الأثاث الفاخر لا يجعل من المدرسة مكانًا جيدًا
آخر تحديث GMT11:50:28
 السعودية اليوم -

الأكاديميات تسعى فقط إلى كسب المال

الأثاث الفاخر لا يجعل من المدرسة مكانًا جيدًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأثاث الفاخر لا يجعل من المدرسة مكانًا جيدًا

الرئيسة الجديدة راشيل دي سوزا
لندن ـ كارين إليان

نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية الثلاثاء، مقالًا لكاتبة العمود والصحفية ميشل هانسون، تتحدث فيه عن المدارس والأكاديميات في المملكة المتحدة، وكيف اتجهت المدارس لتأخذ شكل الأكاديميات مع الاحتفاظ فقط باللقب.

وتؤكد هنسون أنَّه "تمَّ تجاهل بعض رسائل البريد الإلكتروني، مما يوحي بأنَّ الرئيسة الجديدة راشيل دي سوزا، قد تمَّ إخبارها سابقا عن احتمالية تفتيش المدارس في سلسلة تحويلها إلى أكاديمية خاصة بها، كما أنَّ المدارس تهدف إلى إعطاء نصف ملاحظة، هي أنَّها غير مطيعة، ولذلك اعتقدت أنَّ الأكاديميات من المفترض أن تكون أفضل من المدارس العادية، وإذا ليسوا أفضل، ما هو هدفهم؟".

وتضيف "إذا كانت حاجات المدرسة هي الإصغاء والزي الموحد واللغة اللاتينية ومجموعات "شاي فيرا وانغ"، وفراغها من المنهج الوطني ودفع الرسوم، لماذا نطلق عليهم لقب أكاديميات؟ لماذا فقط المدارس؟ ما هو الفرق؟ لماذا ندفع لهم؟، لسنا مقدمي مشروع القرار، ولكن ربما يريد المقدمون فقط أن يبدوا أكثر صوتًا من كنسينغتون وأقل عملًا".

وتتابع هنسون "حسنًا، لا يجب على الأكاديميات الخضوع للحكومة، ولكن هل كان هناك أي شخص أكثر تسلطًا من الحكومة؟ تُعد الأكاديميات ضرورية، لا يوجد لك اختيار، فعليك القتال ضدها، ونادًرا ما تفوز، والآن أنت تنتشر مثل كتلة الربع عبر ألاعيبهم والتي تعلن أنَّ المدرسة مصيرها الفشل، ولكن بدلًا من عرض المساعدة والدعم والتصليح، يطلبون المزيد من الرسوم مقابل فصول أصغر، والتي من الممكن وصفها بأنَّها أصبحت مدرسة أفضل، ومن ثم تتحول إلى أكاديمية، كما لو كانت في الطريق إلى الجنة".

وتوضح "يبدو وأنَّ الأكاديميات يتم تشغيلها من خلال المراوغة ورجال الأعمال الذين يريدون كسب المال بطريقة مريبة، حيث يقول "فيلدينغ" إنَّ المرارة مفهومة، لأنَّ المدرسة التي كرَّس لها حياته تحوّضلت إلى أكاديمية، وجاءت كأصوات متكررة مقززة متعاونة، دخلها الأثاث الفاخر، وسط تحدث الإدارة اللزجة مع الأموال الضخمة، وقد خرج فبيدينغ مع أي شخص آخر دون قلب، ويضيف:" أشم رائحة فأر، ولم أكن أعرف ما هذا".

وتلفت "يمكن أن يكون ذلك الفقر القديم، المال؟، حيث إنَّ الفرد يتحول سريعًا ونسبيًا إلى الفرص المتاحة في السوق وتوريد أنظمة تكنولوجيا المعلومات، والتي حوَّلت المدارس إلى الوضع الأكاديمي، إضافة إلى ثقافة النفقات الباهظة، وأماكن السفر من الدرجة التي تعرَّضت للانتقادات للمخالفة المالية واسعة النطاق، مثل مدرسة أكاديمية "غو شوتير" التي وصلت رسومها إلى 7 آلاف جنيه إسترليني في عيد ميلادها الخمسين، أيًا كان المقبل، فهل إدارة المدارس ستكون فقط من أجل الربح؟، آسفة أقصد الأكاديميات".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأثاث الفاخر لا يجعل من المدرسة مكانًا جيدًا الأثاث الفاخر لا يجعل من المدرسة مكانًا جيدًا



GMT 07:19 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترمب تدعو إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon