مفاوضات بين أميركا وإيران قد تكون الأعلى مستوى منذ 1979
آخر تحديث GMT10:22:14
 السعودية اليوم -

مفاوضات بين أميركا وإيران قد تكون الأعلى مستوى منذ 1979

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مفاوضات بين أميركا وإيران قد تكون الأعلى مستوى منذ 1979

فندق سيرينا إسلام آباد الذي أخلي من زبائنه ليكون مقراً للمفاوضات الإيرانية - الأميركية
طهران - السعودية اليوم

إذا جرت الساعات المقبلة كما تشتهي سفن باكستان، ومضت المحادثات قدماً بين الوفد الأميركي الذي يرأسه نائب الرئيس جيه دي فانس، والوفد الإيراني الذي يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فستكون هذه المفاوضات "المباشرة على أعلى مستوى بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

فخلال المفاوضات التي تمخض عنها الاتفاق النووي عام 2015، جرت لقاءات منتظمة بين وزير الخارجية الأميركي آنذاك جون كيري، ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

لكن لم يُعقد أي لقاء رسمي بين مسؤولين إيرانيين ونائب رئيس أميركي أو رئيس للولايات المتحدة منذ عام 1979.

إلا أن أعلى مستوى من التواصل بين الجانبين كان في سبتمبر 2013، حين أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما آنذاك مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، من أجل مناقشة البرنامج النووي الإيراني، ما مهد الطريق للمفاوضات النووية لاحقاً، إذ كان أوباما يفضل حينها السبل الدبلوماسية بدلاً من المواجهة العسكرية من أجل حل هذا الملف.
الاتفاق النووي

وقد أدت المحادثات إلى الاتفاق النووي (JCPOA) عام 2015، الذي حد من البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع جزئي للعقوبات، قبل أن ينسحب منه الرئيس الحالي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى عام 2018.

ومنذ ذلك الوقت لم تجر اتصالات مباشرة بين مسؤولي البلدين، حيث كان التوصل دوماً عبر قنوات غير مباشرة، سواء في سويسرا أو سلطنة عمان.

فخلال العام الماضي 2025، عقدت عدة جولات تفاوضية غير مباشرة بوساطة عُمانية بين المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حول البرنامج النووي، لكنها لم تصل إلى مستوى رئاسي مباشر، ثم شنت إسرائيل في يونيو الماضي غارات على إيران والتحقت بها أميركا.
أزمة ثقة

كذلك قبل تفجر الحرب الحالية في 28 فبراير (2026)، عقد الجانبان جولات عدة من المحادثات النووية غير المباشرة، وفيما كان يرتقب أن تعقد جولة فنية جديدة يوم الاثنين 2 مارس، شنت إسرائيل وأميركا غارات مشتركة على طهران.

وقد عمقت هاتان الحربان عدم الثقة بين طهران وواشنطن، ما عقد العلاقات أكثر بينهما، فيما كرر المسؤولون الإيرانيون أكثر من مرة أنهم لا يثقون بأميركا بعدما لدعوا من نفس الجحر مرتين.

أزمة الرهائن

هذا ويعود انقطاع العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين إلى أزمة الرهائن الأميركيين الشهيرة (1979-1981) التي اندلعت في 4 نوفمبر 1979، حين اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأميركية في طهران، واحتجزوا 52 دبلوماسياً وموظفاً أميركياً لمدة 444 يوماً، عقب انتصار الثورة الإيرانية وسقوط نظام الشاه.

ثم تعمقت أزمة عدم الثقة هذه إثر المخاوف الأميركية من البرنامج النووي الإيراني، ودعم طهران للفصائل المسلحة والميليشيات في المنطقة.

أما بعد الحرب الحالية فقد اضطرت طهران للتفاوض بعد 40 يوماً من الحرب التي تركت خسائر عسكرية كبيرة، وفق التقديرات الأميركية والإسرائيلية، فضلاً عن اغتيال كبار قادتها على رأسهم المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

على الرغم من أنها أكدت أنها "انتصرت"، وجاءت إلى المفاوضات تجاوباً مع طلبات باكستان ودول إقليمية، وفق زعمها.

كل الأنظار إذن تتجه مساء اليوم وغداً السبت إلى إسلام آباد، فهل سيصافح فانس قاليباف؟

قد يهمك أيضــــــــــــــا

باكستان تستضيف محادثات أميركية إيرانية مع تمسَكً طهران بشروطها وتهديد ترامب بفتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء الباكستاني يدعو لضبط النفس وسط انتهاكات للهدنة في حرب إيران

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات بين أميركا وإيران قد تكون الأعلى مستوى منذ 1979 مفاوضات بين أميركا وإيران قد تكون الأعلى مستوى منذ 1979



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon