التليغراف تعتبر ترشح كلينتون للرئاسة كارثة لنساء أميركا
آخر تحديث GMT12:42:24
 السعودية اليوم -

اعتبرت أن صورتها كسياسية برزت في ظل حكم زوجها

"التليغراف" تعتبر ترشح كلينتون للرئاسة كارثة لنساء أميركا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "التليغراف" تعتبر ترشح كلينتون للرئاسة كارثة لنساء أميركا

وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون
لندن ـ ماريا طبراني

هاجمت صحيفة "التليغراف" البريطانية، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، على خلفية ترشيحها للانتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016، ووصفت ترشحها بأنه كارثة تحل على النساء في الولايات المتحدة.

وانتقدت الصحيفة كون كلينتون هي المنافسة الوحيدة من الحزب الديمقراطي، معتبرة أن صورتها كسياسية قوية برزت بصحبة زوجها الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون، وبذلك يستحيل أن تعود إلى دائرة السلطة في البلاد دون زوجها، فهي تريد أن تنتقل من دور السيدة الأولى السابقة، في سنوات "بيل كلينتون" التي امتلأت بالفضائح، وتعود في حلتها الجديدة دونه، بوصفها المتحدثة باسم الأميركيين الحقيقيين.

وعلى الرغم من إدعاء هيلاري أنها خرجت هي وزوجها من البيت الأبيض مفلسين للغاية، بفضل الرسوم القانونية التي تراكمت على كلينتون وهو في منصبه، إلا أن قيمة الزوجين تقدر بعشرات الملايين، بل وتمكنوا من تكوين ثروة قيمتها 200 ألف دولار من خلال إلقاء المحاضرات فقط، كما أن أنصار الحركة النسائية في الأمم المتحدة، يحسدونها على الأجر الباهظ التي تتلقاه ، في مقابل الخطب والمحاضرات التي كانت تلقيها، فضلاً عن امتلاك الزوجين لقصور في حي شاباكوا الفاخر، ساعدهما في شرائها بعض الأصدقاء عند مرورهما بأوقات الصعبة.

وتؤيد الصحيفة بشكل واسع محتوى خطب هيلاري، إلا أن مناصرتها لحقوق المرأة ، وترشيحها من قبل ميرين وغيرها كرمز للمرأة، يتناقض مع قبول مؤسسة كلينتون خلال الأعوام الأخيرة ملايين الدولارات من دول مثل السعودية وقطر، أو الإمارات العربية المتحدة ، التي تمتلك سجلات مروعة في مجال حقوق المرأة.

وأعلنت مؤسسة عائلتها في وقت سابق من هذا الشهر، أنها لن تقبل أي تبرعات من بعض الحكومات المثيرة للجدل، وهي الخطوة التي وصفتها الصحيفة بتحرك سياسي وليس أخلاقي جاء متأخرًا وضعيفًا للغاية.

وأكدت الصحيفة أن المال قضية مهمة جداً بالنسبة لعائلة كلينتون، مضيفة أن هيلاري في حملتها هذا الأسبوع، تدحض بكل ما أوتيت من قوة مزاعم الكتاب الأميركي الجديد " "Clinton Cash، أو المال وعائلة كلينتون، لكاتبه بيتر شفايتزر، والذي من المقرر أن يطرح في الخامس من أيار/مايو.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن الكتاب يورط عائلة كلينتون في علاقات تربطها باتفاق بين الوكالة الروسية للطاقة الذرية والشركة الكندية، اليورانيوم  وان، وبالتالي فإن إعادة هيكلة صورة هيلاري بأنها بطلة الشعب الأميركية، ستكون ملطخة بماضيها المفعم بالتدخلات السياسية السرية، والمال الملوث.

وعلى الرغم من كل ذلك فلا يوجد أي ادعاءات بتورط عائلة كلينتون في أنشطة غير قانونية، ولكن التفاعل بين النفوذ السياسي والمال، يلطخ مناصرتها المساواة، ولذلك توقعت الصحيفة البريطانية خسارة الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة، ولذلك يقع على عاتقهم طوال الـ18 شهر القادمين، مهمة دحض كافة المزاعم التي لحقت كلينتون فيما يخص مراوغتها المالية ، ورسائل البريد الإلكتروني المحذوفة.

وتبدأ هيلاري ورجالها المخلصين في الاعتراف بالنجاحات التي حققها أوباما، مشيدين بحالة الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة التي تعد أفضل بكثير من نظيرتها في أوروبا.

وأشارت الصحيفة أن اثنين فقط من النساء في تاريخ الولايات المتحدة أخذن تذكرة العبور إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة، إحداهما كلينتون والأخرى، مرشحة الحزب الجمهوري، وحاكمة ولاية الاسكا السابقة، سارة بالين.

وأضافت أن البعض يحتفل، باعتبار كلينتون هي المرأة المنافسة الوحيدة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، وبالنسبة للبعض تبدو كلينتون هي المرشحة المثالية، فهي تدافع بصوت عال عن حقوق المرأة، وكان آخرها في خطابها ليلة الخميس، حيث أكدت أنها ستكون مدافعة عن الأمريكيين العاديين،  لتعزيز المساواة بين النساء والرجال، وذلك عند توليها الرئاسة.

وصرحت كلينتون في خطابها الرئيسي في تينا براون لمدة ثلاثة أيام خلال مؤتمر القمة العالمي للمرأة بأنه "عندما تعود النساء إلى السلطة، فستعود بلادنا، وعندما تنجح المرأة فسينجح الجميع"، وبالتالي فيبدو أن كلينتون تمثل القائد الذي سيساعد على تحقيق المساواة في الجيل القادم من الشباب، وستساعد في تعزيز أجازة الوضع المدفوعة الأجر، ولذلك فهي تجسيد حقيقي للأفكار اليسارية.

وأكدت الممثلة البارزة، هيلين ميرين "بالتأكيد أطمح أن أكون مثل كلينتون، فهي تذكرني بمارغريت تاتشر، رئيسة وزراء بريطانيا السابقة، وبسياساتها التي لا أتفق معها، فهي تفكر مثل فتاة صغيرة تبلغ من العمر ثلاثة أعوام، شأنها شأن كلينتون.

يذكر أن كلينتون انتهت من تدشين حملة ترشحها في شهر نيسان/أبريل الجاري، وكانت قد أعلنت رسميا ترشحها لانتخابات الرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي عام 2016، خلفا للرئيس الحالي، باراك أوباما، الذي تنتهي مدته الرئاسية العام المقبل.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التليغراف تعتبر ترشح كلينتون للرئاسة كارثة لنساء أميركا التليغراف تعتبر ترشح كلينتون للرئاسة كارثة لنساء أميركا



GMT 07:19 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترمب تدعو إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon