العمال في لندن يروون معاناتهم للحصول على طعام مجاني
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

اصطفاف العمال للحصول على طعام مجاني يكشف الوجه الآخر للحياة

العمال في لندن يروون معاناتهم للحصول على طعام مجاني

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العمال في لندن يروون معاناتهم للحصول على طعام مجاني

الحصول على طعام مجاني
لندن ـ سليم كرم

تشهد شوارع لندن، خلال ساعة الذروة في واحد من أكثر الشوارع ثراءً في لندن، وسط صخب شارع "ستراند"، يتم تشكيل طابور منظم. به عشرات من الناس يقفون بصبر، وبجوع ، ينتظرون عشاءهم.
العمال في لندن يروون معاناتهم للحصول على طعام مجاني

وكشفت صحيفة "الإندبندنت" أن التجمع، يكون بالقرب من محطة تشارينغ كروس، من جميع الأعمار والأعراق. وينظر البعض إلى المشردين بشكل واضح وصارخ وهم يمسكون بأكياس كبيرة تحتوي على جميع ممتلكاتهم فى الحياة. وتجد آخرون بينهم يرتدون ملابس العمل. فعلى الرغم من حصولهم على وظيفة، إلا أنهم لا يستطيعون تناول الطعام.

المتطوعون

وتنتشر أكوام من علب الطعام، بينما يقوم المتطوعون بتسليمهم واحد يلي الأخر، ويظهر الخبز والمعجنات في الأفواه الجائعة. وكثير من الناس يأكلون وهم واقفون.، ويجلس آخرون على الأرض يتناولوا الطعام والبعض يغادر ليأخذ الطعام إلى البيت. 
روايات مؤثرة 

وتشرح تونيا كين وهي أم لثلاثة أطفال تبلغ من العمر 39 عامًا تأتي إلى نفس المكان كل أسبوع، أنها أمضت خمسة من السنوات الثماني الماضية بلا مأوى مع أطفالها، الذين هم الآن في العشرينات من العمر. جائت بهم إلى لندن من هال بعد أن وجدت نفسها عالقة في علاقة مسيئة. وتقول "لم أحصل على أي مساعدة عندما قررت الخروج من هال". وكانت السيدة كين وأطفالها في الشوارع منذ ما يقرب من ثلاث سنوات قبل أن يتم منحهم شقة في مجلس البلدية. ثم تم إخلاءهم، وعندها أصبحوا بلا مأوى مرة أخرى. ولكنها الآن في شقة أخرى، وتقول إنها في طور الإخلاء مرة أخرى!".

ويبتسم إيمانويل غراماتيكوبولوس، البالغ من العمر 38 عاماً، بامتنان لأنه يستلم طردًا غذائيًا، لقد كان نائمًا في لندن منذ ما يقرب من عامين، بعد أن غادر اليونان في أعقاب الانهيار المالي، ويعمل فى وظائف البناء ويرسل الأموال إلى منزل زوجته وابنته الرضيعة، ولا تعرف زوجته أنه مشرّد.

معاناة الأسعار وارتفاعها

ويقول "لا أستطيع دفع الإيجار في لندن. إنها مكلفة للغاية  حتى لوغرفة واحدة. إذا قمت بدفع ثمن غرفة هنا في لندن، لا أستطيع دفع الإيجار لزوجتي وابنتي البالغة من العمر ثلاث سنوات في المنزل. "يجب أن أعطي المال لهم". "يمكنني أن أجني 25 يورو فقط يوميًا في اليونان بعد التحطم، لذلك جئت إلى هنا. أنا أعمل طوال الوقت، لوكالات البناء.

ويدفعون لي لذلك أحاول أن أبذل قصارى جهدي، وعندما تنام في الشوارع وعليك أن تستيقظ في السادسة صباحاً لتذهب إلى وظيفتك، الأمر صعب قليلاً. ولكن الصعب لا يوجد لديك مكان للاستحمام. لا تستريح بشكل صحيح لتكون جاهزًا لليوم التالي. لكن أنا ممتن لأنني أعمل".

أما أحد المتقاعدين الذي كان يعمل في قسم التشغيل في أحد المستشفيات، وهو يعيش على معاشه من NHS مقابل 350 جنيهًا إسترلينيًا فقط في الشهر. عندما توفيت والدته قبل عامين، انهارت حياته وتم طرده من شقته. ويقول "لقد كنت بلا مأوى لمدة عام. الأمر ليس سهلاً ، خاصة عندما يكون الطقس سيئاً ، والغسل والاستحمام أمرًا صعبًا حقًا. ولكن كيف يمكنني الحصول على غرفة والايجارات غالية جدا".

مؤسس "لندن بلا مأوى"

ويعتبر ستيفن ستيوارت هو مؤسس جمعية أصدقاء إسيكس ، ومؤسسة لندن بلا مأوى الخيرية، التي تقدم المساعدات الغذائية في نفس المكان مساء كل أربعاء. يقول "عندما بدأنا في البداية كان لدينا حوالي 30 أو 40 شخصًا في كل مرة ، لدينا الآن ما بين 150 و 250. إنها فرصة للناس للحصول على بعض الطعام، حتى يتسنى لهم الاستمرار في دفع الفاتورة ليعيشوا في مكان ما"."نجد أن الناس ليسوا بلا مأوى كما نعرفه. الكثير من الناس بلا مأوى، أحدهم يعمل فى سيارة كنس الشوارع التي تلتقط القمامة. إنهم ليس بلا مأوى، لكنني لا أتخيل ان أحدهم يكسب قدراً كبيراً من المال". "إن الكثير من الناس لا يختلفون عنك وعن المستوى الأول. الإيجارات تفوق الأتوقعات هذه الأيام ويفقد الناس وظائفهم طوال الوقت. بعض الناس اتخذوا منعطفًا يساريًا ويحتاجون إلى بعض المساعدة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العمال في لندن يروون معاناتهم للحصول على طعام مجاني العمال في لندن يروون معاناتهم للحصول على طعام مجاني



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon