محادثات بين بوتين وأردوغان بشأن مصير آخر معاقل للمتمردين في سورية
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

محادثات بين بوتين وأردوغان بشأن مصير آخر معاقل للمتمردين في سورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - محادثات بين بوتين وأردوغان بشأن مصير آخر معاقل للمتمردين في سورية

جانب من الأحداث في سورية
سوتشي - العرب اليوم

اجتمع زعماء تركيا وروسيا في سوتشي ، أمس الإثنين ، لإجراء محادثات مرتجلة بشأن مصير آخر معاقل للمتمردين في سورية، وفي الوقت الحالي، يبدو أن الهجوم الوشيك على محافظة إدلب، والذي تم الترويج له لأسابيع من قبل دمشق وداعميها الروس والإيرانيين، موقوف بسبب التحريض الدبلوماسي التركي والمناورات العسكرية ، وتكافح تركيا لمنع هجوم القوات الموالية لدمشق على محافظة إدلب التي يسيطر عليها المتمردون، لكن تحركاتها ربما تكون قد زادت من المخاطر المحتملة للصراع.

وقال وزير الخارجية التركي ميفلوت جاسوس أوغلو في مؤتمر صحافي في إسلام أباد في نهاية الأسبوع الماضي "سنواصل جهودنا مع إيران ومع روسيا، وسنواصل جهودنا على المنصات الدولية أيضًا" ، وبدأت تركيا في الأيام الأخيرة، تحصّن المواقف في إدلب قبل هجوم الحكومة السورية المدعوم من قبل روسيا ، وقد جمعت تركيا العربات المدرعة والمدافع على طول الحدود مع سورية ، مع بعض المعدات التى تتحرك عبر الحدود، وفقًا لمنافذ أخبار تركية ولقطات فيديو نشرت على شبكة الإنترنت.

ونُقلت الأسلحة والذخائر إلى حلفائها المتمردين من الجيش السوري الحر، وفق ما أفادت صحف مؤيدة لأنقرة ، على الرغم من أن بعض الخبراء يقولون إن توزيع الأسلحة لن يؤثر على نتيجة أي صراع ، و بدأت تركيا في تعزيز عشرات المواقع الاستيطانية التي تديرها في إدلب وحولها مع قوات إضافية ومركبات عسكرية ، وأقيمت المواقف العسكرية بالتعاون مع روسيا وإيران مع وضع آليات خلال سلسلة من المحادثات بدأت في العاصمة أستانا الكازاخستانية لرصد صفقات الهدنة المحلية.

ويمكن للقوات السورية بمساعدة من القوات الجوية الروسية بسهولة تجاوز المواقع الاستيطانية ، لكن تحركات تركيا رفعت التكلفة الجيوسياسية لأي محاولة لتولي إدلب من قبل معسكر الأسد الذي يضم روسيا وإيران وجماعة حزب الله اللبنانية، بالإضافة إلى المليشيات الشيعية العراقية المدعومة من طهران ، ويعيش نحو ثلاثة ملايين سوري في محافظة إدلب، وهي منطقة زراعية جبلية على الحدود التركية ، و استقر العديد من النازحين في المحافظة من أجزاء أخرى من البلاد أو نُقلوا قسرًا إلى هناك من جيوب المعارضة التي استعادتها دمشق ، وعارضت تركيا الراعي الرئيسي للمعارضة السورية والمضيف لـ 3.5 مليون نازح سوري، بشدة هجوم النظام لاستعادة إدلب ، وحثت الولايات المتحدة وأوروبا على إيجاد حل سياسي لـ إدلب وحذرت من الحملة العسكرية ، وكرر المبعوث الأميركي إلى الأمم المتحدة نيكي هالي التحذيرات من أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية من قبل النظام سيؤدي إلى رد واشنطن.

وحذرت المملكة المتحدة يوم السبت من أزمة إنسانية وشيكة وسط تقارير عن هجمات على المستشفيات والعيادات في الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون ، وقال أليستر بيرت وزير الشرق الأوسط  في بيان صحافي "لقد كانت المملكة المتحدة واضحة في إمكانية تجنب كارثة من صنع الإنسان في إدلب بالكامل، ونحن ندعم الجهود الدبلوماسية العاجلة التي تبذلها تركيا والأمم المتحدة" ، وتشعر أنقرة بالقلق من أن مواجهة دموية أخرى في سورية من الممكن أن تدمر تركيا وأوروبا وتمدهم بمئات الآلاف من اللاجئين الجدد ، وقال مصدر في عفرين إن آلاف النازحين السوريين قد انتقلوا بالفعل من الحواف الجنوبية لإدلب وشمال محافظة حماة إلى قطاع عفرين الواقع تحت السيطرة التركية للحدود ، وفي يوم الجمعة، استضافت تركيا اجتماعًا لمسؤولين فرنسيين وألمان وروسيين قبل اجتماع محتمل لقادة تلك الدول بشأن إدلب ، بالإضافة إلى المواجهة المحتملة بين القوات الموالية للأسد وتركيا، يمكن أن تكون إدلب نقطة اشتعال للصراع مع القوى الجهادية التي تسيطر على أجزاء من المحافظة ، وفي الأيام الأخيرة، قام مؤيدو القاعدة الدوليين على وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا بنسف زملائهم الجهاديين في إدلب لسماحهم لتركيا بإرسال عربات مدرعة وشاحنات تحمل دبابات إلى سورية، كما هو موضح في مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وعملت خطوات تركيا في الوقت الحالي على تعقيد خطط إعادة إدلب ، حيث بدأ المدنيون السوريون في التجمع حول نقاط المراقبة المدعمة على أمل ألا تضربهم الطائرات الحكومية الروسية ، وقالت صحيفة فاتان المؤيدة للحكومة إن "آلاف السوريين الذين فروا من هجمات النظام وروسيا يستقرون في المناطق التي توجد بها مراكز الجيش التركي لأنهم يعتقدون أنها آمنة، ويحتمون بالقرب من البؤر الاستيطانية" ، وخرج آلاف من السوريين يوم الجمعة ، وللأسبوع الثاني على التوالي ، في المحافظة إلى الشوارع في مظاهرات سلمية استدعت الأشهر الأولى من انتفاضة عام 2011 ضد دكتاتورية عائلة الأسد التي دامت عقودًا من الزمان.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محادثات بين بوتين وأردوغان بشأن مصير آخر معاقل للمتمردين في سورية محادثات بين بوتين وأردوغان بشأن مصير آخر معاقل للمتمردين في سورية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon