وزارة الداخلية البريطانية متهمة بخيانة وترك الأطفال اللاجئين
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

وزارة الداخلية البريطانية متهمة بخيانة وترك الأطفال اللاجئين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزارة الداخلية البريطانية متهمة بخيانة وترك الأطفال اللاجئين

وزارة الداخلية البريطانية
لندن ـ سليم كرم

 

وجهت اتهامات إلى وزارة الداخلية البريطانية بخيانة اللاجئين الأطفال، وترك الشباب معرضين للخطر، والذين تقطعت بهم السبل في أوروبا بسبب أوجه القصور في مخطط انتقالها الرئيسي، وبموجب تعديل دوبس، من المفترض أن يتم إحضار عدد محدود من القاصرين دون مرافقين في جميع أنحاء أوروبا إلى المملكة المتحدة ويوضعون في رعاية السلطة المحلية.

وعلمت  صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أن بعض الشباب الذين تم نقلهم إلى بريطانيا قد تم حسابهم مقابل العدد الإجمالي، على الرغم من أن لديهم بالفعل الحق في أن يكونوا في البلاد بموجب قوانين لم شمل العائلات.

واعترف الوزراء بأن الأطفال الذين يصلون في إطار مخطط دوبس، ويتم لم شملهم مع أفراد العائلة، ما زالوا يعتمدون على الهدف النهائي وهو 480، قائلين إن وضعهم مع الأقارب كان قرارًا للسلطات المحلية وليس وزارة الداخلية.

وتحذر جمعيات خيرية وسياسين من أن هذا يعني أن البرنامج يترك الأطفال والمراهقين الذين تقطعت بهم السبل في القارة عندما يجب منحهم ملاذًا في المملكة المتحدة، واصفين إياها بأنها وسيلة قاسية للتحايل على التعديل.

وتعرف جمعية "الممر الآمن" التي تدعم اللاجئين الأطفال، عن طفلين تم نقلهما تحت اتفاق دوبس، وتم لم شملهما مع أحد أفراد الأسرة في بريطانيا، وكان من حقهما الدخول إلى البلاد على أي حال، وقالت المؤسسة الخيرية إنه من المرجح أن تكون هناك حالات مشابهة.

ولا يزال الآلاف من القاصرين الذين تقطعت بهم السبل في أوروبا، وتم نقل حوالي 250 طفل بموجب اتفاقية "دوبس" بعد مرور عامين على إقرار التعديل.

وقالت ديانا أبوت، وزيرة داخلية حكومة الظل "لقد خانت الحكومة بعض الأطفال الأكثر ضعفا في العالم، وإذا تمكنا من جمع شمل بعض الأطفال مع أقاربهم في بريطانيا، فيجب أن نفعل ذلك مع الجميع، لكن استخدام هذا كوسيلة أخرى للتحايل على التعديل أمر قاسي، ومن العار أن المملكة المتحدة تفشل باستمرار في الوفاء بالتزاماتها القانونية والأخلاقية تجاه الأطفال اللاجئين".

وقالت الجمعيات الخيرية، التي تعمل مع الأطفال اللاجئين في فرنسا، إن التأخير في حالات لم شمل الأسر يعني أن بعض الأطفال الذين لهم علاقات عائلية في المملكة المتحدة يتم نقلهم بموجب نظام دوبس لأنه أسرع، مما يترك الأطفال الآخرين عرضة للاستغلال.

وقالت مارغوت برنار، المنسقة الميدانية للممر الآمن في فرنسا، "الوصول إلى بريطانيا عبر طريق لم شمل الأسرة يمكن أن يستغرق وقتًا طويلًا، لذلك إذا كان الطفل الذي لديه عائلة في المملكة المتحدة مؤهلًا، فيمكنه الوصول إليهم بهذه الطريقة، قد تكون أسرع، ولكن نعرف عن أطفال آخرين دون أقارب مؤهلين للحصول على دوبس، ولكن لم يتم تحديدهم، وتستغرق هذه العملية وقتًا طويلًا، وهذا يقودهم بدلًا من ذلك إلى محاولة مساعدة أنفسهم بأنفسهم، ويعرضون أنفسهم للخطر ويواجهون خطر الاستغلال من جانب مهربي البشر".

 وقضت محكمة، الأسبوع الماضي، بأن العملية المستخدمة لتقييم 2000 طفل لاجئ أثناء هدم "كاليه جنغل" في العام 2016، كانت غير عادلة وغير قانونية، بعد أن لم يتم إعطاء مئات الأطفال أسبابا كافية لرفض طلباتهم للانضمام إلى أفراد العائلة في المملكة المتحدة.

وتشير التقديرات إلى أن 200 طفل من الأطفال اللاجئين ينامون في الشوارع في باريس، بينما يعيش العشرات من الأطفال غير المصحوبين بذويهم دون مأوى مناسب، ولا يحصلون على مياه للشرب، في ما وصفته الأمم المتحدة مؤخرًا بأنه وضع غير إنساني.

وذكرت صحيفة "الإندبندنت" في العام الماضي، أن الشباب في المنطقة أصبحوا عرضة بشكل متزايد للاستغلال على أيدي عصابات التهريب الذين يعدونهم بعبور حر، وأحيانًا مقابل العمل لدى وصولهم إلى المملكة المتحدة.

وقالت بيث غراندير سميث، من منظمة الممر الآمن الخيرية للأطفال ""قامت حكومة المملكة المتحدة بوضع نظام دوبس بتخصيص 480 مكانًا فقط، ويبدو الآن أنه يتم استخدام هذه الأماكن الصغيرة للأطفال الذين يمكن نقلهم تحت مسار قانوني آخر، ولكن هناك العديد من الأطفال اللاجئين الضعفاء في أوروبا الذين قد يكون مكانهم في إطار نظام دوبس غير موجود بعد مرور عامين على إقرار القانون".

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية "من الخطأ أن نشير إلى أننا نخصص أماكن للأشخاص الخطأ تحت القسم 67 من قانون الهجرة 2016، المعروف باسم خطة دوبس، للأطفال المؤهلين لنقل إلى المملكة المتحدة بموجب لائحة دبلن في الاتحاد الأوروبي"، مضيفًا، "إذا كان الطفل الذي تم نقله إلى المملكة المتحدة بموجب المادة 67 له أقارب في المملكة المتحدة، فقد تقرر السلطة المحلية المسؤولة عن رعايته، لاحقًا أن هذا المكان مع تلك العائلة هو في مصلحة الطفل، ومع ذلك، فهذا قرار للسلطات المحلية، وليس وزارة الداخلية ".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الداخلية البريطانية متهمة بخيانة وترك الأطفال اللاجئين وزارة الداخلية البريطانية متهمة بخيانة وترك الأطفال اللاجئين



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon