التحرش الجنسي يؤرق المرأة العاملة في الجزائر
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

يحدث في المؤسسات الطبية والجامعية والشركات

التحرش الجنسي يؤرق المرأة العاملة في الجزائر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - التحرش الجنسي يؤرق المرأة العاملة في الجزائر

التحرش الجنسي يؤرق المرأة العاملة في الجزائر
الجزائر - سميرة عوام

يعتبر ملف التحرش الجنسي في الجزائر من أصعب الملفات التي درسها مخبر علم الاجتماع في جامعة الجزائر، خلال العام الجاري، خصوصًا بعد بروز مظاهر جديدة للتحرش داخل المجتمع الجزائري. وحسب دراسة المخبر، فإن الأساليب اللفظية تمثل في الجزائر 45%، وهي من الوسائل المعتمدة في التحرش الجنسي بالنساء في العمل. في حين تحتل بعض الإيماءات الأخرى منها الوضعيات غير اللفظية مثل الصفير والنظرات العشوائية 15%، إلى جانب الضغط والاستفزازات المصحوبة بالتهديد.
ويقول أحد المختصين في علم الاجتماع في هذا المخبر محمد مسعودي: إن المتحرش جنسيا في الجزائر يوظف الطرق والوسائل السالفة الذكر من أجل الوصول إلى المرحلة الأخيرة، بحيث يعتمد بعض المسؤولين وأصحاب الشركات وحتى أرباب العمل وسيلة الضغط المتمثل في زيادة الأعباء المهنية على الضحية، رفع وتيرة الانتقادات المتعلقة بإبراز العيوب المهنية وأخيرا التهديد من الطرد من العمل، لأن الجاني عموما يعتمد على مرؤوسته، الأمر الذي يعد في غاية الفظاعة بما أنه تهديد فعلي بإحالة الضحية إلى البطالة.
وحسب الدراسة، فإن التحرش بالمرأة العاملة في الجزائر، يفقدها التوازن ويدخلها دوامة من الشك والخجل، والشعور بالذنب ثم الميل إلى الاعتزال وتدهور صحتها تحت تأثير الاضطراب والقلق النفسي، كل هذه الأسباب تدفع الضحايا على محاولة انتحار، خصوصا أن المتسببين في عملية التحرش الجنسي تتراوح أعمارهم ما بين 45 إلى 60 عاما، وهم مدراء ومسؤولين لهم وزن في المجتمع، تمنحهم الدولة النفوذ على الضحايا، في حين تتراوح أعمار النساء ما بين 19 و45 عاما.
وتؤكد الدراسة أن "ظاهرة التحرش الجنسي محتملة الوجود في المؤسسات الجامعية والطب والشركات الكبرى".
وانتقد مصدر من المخبر "سياسة التحرش في الجزائر والتي تعتبر من التابوهات، ولهذا عجز المختصين في علم النفس عن مناقشة الموضوع مع الضحايا، بحيث تظل الحالات طي الكتمان، لأنه يتعلق بقيمة المرأة العاملة  الأخلاقية، خصوصا في المناطق المحافظة، لأنه إذا تقدمت بشكوى تخص التحرش الجنسي ضد رئيسها، قد تتهم بالتساهل معه، مما دفعه إلى التطاول عليها، كما أن حالات كثيرة قد تجبر المرأة عن التوقف إذا بلغت المشكلة للأب أو الزوج".
ولاحتواء ملف التحرش الجنسي أكدت الدراسة على "ضرورة فتح نقاش مع الضحايا، من أجل التقليص من مشاكل المتسببين في إزعاج النساء العاملات، وعلى القانون حسب المخبر، تعيين جلسات سرية لمعالجة موضوع التحرش، الذي تعاني منه المرأة في العمل أو الشارع، لأن القانون له قوة الردع ويرفع اللبس المحيط بها".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحرش الجنسي يؤرق المرأة العاملة في الجزائر التحرش الجنسي يؤرق المرأة العاملة في الجزائر



GMT 07:19 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترمب تدعو إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon