موظفون يُؤكدون أنهم مستبعدون من طاولة صنع القرار
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

موظفون يُؤكدون أنهم مستبعدون من طاولة صنع القرار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - موظفون يُؤكدون أنهم مستبعدون من طاولة صنع القرار

موظفون مستبعدون من طاولة صنع القرار
مقديشو ـ عبدالباسط دحلي

عندما عادت سهرة كوشين لأول مرة إلى الصومال من هولندا في عام 2008 ، كانت مليئة بالأمل والشجاعة، متلهفة لاستخدام خبرتها في التنمية وتطوير النوع الاجتماعي لإعادة بناء بلدها المنكوب، لذلك بدأت على الفور العمل مع واحدة من العديد من وكالات الأمم المتحدة في مقديشو.

تقول كوشن: "في اللحظة التي دخلت فيها إلى مجمع العمل، رأيت الفرق المادي في القوة والتأثير فقد كانت مكاتب الموظفين الدوليين منفصلة ومؤثثة بشكل جيد ، حتى أنهم حصلوا على ثلاجات ، وكان لديهم مراحيض خاصة بهم وغيرها من الملحقات ، في حين أن مكاتب الصوماليين لم يكن بها أي شيء، وكنا نتشارك مرحاضًا واحدًا فقط."

وتضيف إنها كانت مجرد "لمحة عن الاستبعاد المؤسسي للمواطنين الصوماليين من طاولة صنع القرار في قطاع المساعدات في البلاد".

اقرأ ايضا : 

الرئيس اللبناني يُنسّق مع الأمم المتحدة لتأمين عودة النازحين السوريين

ولأكثر من 10 سنوات عملت كوشين مع وكالات الأمم المتحدة المختلفة والمنظمات غير الحكومية الدولية مع وجود -حسب قولها- "نظام من مستويين" مستوى أعلى للموظفين الدوليين ومستوى أقل للصوماليين، حيث يُنظر إلى المواطنين الصوماليين كأدوات "لتنفيذ المشروع وليس كأشخاص ذوي معرفة".

توضح كوشين في إشارة إلى عملها مع مؤسسات تابعة للأمم المتحدة: "لم يكن لدينا أي وسيلة للمساهمة في جدول أعمال اليوم، ففي كل مرة ننضم إلى اجتماع عبر الهاتف مع مكتب نيروبي الإقليمي ، كان علينا فقط الاستماع إلى العناصر التي تم إعدادها من قبل دون علمنا."

وعبّر الصوماليون الآخرون الذين يعملون مع منظمات الإغاثة الدولية ، عن نفس ما واجهته كوشين، ولأنهم لا يرغبون في ذكر أسمائهم خوفًا من فقدان وظائفهم ، فقد قالوا إنهم شعروا أن أصواتهم لا تُقدر وأنهم مستبعدون من الإدلاء بآراءهم في تلك المؤسسات.

يقول المركز الصومالي لنقابات العمال ( SOCOTU) إنه يتلقى شكاوى متكررة من موظفي قطاع المساعدات من الصوماليين الذين يشتكون عدم الاحترام والمعاملة غير العادلة من قبل المديرين الأجانب.

يقول أحمد حسن ، الأمين العام لمركز SOCOTU: "من الصعب الوصول إلى هذه المنظمات الدولية حيث يتمركزون داخل مطار مقديشو ، الذي يخضع لحراسة مشددة ؛ ولا يوجد شيء يمكننا القيام به للدفاع عن حقوق العمال المحليين".

ويضيف: "لا يُسمح حتى للموظفين الصوماليين ، وخاصة العمال العرضيين الذين يقدمون تقاريرهم إلى هذه المنظمات يوميًا ، باستخدام هواتفهم المحمولة في العمل لأسباب أمنية ، مما يعني أنهم لا يستطيعون الاتصال بأفراد أسرهم حتى في حالات الطوارئ. هذا غير مقبول."

يقول حسن: أن "عدم وجود حكومة قوية وعدم وجود هيئة تنظيمية مستقلة للمنظمات غير الحكومية يسهم في استغلال العمال ولقد أنهت وزارة العمل مؤخرًا وضع قانون جديد للعمل ، والذي إذا تم إقراره سيحمي ويساهم بشكل كبير في رفاهية العمال".

ويقول الخبراء إن قلة المشاركة المحلية في تصميم وتطوير برامج المساعدات هي سبب رئيسي لفشل تلك البرامج، وفي تقرير عن استجابة ما قبل المجاعة في الصومال عام 2017 ، وجدت مجموعة السياسات الإنسانية (HPG):أن "المشاركين من موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية أشاروا إلى أن مكاتبهم في المقر الرئيسي ترسل لهم في كثير من الأحيان مقترحات بناءً على مجال اهتمام المانحين ، مع الموظفين الميدانيين المكلفين بتنفيذ التقييمات أو الأنشطة مع وجود مساحة صغيرة للتعديل".

وهذا ما أكدته الدراسات الاستقصائية التي أجرتها شركة Ground Truth Solutions في عام 2017 ، والتي خلصت إلى أن ربع الموظفين الميدانيين الذين شملهم الاستطلاع لا يعتقدون أن الأشخاص المتضررين كانوا قادرين على التأثير في تصميم البرامج الانمائية، وأن آراءهم لم يتم النظر فيها بسبب عدم وجود المشاركة والتشاور من قبل وكالات المعونة ".

وقالت الباحثة بدرة يوسف إن الموظفين الوطنيين غالباً ما يشعرون بالاستبعاد، مضيفة: "غالبًا ما يعزى فشل البرامج الانمائية إلى أن الأمور لا تعمل جيدًا في هذا المجال والذي كان يمكن تجنبه إذا تم التخطيط السليم مع الموظفين والمجتمعات الوطنية في مرحلة التخطيط."

من جانبها اضافت كوشين إن هناك وعي بين المواطنيين الصوماليين: "فقد أصبحوا  "إنهم يعرفون أنهم يتعرضون لسوء المعاملة وبينما لا يمكنهم الافصاح عن أي شيء، قرروا عدم العمل مع وكالات الأمم المتحدة في ظل هذه البيئة المهينة  في الوقت الذي تؤكد فيه المنظمات على أهمية المشاركة المحلية".

وتضيف: "هناك دائمًا موظفون دوليون مكلفون بالإشراف على المواطنين الصوماليين بغض النظر عن قدرتهم أو وضعهم أو خبرتهم أو مستوى تعليمهم". "إنهم يفترضون أننا لسنا مؤهلين بما فيه الكفاية لتنفيذ واجباتنا".

في نوفمبر / تشرين الثاني ، اتهمت فدومو ديب ، مرشحة الرئاسة السابقة ، الأمم المتحدة في الصومال بالتمييز المنهجي ضد الموظفين الصوماليين.

بينما يقول جو كونتريراس ، المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في الصومال ، إن مهمتي الأمم المتحدة و 21 وكالة في البلاد توظيف 1300 مواطن صومالي وأن العديد منهم يديرون رابطات الموظفين لتمثيل مصالحهم. وأصر على أن قيادة الأمم المتحدة تعمل "بشكل روتيني" خارج مجمع مطار مقديشو.

وأضاف: "في العديد من الوكالات ، يشارك الموظفون الوطنيون في اجتماعات الإدارة العليا ، ويشاركون في التخطيط التنظيمي ، ويتم تضمينهم في منصات صنع القرار رفيعة المستوى للمناقشات حول الاتجاه الاستراتيجي للمنظمات"."بينما تتباين إجراءات وممارسات الموارد البشرية بين الوكالات ، وتبذل العديد من الوكالات جهودًا نشطة لتعزيز تنمية المواهب والتقدم الوظيفي للموظفين الوطنيين".

قد يهمك ايضا : 

الأمم المتحدة تدعو إلى احترام الحق في التجمع وحرية التعبير في السودان

الأمم المتحدة تعلن إرجاء المؤتمر الوطني بين الأطراف الليبية إلى أجل غير مسمى

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موظفون يُؤكدون أنهم مستبعدون من طاولة صنع القرار موظفون يُؤكدون أنهم مستبعدون من طاولة صنع القرار



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon