُقبل على القراءة وهو يستبطن موقفاً مسبقا ، مع أو ضد قضيّة معينة، فقارئ الجريدة  والمقال عموما، لا يقبل باختلاف الرأي ويعتبر كل ما يناقض أفكاره من باب مؤامرة". وأكد الخازن أنه يحبذ قراءة الكتب الأدبية، إلا أنه يجد نفسه مجبرا في كثير من الأحيان على مطالعة كتب السياسة التي تندرج في إطار متابعته لعمله الصحافي. وأعلن الخازن أنه "بصدد التفكير في الإعداد لمشروع كتاب يسلط  الضوء على "الفرص الضائعة بشأن التجارب التي شارك فيها أو تلك التي فشلت وكان معاصرا لها  في تاريخ عمله في الصحافة العربية ، من خلال جمع الفرص التي حصلت معه" ، وقال: "هناك حوالي 12 فرصة وهي جزء من التاريخ العربي كنت حاضرا ومتابعا لها من خلال احتكامي برؤساء دول ووزراء خارجية، رؤساء حكومات ومخابرات، وفيها التفاصيل وملخص عن تجربتي هي جزء من التاريخ الحديث، حاولت تسجيلها ليطلع عليها العالم". واعتبر جهاد الخازن أن عزوف القارئ العربي عن المطالعة ، يجعل الكاتب يفكر في النشر باللغة الإنكليزية لأنها أكثر رواجا وإقبالا، مشيرا إلى أن السبب الرئيسي لأزمة المطالعة والثقافة في العالم العربي، تعود أساسا إلى غياب ثقافة قراءة في البيت، داعيا إلى ضرورة تحسين التعليم حتى يتمكن العالم العربي من اللحاق بركب التطور الثقافي والأدبي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القارئ العربي يتذيّل سلّم القرَّاء في العالم القارئ العربي يتذيّل سلّم القرَّاء في العالم



GMT 09:14 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

ريهام سعيد تؤكّد أنّ منزلها سُحب منها بسبب عدم دفع الأقساط

GMT 23:59 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

زاهى حواس يكشف طلب الرئيس السادات عندما زار المتحف المصرى

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon