أرفض أن أكون موظفًا شبحًا في القناة الأولى
آخر تحديث GMT14:14:54
 السعودية اليوم -

الإعلامي محمد الراضي الليلي لـ" العرب اليوم"

أرفض أن أكون موظفًا شبحًا في القناة الأولى

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أرفض أن أكون موظفًا شبحًا في القناة الأولى

الصحافي ومقدم الأخبار المغربي محمد الراضي
الدار البيضاء ـ أمينة علوم

لأنه ومنذ التحاقه بالقناة، لم يكلف بأية مهمة، مما يعتبره أمرًا غير مقبول، لأنه يرفض أن يكون موظفًا شبحًا.محمد الراضي الليلي وجه إعلامي تعود المشاهدون المغاربة على لقائه في النشرات الإخبارية على القناة الأولى، وعلى متابعة لقاءاته مع شخصيات وازنة، وتميز طوال مسيرته بمهنية عالية وبحضور ملفت جذب إليه عددًا كبيرًا من المتابعين، إذ تصنفه الإحصائيات صاحب أفضل نسب لمشاهدة الأخبار في الأعوام الخمس الأخيرة على الصعيد الوطني. ونالت قضية الصحافي الشاب متابعة كبيرة في الوسط الصحافي, وحظي محمد الراضي بدعم عدد كبير من متابعيه، خصوصا على "فيسبوك"، الذين ساندوه وتضامنوا مع قضيته. ويقول الراضي الليلي، في حيث خاص لـ "المغرب اليوم"، عن جديد قضيته داخل القناة الأولى المغربية، وكيف يعيش داخل هيئة التحرير، دون أن يتم تكليفه بأية مهمة: كما تعلمون فإن مديرة الأخبار في القناة الأولى سعت منذ البداية إلى تجريدي من مهامي الصحافية وجعلي دون مهمة، حتى تنتقم من مساري المهني، بعدما لم تتمكن من منعي من تقديم الأخبار، لأنني أقوم بها بجدارة وبكل تواضع، ولهذا منعتني من أغلب التغطيات الدولية والوطنية المهمة بما فيها الانتخابات, وعندما فشلت في منعي من تحقيق نسب عالية للمشاهدة، حسب الإحصائيات الصادرة عن ماروك ميتري، لجأت إلى ذريعة الخط المهني وهو أمر غير صحيح،  والدليل على ذلك موجود في تسجيل نشرة 17 حزيران/  يونيو 2013. وهي تكمل الآن مخططها في إبعادي عن الشاشة، وذلك بمنعي من العودة إلى عملي المهني، رغم أنني أتقاضي أجرًا شهريًا من المؤسسة على ذلك. ويضيف الليلي "بالنسبة لمسألة التأقلم، فلا أعتقد أن إنسانا ينضب بالحياة وفي قمة عطاءه سيقبل بهذا الوضع، وأظن أن لجوء القناة الأولى إلى هذا الإجراء، يعود بنا إلى ما كان يلصق بشباب الأقاليم الجنوبية بأن غالبيتهم يتقاضى راتبًا دون عمل، واليوم هذا الأمر نهجته مديرة الأخبار ضد جميع الشعارات الحكومية الداعية إلى محاربة الموظفين الأشباح، وخصوصًا من كان يلج تقريبًا كل مساء بيوت ملايين المغاربة في الوطن وخارجه". وتابع الليلي: علاقتي بالزملاء وبجميع مستخدمي القناة، علاقة جيدة جدًا وزادتها هذه القضية متانة، عاتبت بعضهم على عدم إعلان التضامن مع قضيتي، رغم أنني كنت أعلم أنهم في قرارة نفسهم مستنكرون لما حدث لزميلهم، ولكنني التمست لهم العذر، لأن لمديرة الأخبار حيلا كثيرة إذا ما أرادت التخلص من أي شخص في هيئة التحرير. وبشأن الخطوة المقبلة، واستمراره في مسيرة الكفاح، يقول الليلي: بقاء هذا الوضع على حاله يحرج القناة ومن يقف وراء قرار الإعفاء وفي الوقت ذاته، التأخر في الحسم في عودتي لتقديم الأخبار يكسب قضيتي مزيدًا من المصداقية ويفضح دوافعها الكيدية البعيدة عن المهنية، وهنا أود أن أسال فيصل العرايشي والسيدة بارودي لماذا فعلا كل ذلك في حقي؟ أنا الذي كنت أشرف القناة وشهادة التنويه الصادرة عن العرايشي في حقي بعدم قبولي للرشوة في العام 2007 شاهدة على هذا التاريخ النظيف تجاه المهنة والقناة والوطن.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرفض أن أكون موظفًا شبحًا في القناة الأولى أرفض أن أكون موظفًا شبحًا في القناة الأولى



GMT 13:59 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن

GMT 14:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon