أوباما يشدد على ضرورة استمرار نضال اكتساب الحقوق المدنية
آخر تحديث GMT11:03:46
 السعودية اليوم -

أوباما يشدد على ضرورة استمرار نضال اكتساب الحقوق المدنية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أوباما يشدد على ضرورة استمرار نضال اكتساب الحقوق المدنية

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
واشنطن - العرب اليوم

شدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، على ضرورة استمرار النضال المبذول من أجل اكتساب الحقوق المدنية في البلاد، مضيفا «وبعد خمسين عاما من الأحد الدموي، لم تنتهِ مسيرتنا، لكنها أوشكت على الانتهاء».

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس الأمريكي، السبت، في مدينة «سليما» بولاية ألاباما، التي يزورها حاليا للمشاركة في احتفالية بالذكرى الخمسين لمسيرة الحقوق المدنية التي وقعت أحداثها في العام 196، وسجلت منعطفا كبيرا في تاريخ الولايات المتحدة لحصول الأمريكيين السود على حقهم في التصويت في الانتخابات المختلفة.

وألقى «أوباما» الذي يشارك في هذه الاحتفالية باعتباره أول رئيس أسود للبلاد، كلمة أمام جسر «إدموند بيتوس»، خاطب من خلالها ما يقرب من 40 ألف شخص، وأكد فيها أن الولايات المتحدة أحرزت تقدما كبيرا في مجال حقوق الإنسان.

وتابع الرئيس الأمريكي قائلا: «لقد تغيرت أشياء كثيرة في الأعوام الخمسين الماضية، فلقد أحرزنا تقدما كبيرا في كل شيء، بدءً من حقوق المراء، وحتى حقوق المثليين»، مؤكدا أن «الشعب الذي لم يمل من نضاله من أجل الحصول على حقه في التصويت، يجب أن يكون مصدر شجاعة للجميع.

وهذه الفاعلية التي حضرها أيضا الرئيس الأمريكي السابق «جورج بوش» الابن، وزوجته، ونحو 100 من أعضاء الكونجرس، من بينهم «جون لويس» الذي نظم مسيرة الحقوق المدنية في العام 1965، وتم ضربه من قبل الشرطة، شهدت رفع لافتات كُتب عليها «نريد منكم إنهاء عمليات القتل بحقنا»، و«نريد تغييراً.

وخلال كلمته تطرق الرئيس الأمريكي إلى الحديث عن حادثة قتل الشاب الأسود غير المسلح «مايكل براون» (18 عاما)، ليلة السبت 9 أغسطس من العام الماضي، على يد الشرطي الأبيض «دارين ويلسون» في مدينة فيرجسون بولاية ميزوري، وقال في هذا الشأن: «ما حدث في فيرغسون قد لا يكون حادثة منفردة، لكنه في الوقت ذاته ليس أمراً معمما.

وفي 7 مارس 1965 انطلق نحو 600 ناشط سلمي في مسيرة نحو «مونتجومري» عاصمة ولاية ألاباما للمطالبة بحقوقهم الانتخابية كاملة فانهالت عليهم الشرطة بالضرب المبرح في يوم دموي أطلق عليه اسم «الأحد الدموي» وشكل منعطفا هاما في تاريخ الولايات المتحدة.

وبعد 3 أسابيع شارك عشرات الآلاف مجددًا في مسيرة نحو العاصمة أيضا تحت قياد «مارثن لوثر كينغ»، وخلال 4 أشهر وقع الرئيس «ليندون جونسون» «قانون حقوق التصويت» الذي منح كل المواطنين حق التصويت بحظره كل الممارسات التي كانت تمنع أو ترهب بعض الناخبين من تسجيل أسمائهم في قوائم الناخبين.

نقلاً عن أ ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يشدد على ضرورة استمرار نضال اكتساب الحقوق المدنية أوباما يشدد على ضرورة استمرار نضال اكتساب الحقوق المدنية



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:45 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

متجر نادي النصر يكرم الطفل الهلالي

GMT 11:50 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"البطاقة الصفراء" تغيب كريم الأحمدي عن الكلاسيكو

GMT 19:03 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"الشباب" يستعيد بوديسكو قبل مواجهة "الوحدة"

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ماجد عبد الله يزور مخيم الزعتري ويتحول لحارس مرمى

GMT 15:20 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مرتضى منصور يكشف القبض على عبد الله السعيد

GMT 01:07 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الجيل الجديد يرفع آمال العنابي في "خليجي "23

GMT 23:43 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الحسيني يفوز برئاسة اتحاد السلاح لمدة 4 سنوات

GMT 22:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

نادي الجيش الملكي يحسم صفقة المهاجم حسن الطير

GMT 03:12 2012 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

«اليوم التالي» السوري وليله الطويل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon