ممثلو الادعاء يحذرون من تكرار جريمة مادسن المخترع السادي
آخر تحديث GMT14:53:43
 السعودية اليوم -

كان يشاهد الرسوم المتحركة ومقاطع جنسية وحشية

ممثلو الادعاء يحذرون من تكرار جريمة مادسن المخترع السادي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ممثلو الادعاء يحذرون من تكرار جريمة مادسن المخترع السادي

الصحافية السويدية كيم وول
كوبنهاغن ـ جاد منصور

حذر ممثلو الادعاء من أن المخترع الدنماركي بيتر مادسن والمتهم بقتل الصحافية السويدية كيم وول قبل أن يمزق جسدها "يمكن أن يرتكب نفس الجريمة مرة أخرى". وقال المحامي جاكوب بوتش-جيبسن إن بيتر مادسن كان يتصرف بدافع جنسي وربما ربط كيم وول بجواربها الخاصة قبل طعنها، في أغسطس/ آب من العام الماضي. وطالب المدعون العامون بعقوبة السجن المؤبد لمادسن ، التي تبلغ مدتها في 16 سنة في الدنمارك مع إمكانية للتمديد ، أو القيام بعزله في وحدة للطب النفسي. يعترف فريق مادسن الدفاعي بأنه قام بتقطيع جسد الآنسة وول لكنه قال إنها ماتت بطريق الخطأ أثناء ركوبها على الغواصة التي صنعها  بنفسه، في نوتيلوس.

ممثلو الادعاء يحذرون من تكرار جريمة مادسن المخترع السادي

مادسن الذي تم اتهامه بخنق كيم وقطع حنجرتها  ليس مجنونًا

وقال بوتش-جيبسن إن مادسن الذي تم اتهامه بخنق كيم وقطع حنجرتها  ليس مجنوناً لكنه "يعاني عاطفياً من نقص شديد في التعاطف والغضب والشعور بالذنب". كما استشهد بتقرير تابع  للطب النفسي والتى طالبت به المحكمة ووصف بوتش مادسن بأنه رجل ذكي "ذو ميول سيكوباثية". ونفى بوتش-جيبسن ادعاء مادسين بأن كيم وول توفت نتيجة لمشكلة ضغط على متن الغواصة، قائل إن "خبراء الطب الشرعي لم يجدوا شيئًا يدعم ذلك."

اعتراف مادسن بتقطيع جسد الضحية

وقد اعترف مادسن  ، بتقطيع جسد "وول" قبل أن "يرميها في البحر" ، قائلاً إنه لا يستطيع رفعها إلى أعلى  الغواصة في وهى قطعة واحدة لرميها في البحر. لذا قام بتقطعها. سبق أن قيل للمحكمة أن الشرطة عثرت على جهاز كمبيوتر محمول ومحركات أقراص صلبة تابعة لمادسن كانت مليئة بمقاطع فيديو بها مشاهد جنسية مزعجة. وقد تم العثور على جهاز الكمبيوتر ، من قبل الضباط واحتوى الجهاز على أفلام رسوم متحركة وأفلام واقعية من النساء تم طعنهم  ، وشنقهم وقطع رأسهم في سياق جنسي. وتم العثور على على 100 مقطع فيديو آخر على الأقراص الصلبة و روابط لمقاطع الفيديو تضمنت جرائم قتل وتعذيب وقطع للرأس وكانت لها ذات الدوافع الجنسية.

ممثلو الادعاء يحذرون من تكرار جريمة مادسن المخترع السادي

وأدار مادسن مدونة كان يتخيل فيها طعن الناس ، وفق أحد الشهود الذين أدلوا بشهاداتهم. وكيم وول ، وهي  صحافية حرة تبلغ من العمر 30 عاماً ، انطلقت في غواصة يوم 10 أغسطس / آب لإجراء مقابلة مع مادسين ، المؤسس المشارك لشركة تطور وبناء السفن الفضائية. تم العثور على رفاتها في أكياس بلاستيكية في البحر في وقت لاحق. وقد تم طعنها في منطقة الجذع عدة مرات. لم يتم تحديد سبب وفاة كيم وول

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممثلو الادعاء يحذرون من تكرار جريمة مادسن المخترع السادي ممثلو الادعاء يحذرون من تكرار جريمة مادسن المخترع السادي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:57 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب يصف التعادل مع نهضة بركان بأنّه "نتيجة ملغومة"

GMT 07:14 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

"ورق الصحف" طريقة جديدة لمنع الغش في الصين

GMT 13:19 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الهيئة العامة للرياضة تكلف لؤي ناظر برئاسة نادي اتحاد جدة

GMT 09:56 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء العد العكسي لانطلاق برنامج "ديو المشاهير"

GMT 05:31 2014 الأربعاء ,12 آذار/ مارس

الإرهاب والانتخابات!

GMT 02:19 2015 الجمعة ,20 شباط / فبراير

كارول سماحة تبدأ تسجيل أغنيات ألبومها الجديد

GMT 09:01 2017 الإثنين ,08 أيار / مايو

محلات ORCA تطرح مجموعتها الجديدة لربيع وصيف 2017

GMT 20:13 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رئيس السنغال يقترح خفض فترة رئاسته من7 إلى 5 أعوام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon