بريطانية تتهم مخابرات بلادها بانعدام الأخلاق وتشكر سنودن
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

بريطانية تتهم مخابرات بلادها بانعدام الأخلاق وتشكر سنودن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بريطانية تتهم مخابرات بلادها بانعدام الأخلاق وتشكر سنودن

الليبيون يدهسون صورة للزعيم الراحل معمر القذافي
لندن ـ سليم كرم

اتهمت الشريك السابق للمبلغين عن المخالفات للمخابرات البريطانية، الأجهزة في المملكة المتحدة، بـ"الانحدار الأخلاقي الخطير"، بعدما قارنت بين مؤامرة اغتيال الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، عام 1996، والمعاملة التي تلقاها أثناء انتفاضة عام 2011.

وصرّحت الشريك السابق للمبلغين عن المخالفات، آني ماشون، بأنَّ ديفيد شيلر، أحد العملاء البريطانيين قد عمل مع المتمردين في ليبيا عام 1996 ضمن مؤامرة فاشلة لقتل القذافي الذي وصل إلى السلطة عام 1969 في انقلاب عسكري، وقد تمَّ سجن شيلر لفضحه المؤامرة مرتين.

وأضافت ماشون، "إنَّه إلى عام 2011، ومع سقوط القذافي وإلقاء القبض عليه وقتله على أيدي المتمردين، إضافة إلى تصوير كل ذلك، لم يهتم أحد بتقرير المخابرات البريطانية الذي ساعد في المؤامرة ضد القذافي عام 1996، وسحبه من أنبوب الصرف الصحي ببندقية"، مشيرة إلى أنَّها كانت أحد الأسرار القذرة لعام 96 والتي ظهرت علنًا في 2011.

ووجّهت في مؤتمر في العاصمة البريطانية لندن، أمس الجمعة، تكريمًا إلى الأميركي إدوارد سنودن، الذي كشف تفاصيل عن مراقبة وكالة الأمن القومي الأميركية، والذي أوضح مدى المراقبة الحديثة وغزو الخصوصية.

وبشأن وكالة التجسس في المملكة المتحدة، تابعت ماشون "الاتصالات الحكومية البريطانية تمارس نفس دعارة وكالة الأمن القومي الأميركي على أنغام ملايين الدولارات من دون مساءلة أو رقابة، وهم يقولون لوكالة الأمن القومي إنَّهم قادرون على فعل ما لم تتمكن الوكالة نفسها من فعله"، موضحة:" نحن نعيش الآن في حالة المراقبة الوبائية".

وتستأنف "يقول الساسة إنَّهم يعرفون أنَّ وكالة الاستخبارات تعمل في إطار القانون والحماية وليس لتقويض حريتنا، ولكن الساسة لا يمتلكون أدنى فكرة بشأن الجواسيس وكيف يمكن لبريطانيا أن تكون أقل خضوعًا للمسائلة مقارنة بجميع وكالات الاستخبارات العالمية".

وكانت ماشون وقعت على قانون الأسرار الرسمية، عندما انضمت إلى قسم الاستخبارات العسكرية البريطانية في عام 1990 بعد عملية تجنيد مركزة استمرت عشرة أشهر، أرادت العمل كدبلوماسي ولكن تمَّ إرسال رسالة غامضة اقترحت فرض وظيفة أخرى عليها، حيث تقول "لم يكن لدي أي فكرة حول ما سأقوم به في اليوم الأول، تمشّيت بين أبواب الاستخبارات العسكرية، كل ما عرفته هو الراتب، وأنَّني وقعت على عالم سري".

ووصفت ماشون العمل كضابط عام والترتيبات الهاتفية والمراقبة المادية الخاصة بالمواضيع، قائلة "عندما بدأت قراءة نصوص المحادثات الهاتفية، شعرت باقتحام الخصوصيات بشكل كبير، حيث المعلومات الخاصة عن الحياة، حتى العلاقات الغرامية السرية والتي لا تعلن الأسر عنها شيء، شعور هائل من تفكيك العالم الحقيقي".

وأشارت إلى الحكم على شايلر بالسجن مدة ستة أشهر في عام 2002، لتسريبه 28 وثيقة سرية لأحد الصحف الوطنية، والتي قادت إلى كشف تجسس الاستخبارات على وزراء في الحكومة، وقد فشلت في التحرك لمعرفة مؤامرات تفجير الجيش الجمهوري الايرلندي والتي نفذت مراقبة الهاتف الغير القانونية، وفرَّ شيلر من المملكة المتحدة مع ماشون قبل ثلاثة أيام من نشر القصة الأولى، وذهب للاختباء في أوروبا لمدة عام تقريبًا، ومع عودة ماشون إلى المملكة المتحدة، كانت بمثابة صدمة لعائلاتهم، حيث لم تكن تعرف بعملهم حتى رأوا القصة على الصفحات الأولى للصحف.

وتحدثت عن التكلفة الشخصية لعيش حياة سرية حين كانت تعمل في المخابرات، وهي تعيش في حياة تكسر بين الحياة الخفية والعامة، وتقول "لا أستطيع التخلص من جنون العظمة بأنني مراقبة  أو أحد يتتبعني".

وتوضح "عندما كنَّا تحت التحقيق خضعت هواتفنا والبريد الإلكتروني الخاص بنا للمراقبة وكذلك أصدقاؤنا، والذين كانوا تحت ضغوط للتبليغ، اقتحام الخصوصية يمكن أن يكون مدمرًا جدًا للنفس البشرية، ونحن نشكر سنودن أنَّه أوضح لنا أننا نعيش تحت هذا المعنى من عدم وجود الخصوصية والمراقبة".

وناشدت ماشون المبلّغين ليكونوا مدعومين من قبل الصحافة ليس من خلال التركيز على تشتيت الانتباه لحياتهم الشخصية ولمن محاولة فضح ذلك، مؤكدة أنَّ "سنودن لن يكون الأخير، ولكن قد يكون أشجع المبلغين عن المخالفات في تاريخ وكالة الاستخبارات".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانية تتهم مخابرات بلادها بانعدام الأخلاق وتشكر سنودن بريطانية تتهم مخابرات بلادها بانعدام الأخلاق وتشكر سنودن



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon