التحرش يصل إلى معبر رفح في غزة
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

ليزيد من معاناة النساء في القطاع

التحرش يصل إلى معبر رفح في غزة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - التحرش يصل إلى معبر رفح في غزة

شهد أبو سلامة
رام الله - وليد ابوسرحان

فجرت فتاة فلسطينية كانت تصطف على معبر رفح ما بين غزة ومصر على أمل أن تتمكن من السفر للالتحاق بالدراسة في تركيا مفاجأة عندما وجهت لكمة لشاب تحرش بها جنسيا مستغلا حالة الازدحام الشديدة التي كانت أمام المعبر الأحد الماضي. وحظيت تلك اللكمة التي بثت في مقطع فيديو مصور عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي باهتمام وسائل الإعلام الفلسطينية الثلاثاء حيث انتقدت ظهور حالات من التحرش الجنسي على معبر رفح لتزيد من معاناة المواطنين هناك وخصوصا النساء معاناة إضافية.
وكشفت الفتاة التي ظهرت في الشريط المسجل عن اسمها وأوضحت أنها هي شهد أبو سلامة التي تعرضت لتلك الحادثة التي دفعتها لتوجيه لكمة للشاب الذي كان يصطف خلفها في ظل ازدحام شديد بين المواطنين على أمل التمكن من مغادرة القطاع.  
وكان قد ظهر خلال مقطع الفيديو، إقدام الشاب على التحرش بها مما دفعها للالتفات إليه وتوجيه لكمة له والصراخ في وجهه، مما استدعى تدخل أحد أفراد الشرطة فورا حيث هاجم المتحرش ودفعه بعيدا عن الفتاة بقوة.
وكتبت شهد أبو سلامة عبر صفحتها عبر "فيس بوك"، "أعلم أن الكثير منكم رأى الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بحادثة التحرش التي حصلت أثناء التظاهرة التي قام بها مجموعة من الطلبة والمرضى وأصحاب الإقامات الموشكة على الانتهاء بشكل عفوي وقاموا باقتحام بوابة معبر رفح- الجانب الفلسطيني. لن أخجل من أن أقول وبكل جرأة أني كنت ضحية هذا المتحرّش الحقير الذي استغل تجمهر الطلبة الذين انتفضوا لينادوا بأبسط حقوقهم لكي يرضي شهوته القذرة، فليس أنا من يجب أن أخجل، بل هو وكل من مثله. بعض من الحياء يا عديمي الإحساس والإنسانية، بعض من الخجل. اتركوا ذلك الفيديو ينتشر حتى يكون هذا عديم الأخلاق عبرة لمن يعتبر. أمثالك أيها الحقير السافل لا يستحق إلا الذل. سأمشي رافعة رأسي إلى السماء لأني دافعت عن نفسي ولقنت ذاك الحيوان درسا مبرحا لن ينساه لأنه اعتقد أني ولمجرد أني امرأة سأكون تلك المرأة ذات "الجناح المكسور" وأقبل أن أكون ضحية غريزته الحيوانية. أما هو فليغمد وجهه بالتراب. لست جناحا مكسورا وأستطيع أن أكون عند لزوم الأمر أشد من 100 رجل! حان الأوان أن تتحرروا من جهلكم وتعاملوا المرأة بإنسانية وتحترمونها ولا تحجمونها في صورة جسد، عار عليكم!"
وأضافت أبو سلامة وبكل شجاعة "منذ بداية الثورة الفلسطينية والمرأة جنبا إلى جنب مع الرجل تحمل شعلة النضال.. بل هي أم الثورة ومفجرتها. وسنبقى كذلك حتى ولو اضطررنا أن ندفع بجانب ضريبة كوننا نقع تحت احتلال وحصار خانق صهيوني مصري ضريبة أخرى، وهي كوننا نعيش في مجتمع ذكوري يوجه إصبع اللوم دائما إلى المرأة حتى وإن كانت الضحية".
وتابعت "أوجه رسالة للإعلام الانقسامي البغيض بأن يكفوا عن نشر الفتن. الشرطي ليس "حمساوي" بل هو مواطن فلسطيني يؤدي عمله. والشاب الحقير ليس "فتحاوي" مدسوس في تظاهرة غاضبين يسعون لتحقيق حل لحياتهم التي تتدمر على بوابة معبر رفح.. الشرطي هو مثال لما يجب أن يكون عليه الشرطي الفلسطيني ساندني في تلقين ذلك الحقير المتحرش الدرس الذي يستحقه. كفانا انقساما.. ولا تحوروا قضيتنا الإنسانية والسبب الذي ثارت لأجله كل تلك الأصوات الغاضبة والمظلومة والمكبوتة التي قررت أن تصرخ بدلا من أن تقبل بواقع لا إنساني لا يحترم أبسط حقوقهم الانسانية، لقضية رجل حقير مجرد من الإنسانية والأخلاق تحرش بفتاة".
وتظاهر مئات المسافرين الفلسطينيين ظهر الأحد، داخل معبر رفح من الجانب الفلسطيني احتجاجا على تأخر سفرهم بسبب الإغلاق المتكرر للمعبر من الجانب المصري.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحرش يصل إلى معبر رفح في غزة التحرش يصل إلى معبر رفح في غزة



GMT 07:19 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترمب تدعو إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon