عودة ملفالمرتزقة الروس بعد تسهيلات نقل الأسلحة إلى سورية
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

عودة ملف"المرتزقة الروس" بعد تسهيلات نقل الأسلحة إلى سورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عودة ملف"المرتزقة الروس" بعد تسهيلات نقل الأسلحة إلى سورية

الجيش الروسي
موسكو ـ ريتا مهنا

عاد ملف "المرتزقة الروس" الذين يقاتلون في سورية إلى الواجهة ، بعد نشر الأجهزة الخاصة الأوكرانية تفاصيل تدل على تقديم الجيش الروسي تسهيلات واسعة لنقل مقاتلي الشركات الخاصة مع أسلحتهم إلى سورية على متن سفن حربية.

وتعمدت أوكرانيا التي تراقب بدقة تحركات مقاتلي المجموعات الخاصة الروسية المعروفة باسم "جيش فاغنر" الكشف عن معطياتها بالتزامن مع عودة النقاش بشأن هذا الملف في الكونغرس الأميركي الذي استمع إلى إفادة موسعة قدمها قبل يومين مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا وأوراسيا، ويس ميتشيل، بشأن "هجمات شنها مرتزقة روس على مواقع وجود القوات الأميركية في سورية".

ورغم أنه لم يحدد طبيعة الهجمات المقصودة أو تاريخها، لكن الواضح أنه أشار إلى المواجهة التي وقعت قرب دير الزور في فبراير (شباط) الماضي، وأسفرت عن مقتل وجرح مئات من مقاتلي الشركات الخاصة الروسية. ولفت إلى أن "روسيا تقف خلف هذه الهجمات بشكل غير علني وتعمل على زعزعة الأوضاع أكثر في سورية، وبات هذا النشاط يشكل خطرًا على الدول الغربية".

واستندت الأجهزة الخاصة الأوكرانية في المعطيات التي نشرتها ، على نتائج تحقيق أجرته مع عسكري روسي معتقل لها خدم في سورية في الفترة بين 2015 و2017، واعتقل قبل شهرين من جانب حرس الحدود الأوكرانيين أثناء محاولته التسلل عبر الحدود عند خطوط التماس مع المناطق الانفصالية التي تدعمها موسكو. وهو قال للمحققين الأوكرانيين، إنه خدم على متن الطراد الصاروخي "فارياغ" لمدة سنتين، تم خلالهما نقل دفعات عدة من "مقاتلي جيش فاغنر" إلى سورية، مع أسلحة ثقيلة وكميات كبيرة من الذخائر كان يتم تحميلها في ميناء طرطوس على أنها مساعدات إنسانية.

وزاد، إن إحدى المرات التي كان شاهدًا مباشرًا عليها جرت في نهاية 2015، وتم خلالها تحميل عشرات المقاتلين "الذين كانوا يرتدون بدلات عسكرية لكن من دون رتب" من ميناء فلاديفوستوك (أقصى شرق) على متن الطراد الصاروخي. وقال: إنه لم يتم تقديم المجموعة لطاقم الطراد، وكان ممنوعًا على العسكريين الروس التعامل معهم. كما أشار إلى أنه تم تحميل "عدد كبير من الصناديق التي تشبه كثيراً صناديق الذخيرة، لكنهم قالوا لنا إنها مساعدات إنسانية".

وكان الحديث عن مشاركة "جيش فاغنر" بدأ منذ 2015 بعد التدخل الروسي المباشر في سورية، ونقلت وسائل إعلام روسية تفاصيل عن "مهمات خاصة" يقوم بها عناصر الجيش الذي قاتل في وقت سابق إلى جانب الانفصاليين في شرق أوكرانيا. بينها عمليات للسيطرة على مواقع نفطية مهمة، كما شارك مقاتلو الجيش في عملية السيطرة على تدمر وعمليات أخرى عدة. ونشرت الصحافة الروسية تفاصيل اتفاق وقّعته الحكومة السورية مع شركات خاصة في موسكو يديرها مقربون من الكرملين لتنفيذ العمليات في مواقع نفطية في مقابل الحصول على عائدات ضخمة قدّرت حينها بربع إنتاج النفط في سورية. لكن هذا الجيش الخاص تلقى ضربة قوية في فبراير/شباط الماضي على يد القوات الأميركية أثناء محاولة ثلاث وحدات تضم نحو 1000 شخص الاقتراب من منشأة نفطية قرب دير الزور، وأسفر قصف أميركي مركّز استخدمت خلاله مروحيات وطائرات مسيّرة عن مقتل مئات الأشخاص تبين لاحقًا أن بينهم 217 شخصًا من عناصر "جيش فاغنر". ونفت موسكو في البداية وجود أي تشكيلات عسكرية غير نظامية في سورية  ووصفت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في حينها المعلومات التي تقول إن عسكريين روسًا قتلوا بفعل ضربة نفذتها القوات الأميركية في سوريا بأنها مضللة.

وأوضحت الخارجية الروسية في بيان، أن "مواطنين من روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة كانوا متواجدين في سورية من دون علم سلطات بلدانهم".

لكنها اعترفت بعد نشر تفاصيل في الصحافة الروسية ومقابلات مع عائلات القتلى بأن العملية الأميركية أسفرت عن "جرح ومقتل العشرات".

ونفت وزارة الدفاع الروسية، أمس، صحة المعلومات التي أعلنتها أجهزة الأمن الأوكرانية حول قيام الأسطول الروسي بنقل مقاتلي "جيش فاغنر" إلى سورية، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء إيغور كوناشينكوف، إن طراد "فارياغ" الصاروخي التابع لأسطول المحيط الهادي للبحرية الروسية "لم يدخل أبداً إلى ميناء طرطوس السوري، كما لم يشارك في نقل عناصر من شركات عسكرية خاصة محملين بالأسلحة الثقيلة والذخائر". وأضاف كوناشينكوف: إن إدارة الاستخبارات الأوكرانية "يتعين لها قبل تأليف قصص خيالية أن تتشاور مع قيادة القوات البحرية الأوكرانية أو المشرفين الغربيين". 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة ملفالمرتزقة الروس بعد تسهيلات نقل الأسلحة إلى سورية عودة ملفالمرتزقة الروس بعد تسهيلات نقل الأسلحة إلى سورية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon