انتشار المتسوِّلين الأجانب في بغداد والأهالي يطالبون بمراقبة الداخلين إليها
آخر تحديث GMT14:46:03
 السعودية اليوم -

انتشار المتسوِّلين الأجانب في بغداد والأهالي يطالبون بمراقبة الداخلين إليها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - انتشار المتسوِّلين الأجانب في بغداد والأهالي يطالبون بمراقبة الداخلين إليها

انتشار المتسوِّلين الأجانب في بغداد
بغداد - نجلاء الطائي

تشهد مدينة بغداد انتشار ظاهرة المتسولين الأجانب، من حاملي الجنسية الباكستانية والأفغانية، فيما طالب البعض من أهالي بغداد الحكومة المحلية بنشر فرق خاصة تسعى لمحاسبة الداخلين إلى المدينة بصورة غير قانونية.
وانتشرت هذه الظاهرة بعد توتر الوضع الأمني في عموم الشرق الاوسط والبلدان العربية وقدوم اللاجئين السوريين والعرب إلى العراق، بالإضافة إلى تواجد الهنود في المراقد المقدسة جعل الشوارع تكتظ بأضعافًا مضاعفة من المتسولين، في ظل غياب تام للرقابة الأمنية.
 

انتشار المتسوِّلين الأجانب في بغداد والأهالي يطالبون بمراقبة الداخلين إليها

أكد محمود السلامي أحد أصحاب المحال التجارية، في حديث إلى "العرب اليوم"، أن مدينة الكاظمية وسط بغداد تشهد انتشار لظاهرة المتسولين الأجانب، فيما طالب الحكومة المحلية بنشر فرق خاصة للتدقيق في مستمسكات الداخلين إلى المدينة، لاسيما أن وقت الزيارات انتهى، وأن الكثير من الأفغان الداخلين بصورة غير شرعية لا يستطيعون العودة إلى إيران بسبب رفض الأخيرة استقبالهم بحسب وسائل إعلام عراقية.
وشهدت الحدود العراقية الإيرانية دخول أعداد كبيرة من الزائرين بصورة غير قانونية إلى العراق، فيما صرح محافظ بغداد وكربلاء بأن الحكومة المحلية لن تنظر لحالات دخول الزائرين بصورة غير قانونية، على أنها مخالفة فيها عقوبة، وإنما يجب أن تنظم وتكون صحيحة، بالشكل الذي يناسب الزيارة.
ويرى خبراء أن تضاعف أعداد المتسولين غير العراقيين، في الآونة الأخيرة يكشف عن مخطط خارجي يسعى إلى استنزاف موارد البلاد في الوقت الذي تشير إليه سجلات البنوك عن وجود أرصدة كبيرة لمتسولين أجانب.
 
وأشارت أم روان لاجئة سورية، وهي مقيمة في أحد فنادق حي الفضل، إلى أنها جاءت إلى بغداد عن طريق كردستان هاربة من الحروب التي تحدث في دير الزور شرقي سورية.
 
وأضافت: "أنا أرملة قتل زوجي أثناء الحرب في سورية، وكان يعمل تدريسيًا في جامعة دمشق وعندي صبية اسمها روان"، مؤكدة أنها تعرضت كل يوم للكثير من المضايقات والاضطهاد من قبل المتسولين العراقيين.
 
يذكر أن لجنة العلاقات الخارجية النيابية أكدت أن ازدياد أعداد المتسولين الأجانب في العراق خير دليل أنهم وجدوا من العراق البلد الثاني لبلدهم، مشيرًا إلى أن ما يتعرض له المتسول في العالم من اعتداء وغيره من المسائل جعلت من العراق قبلة لهؤلاء بحثًا عن الاستقرار.
 
وأكد عضو لجنة العلاقات الخارجية ظافر العاني، في تصريحات إلى "العرب اليوم"، أن يستبعد أن تكون وراء هؤلاء أجندات خارجية تنفذ للنيل من العراق واستنزاف موارده".
 
وأبدى تخوفه في الوقت ذاته من دخول التنظيمات المتطرفة والميلشيات على شكل متسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع الجرائم والانفجارات في العاصمة العراقية بغداد، داعيًا الجهات الأمنية إلى الحيطة والحذر والمراقبة المستمرة من تلك الأمور.
وطالب الحكومة المركزية بالحصول على موافقات رسمية بدخول الأجانب، مبينًا أن عدم حصول موافقات أصولية فإنه يسبب الكثير من الأضرار الاقتصادية والأمنية.
 
 ودعا الجهات الأمنية إلى متابعة الأمر، فيما وصفت دخول المتسولين بالأمر الكارثي،
وتشير الكثير من الدراسات العلمية إلى وجود علاقة متلازمة بين التسول الذي يفرز معه أسوأ النتائج وهي السرقة فالإنسان حينما يفقد الحياء، فإن التسول والسرقة أصبحت من الأمور البديهية والتي يعايشها بشكل متكرر ويومي، لاسيما وان أغلب السرقات تنتهي ضد مجهول ولا يعرف الجاني.
 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتشار المتسوِّلين الأجانب في بغداد والأهالي يطالبون بمراقبة الداخلين إليها انتشار المتسوِّلين الأجانب في بغداد والأهالي يطالبون بمراقبة الداخلين إليها



GMT 06:07 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

الأمم المتحدة تريد دخول محققين دوليين إلى غزة

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon