باراك أوباما يريد جبهة عالمية لمكافحة التطرف
آخر تحديث GMT12:07:13
 السعودية اليوم -

باراك أوباما يريد جبهة عالمية لمكافحة التطرف

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - باراك أوباما يريد جبهة عالمية لمكافحة التطرف

الرئيس الأميركي باراك أوباما
واشنطن - العرب اليوم

سعت الولايات المتحدة الخميس الى توحيد المجتمع الدولي ضد "ارهاب" المتطرفين الاسلاميين وذلك خلال قمة عالمية في واشنطن يفترض ان تنبثق عنها استراتيجية ملموسة لهذه "الحرب الجديدة ضد عدو جديد".

واختتم اوباما ووزير خارجيته جون كيري مؤتمرا استمر ثلاثة ايام تحت عنوان "محاربة التطرف العنيف" حضره ممثلون عن ستين حكومة ومنظمة بينهم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف ونظيرته البريطانية تيريزا ماي.

وكان تم الاعداد للمؤتمر منذ فترة طويلة من قبل البيت الابيض والخارجية الاميركية لكن اهميته تزايدت مع اعتداءات متطرفين اسلاميين في باريس وكوبنهاغن وفي اوج التعبئة العسكرية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا.

وقال اوباما مخاطبا الحضور "نحن هنا اليوم لاننا موحدون ضد آفة التطرف العنيف والارهاب". وحث الحكومات الحليفة على "الثبات في المعركة ضد المنظمات الارهابية".

لكن الرئيس الاميركي حرص على تاكيد ان هذه المعركة "لا علاقة لها بواقع ان تكون يهوديا او مسيحيا او مسلما : نحن جميعنا في مركب واحد وعلينا ان نتكاتف للخروج من هذه الازمة".

وحرص اوباما وادارته على عدم الحديث البتة عن مكافحة التشدد الاسلامي وهذا التحفظ اللغوي من الاشياء التي تأخذها عليه المعارضة الجمهورية.

ويرى اوباما ان "الفكرة القائلة بان الغرب في حرب مع الاسلام كذبة رهيبة".

واضاف الرئيس الاميركي الذي مد يده للعالم الاسلامي منذ خطاب القاهرة الشهير في 2009 "ان المجتمعات الاسلامية بمن فيهم المثقفون والقادة الدينيون لديهم مسؤولية ليس فقط مكافحة التفسيرات الحاطئة للاسلام بل ايضا التصدي للاكاذيب التي تروج لاننا منخرطون في صدام حضارات".

وادرج وزير خارجيه جون كيري الحرب على "الارهاب" الاسلامي خصوصا في اطار اوسع.

وقال "لقد تميز القرن العشرون بمكافحة الكساد الاقتصادي والعبودية والفاشية والشمولية. واليوم حان دورنا (..) ومطلوب منا ان نشن حربا جديدة على عدو جديد" مشيرا الى "معركة اساسية لجيلنا".

واعتبر نظيره الاردني ناصر جوده ان الامر يتعلق ب "حرب عالمية ثالثة (..) حربنا كمسلمين (..) وحربنا الجماعية كمجتمع دولي".

وقال جوده "ان التهديد الذي نواجهه اليوم لم يسبق له مثيل (..) لقد برهن هؤلاء الارهابيون انه لا حدود لقسوتهم وهمجيتهم ووحشيتهم. إلى متى سيدع العالم هذه الظاهرة تكبر وتتسع".

من جهته قال بان كي مون ان "بروز جيل جديد من المجموعات الارهابية مثل داعش وبوكو حرام يشكل تهديدا خطيرا للسلم والامن العالميين".

واشارت واشنطن الى مخاطر سيطرة هذه المنظمات على مساحات شاسعة من الاراضي وقدرت ان اكثر من 20 الف مقاتل متطرف اجنبي من اكثر من مئة دولة انضموا الى داعش خلال اربعة اشهر بينهم اربعة آلاف من اوروبا.

وقال كيري "هذا امر لاسابق له" خصوصا وان هذا العدد يساوي عدد المسلحين الاسلاميين الذين توجهوا "للقتال في افغانستان في ثمانينات القرن الماضي (..) على امد عقد من الزمان".

وقال وزير الداخلية الفرنسي ان "اكثر من 400 شاب فرنسي موجودون حاليا في المنطقة العراقية السورية" وان "نحو 1400 فرنسي منخرطون بطريقة او اخرى في شبكات المقاتلين".

واضاف كيري "علينا ان نتجمع من اجل بحث استراتيجيتنا" ووعد باعداد "برنامج عمل ضد التطرف العنيف".

وقال كيري المعروف بمعارضته التدخل العسكري "القوة العسكرية لوحدها لن تضمن النصر (...) على الامد البعيد لن يتحقق النصر في هذه الحرب الا باعتماد ترسانة اوسع واكثر ابداعا" مشيرا بهذا الصدد الى الحوكمة الجيدة ودولة القانون والتعليم.

وتمثل الاعلان الملموس الوحيد حتى الان في تعهد واشنطن بتقاسم المعلومات الاستخباراتية مع حلفائها بشان المرشحين الاسلاميين للقتال تماما كما تعاونها مع الانتربول.

واعلن بان كي مون الذي ندد "بالاستراتيجية المتعمدة لنشر الرعب والصدمة" التي تعتمدها داعش من خلال فيديوهات اغتيال الرهائن الدامية، عن تنظيم قمة عالمية في الاشهر القادمة للقادة الدينيين وذلك بهدف "توجيه رسالة تضامن وتسامح قوية".

أ ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باراك أوباما يريد جبهة عالمية لمكافحة التطرف باراك أوباما يريد جبهة عالمية لمكافحة التطرف



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 11:35 2023 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تألقي بإكسسوارات زهرية من عروض الأزياء لخريف 2023

GMT 22:44 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

البرتغالي خيسوس يعلن عن عقوبات زيادة الوزن في الهلال

GMT 06:01 2014 الثلاثاء ,13 أيار / مايو

خطوات رسم أكبر لوحة للشيخ زايد في الصحراء

GMT 12:39 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين عبدالغني يتمنى وجوده في كأس العالم

GMT 10:55 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله العنزي يغيب عن النصر 3 أسابيع للإصابة

GMT 02:45 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نيمار دا سيلفا يُحافظ على عادته في "الكلاسيكو"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon