الهيئة العامَّة للثَّورة السُّوريَّة تنشر قصصًا للاجئين
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

الهيئة العامَّة للثَّورة السُّوريَّة تنشر قصصًا للاجئين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الهيئة العامَّة للثَّورة السُّوريَّة تنشر قصصًا للاجئين

أنطاكية – العرب اليوم

نشرت الهيئة العامَّة السُّوريَّة للثَّورة السًّوريَّة، السَّبت، تقريرًا مفصلا من مدينة أنطاكية في تركيا لقصص سوريَّة للاجئين يسكنون المنطقة، وبدأت الهيئة تقريرها: أب لشهيد وعم لشهيدين، وخال لشهيد، إضافة لعشرات المعتقلين من عائلته في سجون النِّظام، إنه أبو أحمد الحموي، خرج من قريته "طيبة الإمام" في حماة متخفيًا، عندما حاولت قوَّات النِّظام اعتقاله، لمشاركته في المظاهرات بداية، وحمله السِّلاح لاحقًا. قصد تركيا، واستقر في "أنطاكية"، يستقبل المرضى، والمحتاجين من المهجرين، يقدم لهم الرعاية رغم فقره وعوزه، "أعمل كما ترى في هذا المقهى بأجر زهيد، لا يكفي لتسديد إيجار بيتي ومصروف أسرتي، أعد الشاي والقهوة، وأغسل الفناجين، 16 ساعة في اليوم، تراكمت الديون علي ولا أدري ما الحل"، بهذه الكلمات يرسم الحموي إحدى مشاهد العناء السوري بعد التهجير. قصص كثيرة مشابهة، يحملها السوريون المهجرون في صدورهم، ومعاناة كبيرة يعيشونها خارج وطنهم، هربوا من الموت والاعتقال، ليعرفوا شظف العيش في تركيا، فمن وجد عملا، كان أجره متواضعا، لا يكفي لسد احتياجاته، ما لم يعمل أكثر من فرد داخل الأسرة، وتتضاعف المأساة لدى العاطلين عن العمل. 17 ألف سوري مهجر يعيشون في "أنطاكية" اليوم، حسب إحصاء إحدى مؤسسات الإغاثة، يمارسون المهن كلها وأصعبها، فأغلبهم يعملون في البناء، وتحجير الأرصفة، والمعامل التي تحتاج جهدا عضليا كبيرا كالحديد والبلوك. وتتابع الهيئة بقصة أخرى: "أبو سامي" مدرس لغة فرنسية، لم يجد عملا في التدريس، لعدم اعتماد الفرنسية في المناهج الحديثة، تحدث عن عمله في أنطاكية: لم أجد لإطعام أسرتي بدا من العمل في منشرة للخشب، بعدما فقدت الأمل في ممارسة التعليم، أغلب ما أجنيه أدفعه بدلا لإيجار المنزل، أما الطعام، ننتظر سلة الإغاثة، التي غالبا ما تتأخر، وأحيانا لاتصل. عشرات السوريين يقصدون المؤسسات الإغاثية، ومكاتب المجالس المحلية، طلبا للمساعدة بكل أشكالها، ولا يجدون إلا القليل، لأن إمكانات هذه المؤسسات أقل من حاجة المهجرين. "نحاول توفير أي شيء قد يحتاجه السوريون هنا، ولكننا نركز على السلة الغذائية، قدمنا أكثر من عشرة آلاف سلة، ولازلنا بحاجة للمزيد، لا سيما مع تزايد عدد الواصلين إلى هنا بمعدل عشرين عائلة أسبوعيا" حسبما صرح أحمد العلاف، مسؤول التوزيع في إحدى الجمعيات الخيرية. وهناك من سمح له وضعه المادي المقبول، بتأسيس عمل مستقل يعيش منه، فأبو خالد افتتح محلا لصنع الحلويات وبيعها، إلا أن غلاء الأسعار وارتفاع بدل إيجار المحل، وعدم معرفته بصناعة الحلويات التركية، حدّ كثيرا من ربحه، وجعله يفكر بوقف العمل. أما الحالة المميزة، تمثلها السيدة تسنيم، التي قررت افتتاح ورشة خياطة، معتمدة على جهة داعمة لمشروعها، الذي وفر فرصة عمل لأربع سيدات أخريات من السوريات، واستطاعت بجهدها تسويق منتجاتها من الملابس الخفيفة، وأعلام الثورة، وتحقيق ربح معقول، وفر الحياة الكريمة لأربع أسر. تقول تسنيم: لم يكن سهلا انتظار سلة الدعم، التي قد لا تأتي، خططت للمشروع الصغير، وعرضته على مؤسسة داعمة، رحبت بالعمل، أنا اليوم أتبرع بالفائض عن معيشة أسرتي للجيش الحر، وبعض الأسر المهجرة المحتاجة. صور، ليس آخرها مشاهدة أطفال يتسولون في الشوارع، وأسر تعيش في خيام على أطراف المدينة، وبعض ملتحفي السماء في الحدائق، فالمآسي تحتاج عدسة أوسع.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهيئة العامَّة للثَّورة السُّوريَّة تنشر قصصًا للاجئين الهيئة العامَّة للثَّورة السُّوريَّة تنشر قصصًا للاجئين



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon