البيت الأبيض يكشف عن أولويات سياسة أوباما الخارجية
آخر تحديث GMT12:07:13
 السعودية اليوم -

البيت الأبيض يكشف عن أولويات سياسة أوباما الخارجية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البيت الأبيض يكشف عن أولويات سياسة أوباما الخارجية

البيت الأبيض
واشنطن ـ العرب اليوم

يكشف البيت الأبيض الأميركي الجمعة 6 عن استراتيجية الأمن القومي للرئيس باراك أوباما، مبرزا الخطوط العريضة لأولويات السياسة الخارجية لما تبقى له من وقت في منصبه.

 وسيعقب الكشف عن هذه الوثيقة خطاب تلقيه مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس سيتابعه عن كثب خبراء السياسة الخارجية والكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

والوثيقة الجديدة هي تحديث لأخرى صدرت عام 2010 حين كان قد مر على أوباما في مقعد الرئاسة 15 شهرا فقط. ومنذ ذلك الحين تعرض لانتقادات في الداخل والخارج لنهجه الحذر بشكل زائد في السياسة الخارجية.

ومن المتوقع أن يجدد أوباما التزامه بقيادة التحالف الدولي لإضعاف وهزيمة "الدولة الإسلامية" والعمل مع الحلفاء الأوروبيين على عزل روسيا بسبب دعمها لـ"الانفصاليين" في شرق أوكرانيا.

وذكرت، في هذا الصدد، مصادر في الكونغرس الأميركي أن الرئيس باراك أوباما يعتزم طلب تفويض جديد من الكونغرس باستخدام القوة العسكرية ضد مقاتلي تنظيم "داعش"، حيث ينتظر الكونغرس طلبا من البيت الأبيض يتضمن نصا من أوباما بهذا الشأن الأسبوع المقبل.

وينتظر أيضا أن تركز رايس على سياسة الرئيس في تحويل المزيد من الموارد الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية نحو آسيا.

وقال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية للصحافيين في هذا الخصوص "أعتقد أنكم ستسمعون تأكيدا واضحا للالتزامات الاستراتيجية للرئيس أوباما لتعميق التعامل الأمريكي والاستثمار في منطقة آسيا والمحيط الهادي".

وكان أوباما اقترح في وقت سابق من الأسبوع زيادة ميزانية وزارة الدفاع "البنتاغون" إلى 534 مليار دولار بالإضافة الى 51 مليارا لتمويل الحرب وهو ما عكس التحديات في الشرق الأوسط وأوكرانيا كما يعتزم نشر المزيد من القوات في منطقة آسيا والمحيط الهادي ردا على الصعود الصيني.

وينص قانون أميركي سُن عام 1986 على أن تصدر هذه الوثيقة بشكل سنوي لكنها في واقع الأمر تصدر كل حين.

وصدرت استراتيجية أوباما لعام 2010 في 52 صفحة، حرص فيها على أن يختط لنفسه نهجا بعيدا عن الرئيس السابق جورج بوش الذي استخدم حقه في شن حروب استباقية ضد من يرى أنهم يشكلون خطرا أمنيا بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في سبتمبرأيلول عام 2001.

وناقشت وثيقة عام 2010 بشكل عام الحاجة إلى هزيمة القاعدة وسحب القوات الأميركية من العراق ومواصلة السعي للسلام في الشرق الأوسط والسعي "لعلاقة مستقرة حقيقية متعددة الأبعاد" مع روسيا.

كما ركزت استراتيجية عام 2010 على الحاجة إلى تعزيز الأوضاع الاقتصادية للولايات المتحدة في أعقاب الأزمة المالية.




 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البيت الأبيض يكشف عن أولويات سياسة أوباما الخارجية البيت الأبيض يكشف عن أولويات سياسة أوباما الخارجية



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:45 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

متجر نادي النصر يكرم الطفل الهلالي

GMT 11:50 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"البطاقة الصفراء" تغيب كريم الأحمدي عن الكلاسيكو

GMT 19:03 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"الشباب" يستعيد بوديسكو قبل مواجهة "الوحدة"

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ماجد عبد الله يزور مخيم الزعتري ويتحول لحارس مرمى

GMT 15:20 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مرتضى منصور يكشف القبض على عبد الله السعيد

GMT 01:07 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الجيل الجديد يرفع آمال العنابي في "خليجي "23

GMT 23:43 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الحسيني يفوز برئاسة اتحاد السلاح لمدة 4 سنوات

GMT 22:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

نادي الجيش الملكي يحسم صفقة المهاجم حسن الطير

GMT 03:12 2012 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

«اليوم التالي» السوري وليله الطويل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon