عضو دوريات المسلمين يعتذر عن محاولته تطبيق الشريعة
آخر تحديث GMT19:50:10
 السعودية اليوم -

ألقى اللوم على الإنترنت في إرشاده إلى طريق التطرف

عضو "دوريات المسلمين" يعتذر عن محاولته تطبيق الشريعة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عضو "دوريات المسلمين" يعتذر عن محاولته تطبيق الشريعة

جوردن هورنر
لندن - ماريا طبراني

اعتذر العضو السابق فيما يسمى "دوريات المسلمين" جوردن هورنر، عن أفعاله في محاولة التطبيق القسري للشريعة في شوارع لندن، ملقيًا اللوم على الإنترنت في تحويله إلى متطرف.

وكان هورنر ضمن جماعة متطرفة شرق لندن في عامي 2012 و2013 يضايق الأزواج الذين يمسكون بيد زوجاتهم والنساء اللاتي يرتدين ملابس لا ترضيهم ومن يشربون الكحول، واعتذر هورنر بعد إطلاق سراحه لضحاياه موضحًا أنه ابتعد عن التطرف.

وتواجد هورنر واثنان من زملائه في منطقة بيثنال غرين في كانون الأول / ديسمبر 2012 وكانون الثاني / يناير 2013 لمواجهة أي شخص يعتقدون بأن أفعاله تسيء إلى دينهم، واعتادوا قطع الطريق بسيارتهم على أي زوجين تتشابك أيديهم مع بعضهما البعض حتى يتوقفا عن الإمساك بالأيدي، وهاجموا مجموعة من الرجال السكارى وصاحوا في امرأة تمشى مع صديقها، واعتقل الزملاء الثلاثة عام 2013، واعترف هورنر بالاعتداء على الناس واستخدام عبارات التهديد.

عضو دوريات المسلمين يعتذر عن محاولته تطبيق الشريعة

وأعرب هورنر عن أسفه على أفعاله بعد إطلاق سراحه وعمل مع مجموعة مناهضة للتطرف، وأضاف في حديثه مع "سكاي نيوز" حول الموضوع: "ابتعدت عن هذا الطريق حاليًا ودرست ديني بشكل صحيح، وأفهم أن هذه الإجراءات غير صحيحة تمامًا".

وأضاف هورنر أنه قضى شبابه في تدخين "الحشيش" وشرب الكحول في النوادي قبل التحول إلى الإسلام، موضحًا أنه كان يشاهد دعاة يحرضون على الكراهية عبر الإنترنت، وقرر تطبيق ما شاهده على المجتمع الأوسع، مضيفًا: "عن طريق الإنترنت 
والمحاضرات وقراءة بعض الكتب والتعلم من بعض الأفراد اقتنعت أنه يجب أن أخرج إلى الجمهور العام وأطبق هذه الأفعال باعتبارها وسيلة لنشر ديني".

ولفت هورنر إلى أنه يعمل مع مبادرة "الوحدة"، وهي منظمة يديرها الناشط ومدرب الفنون العسكرية عشمان رجا لمساعدة المتطرفين حتى يصبحوا أكثر تسامحًا، وتقوم المنظمة بزيارة المتطرفين في السجون وأماكن أخرى وتجعلهم يتواصلون مع العلماء المسلمين الذين يروجون للسلام بدلًا من العنف.

عضو دوريات المسلمين يعتذر عن محاولته تطبيق الشريعة

وتابع هورنر: "في السجن أتيح لي الوقت للتفكير والتأمل وبدأت أتفهم الدين بشكل أكثر اتساعًا وليس فقط الجزء الذي اتخذته لنفسي".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عضو دوريات المسلمين يعتذر عن محاولته تطبيق الشريعة عضو دوريات المسلمين يعتذر عن محاولته تطبيق الشريعة



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon