دور نساء المقاومة يستهويني والأعمال المسرحيّة تحتاج الدّعم
آخر تحديث GMT10:55:59
 السعودية اليوم -

الفنانة المغربيّة عائشة ماه ماه لـ"العرب اليوم":

دور نساء المقاومة يستهويني والأعمال المسرحيّة تحتاج الدّعم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دور نساء المقاومة يستهويني والأعمال المسرحيّة تحتاج الدّعم

الفنانة المغربيّة عائشة ماه ماه
الدار البيضاء - شيماء عبد اللطيف

أعبرت الفنانة المغربيّة عائشة ماه ماه عن رغبتها في تمثيل دور امرأة من المقاومة، في فيلم تاريخي، لاسيّما النساء اللائي طبعن أسماءهن في الذّاكرة، مؤكّدة أنّ الأدوار التاريخيّة هي التي تشدها، معتبرة أنّه على المركز السينمائي المغربي، واتحاد كتاب المغرب، التعاون بغية تقديم أعمال فنية تتعلق بأولئك الذين صنعوا تاريخ المملكة.

وأكّدت ماه ماه، في حوارها مع موقع "المغرب اليوم"، أنها "متفائلة بمستقبل السينما في المغرب"، مشيرة إلى إلى أنَّ "الأعمال الدراميّة التلفزيونيّة هي التي فتحت أبواب الشهرة أمامها"، ومبيّنة أنَّ "التلفاز يدخل الفنان على الجمهور في البيوت، دون استئذان، لذا فهو مطالب بتقديم أعمال ترقى إلى تطلعات هذا الجمهور".

وأشارت الفنانة المغربية إلى أنّ "الإنتاج  السينمائيّ يتميّز بتجدده، لاسيما عبر تواجد قدر مهم من الشباب الواعد والمتحمس، إلا أنّ الأعمال المسرحية تعاني من  قلة  الخشبات، حيث أغلقت غالبية قاعات السينما، التي كانت تحتضن الأعمال المسرحية،  وقلة الدعم الكافي للإنتاج التلفزي والمسرحي، يشكل عائقًا للإنتاج والإبداع الدرامي، وهو ما أدى بكتاب السيناريو للمسرح والتلفزة التوجه للكتابة السينمائية".

وأضافت "كاتب السيناريو للمسرح لا يمكنه الكتابة مدة عام أو عامين، وينتظر القيام بجولة عبر المدن  لـ 20 عرضًا، في حين أنّ الدعم لا يوفر سوى 10 عروض".

وبشأن حياتها الشخصية، بيّنت عائشة "لي كل الفخر والاعتزاز أنني كافحت من أجل أبنائي، اشتغلت وتعبت من أجل الآخرين، لم أطالب بنفقة أبنائي، واستطعت أداء رسالتي بأمان"، وأردفت "أظن أنّ الأزمة المادية التي أعيشها دليل على أنني لم أمد يدي يومًا إلى زوجي السابقين".

يذكر أنَّ عائشة ماه ماه التحقت بالمجال الفني في عام 1979، حين اختارت الدراسة في المعهد إلى جانب طلبة شباب، حيث كان سنها قد تجاوز الأربعين، وكان حضورها الأول أمام الجمهور في مسرحية "عائد إلى حيفا"، شاركت بعدها في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، كما سبق وأن تطلقت مرتين، وتكفلت وحدها بتربية أبنائها.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دور نساء المقاومة يستهويني والأعمال المسرحيّة تحتاج الدّعم دور نساء المقاومة يستهويني والأعمال المسرحيّة تحتاج الدّعم



GMT 07:19 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترمب تدعو إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon