الجمهوريون يفشلون في تخطي فيتو أوباما ضد خط أنابيب كيستون
آخر تحديث GMT07:52:17
 السعودية اليوم -

الجمهوريون يفشلون في تخطي فيتو أوباما ضد خط أنابيب كيستون

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الجمهوريون يفشلون في تخطي فيتو أوباما ضد خط أنابيب كيستون

الرئيس الأميركي باراك أوباما
واشنطن - العرب اليوم

اجهض الديموقراطيون في مجلس الشيوخ الاميركي الاربعاء محاولة قامت بها الاغلبية الجمهورية لتخطي الفيتو الذي استخدمه الرئيس باراك اوباما ضد مشروع قانون يجيز بناء خط انابيب كيستون بين كندا والولايات المتحدة.

وكان الجمهوريون نجحوا في 11 شباط/فبراير في اقرار مشروع القانون في الكونغرس الذين يسيطرون عليه بمجلسيه، الا ان اوباما استخدم الاسبوع الماضي حق النقض الذي يتمتع به ورد مشروع القانون الى الكونغرس الذي بات لزاما عليه ان يرضخ لارادة الرئيس او ان يصوت مجددا لصالح المشروع ولكن هذه المرة باغلبية الثلثين، وهي اغلبية لا يتمتع بها الجمهوريون.

وفي التصويت الذي جرى في مجلس الشيوخ الاربعاء صوت 62 عضوا لمصلحة مشروع القانون مقابل 37 عضوا صوتوا ضده، وبالتالي سقط المشروع لانه لم يحصل على اغلبية الثلثين اللازمة على الرغم من التأييد الذي حصل عليه من بعض الاعضاء الديموقراطيين.

ومع سقوط مشروع القانون في مجلس الشيوخ تتوقف حكما آلية التصويت عليه في مجلس النواب، بحسب القواعد المتبعة في الكونغرس.

ولكن هذا لا يعني ان الحرب الطويلة حول خط الانابيب هذا قد انتهت، اذ ان المعركة حول مسألة الترخيص الرئاسي لا تزال جارية.

وتنفيذ مشروع شركة "ترانس كندا" الذي يحظى بدعم اوتاوا ليس مرتبطا بموافقة الكونغرس بل هو من صلاحية ادارة باراك اوباما. لكن الادارة الاميركية لم تتخذ قرارا في هذا الشأن رغم مرور اكثر من ستة اعوام على الطلب الاولي بسبب معارضة البيئيين وغالبية الديموقراطيين. من هنا، قرر الجمهوريون تحدي اوباما واجازة المشروع عبر قانون.

ومن شأن بناء خط انابيب كيستون ان يتيح نقل النفط الخام من مقاطعة البرتا في غرب كندا الى المصافي الاميركية في خليج المكسيك.

واستخدم اوباما حقه في تعطيل القانون الذي صوت عليه الكونغرس حيث يهيمن الجمهوريون، وينص على بناء هذا الانبوب النفطي المصمم لنقل النفط الخام الذي يستخرج من البرتا (غرب كندا) الى نبراسكا وسط الولايات المتحدة لينقل منها الى مصافي النفط في خليج المكسيك عبر الشبكة القائمة حاليا.

ويشدد خصوم اوباما المدعومون من قبل رئيس الحكومة الكندية المحافظ ستيفن هاربر منذ سنوات على امكانات خلق وظائف وتعزيز استقلال اميركا الشمالية في قطاع الطاقة بفضل هذا المشروع.

 وقدمت شركة ترانسكندا في 2008 ثم في 2012 طلبا لبناء الانبوب كيستون اكس ال الذي يختصر في الواقع انبوب النفط كيستون وسيسمح بزيادة قدرات النقل بنسبة 40 بالمئة.

وترى منظمات الدفاع عن البيئة وعدد من الاعضاء الديموقراطيين في الكونغرس ان هذا المشروع يتعارض مع جهود مكافحة التغيرات المناخية ويحذرون من مخاطر حوادث تسرب من الانبوب.

وهي المرة الاولى التي يلجأ فيها اوباما الى تعطيل قرار منذ ان سيطر الجمهوريون على الكونغرس في كان الثاني/يناير، والمرة الثالثة منذ توليه الرئاسة في 2009.

أ ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجمهوريون يفشلون في تخطي فيتو أوباما ضد خط أنابيب كيستون الجمهوريون يفشلون في تخطي فيتو أوباما ضد خط أنابيب كيستون



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - السعودية اليوم

GMT 18:00 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 09:46 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 18:39 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تدعو جمهورها للمشاركة في وقفة لدعم فلسطين

GMT 00:00 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

"داعش" يستهدف طائرة ركاب في مطار طرابلس

GMT 03:31 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يكشفون عن مراحل تطور العمود الفقري للزرافة

GMT 05:32 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

4 cats في كليب غنائي جديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon